اتهامات أخلاقية تلاحق طبيب أسنان الغربية والنيابة تستعلم عن موقفه النقابي
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أفادت مصادر نيابية بالجهات التحقيق أن تقرير الأدلة الفنية حول الفيديو والصور المقدمة من جهة زوجة طبيب الأسنان المتهم بممارسة الأعمال الفاضحة مع سيدات تبين صحتها وأنه مرتكب الواقعة خلال فترة زمنية تتراوح بين عامي "2023 م -2024م " .
في المقابل تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية جهودها في ملاحقة طبيب أسنان المتهم بارتكاب أعمال الرذيلة مع سيدات داخل مسكن عيادته بنطاق مركزي كفر الزيات وطنطا.
وكانت النيابة العامة وجهت باستدعاء طرفي التحقيق وهما كل من زوجته وأبنائه وشهود عيان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
وأفادت مصادر نيابية أن محامي الزوج طبيب أسنان الشهير دفع ببطلان فيديوهات المقدمة داخل فلاشة، مشيرا خلال سير تحقيقات النيابة العامة إلى أنها مفبركة ولا صحة لها، موضحا أن موكله يتعرض إلى مساومات من جهة زوجته وأبنائه علي حد قوله.
وكانت زوجة طبيب الأسنان تقدمت ببلاغ رسمي حول اكتشافها خيانته بفراش الزوجية عقب إرسال لها الفيديوهات عبر مجهول أمام منزل الأسرة.
كما وجهت النيابة العامة في طلبات رسمية باستدعاء الطبيب الشهير والاستعلام عن كونه مسجلا في نقابة أطباء الأسنان بالغربية من عدمه واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله.
ووجهت النيابة العامة في اتهامها إلي الزوج بناءً علي البلاغ بممارسة الرذيلة والفعل الفاضح مع سيدات أخريات، تجاوز عددهم 24 سيدة عقب صدور قرار من النيابة العامة باستدعائه بناءً علي بلاغ زوجته واتهامه بالخيانة الزوجية وممارسة أعمال منافية للآداب واستغلال منزل عش الزوجية في ممارسة الأعمال الفاضحة.
كما خاطبت النيابة العامة نقابة أطباء الاسنان بالغربية للاستعلام عن هوية طبيب الأسنان المدعو "إ.م"44 سنة المعروف إعلاميا ب"طبيب صاحب 24 علاقه مع سيدة" والتأكد من تسجيل بياناتهم بقاعدة أطباء الأسنان والإستعلام عن منصبه الإداري بإحدي المراكز الطبية بنطاق مركز كفر الزيات.
وكانت سيدة في نهاية العقد الرابع من عمرها تقدمت ببلاغ رسمي يحمل رقم 3412 إداري اول طنطا لسنة 2024 م ضد زوجها طبيب أسنان شهير بالممارسة الرذيلة وخيانته الزوجية لها من خلال ارتكاب أعمال فاضحة مع أكثر من 24 سيدة بالفراش عش الزوجية والقائم بمنطقة شارع النادي بطنطا.
وقدمت السيدة المبلغة فلاشة تحوي مقاطع وأفلام للطبيب زوجها تحوي صور وفيديوهات مع سيدات أخريات في أوضاع مخلة بالشرف بفراش الزوجية، فضلا عن مطالبتها بالانفصال واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده حفاظا علي صالح القيم الأخلاقية والإنسانية للمجتمع.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول طنطا يفيد بورود بلاغ من سيدة تدعي"م.ن"39 سنة يفيد بتضررها من الأعمال الخادشة للحياة التي ارتكبها زوجها ويعمل طبيب اسنان ومدير إداري بأحد المراكز الطبية بنطاق مركز كفر الزيات وتقدمها بالفلاشة تحوي مقاطع فيديو لخيانته مع أكثر من 24 سيدة بفراش الزوجية خلال فترة تواجدها خارج المنزل.
كما تكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لكشف مصدر تصوير مقاطع الفيديوهات والصور لضحايا الزوج لسرعةضبطه وتسليمه للعدالة.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغربية فيديوهات تحقيقات النيابة العامة طبيب اسنان أمن الغربية المزيد المزيد النیابة العامة طبیب أسنان مع سیدات
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.