مجلس الاستخبارات الوطني العراقي: ما يجري في سوريا هي أعمال إرهابية وسيقف العراق إلى جانب سوريا في مواجهتها
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قال مجلس الاستخبارات الوطني العراقي، إن ما يجري في سوريا هي أعمال إرهابية وسيقف العراق إلى جانب سوريا في مواجهتها.
وأعلن الجيش السوري أن تنظيمات إرهابية مسلحة، شنت هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.
وذكرت وزارة الدفاع السورية، أن القوات المسلحة السورية ردت على الهجوم الإرهابي في محافظتي حلب وإدلب وكبدت المسلحين خسائر فادحة في المعدات والعناصر البشرية.
ونوهت صحيفة الوطن السورية نقلا عن مصادر عسكرية، بأن الجيش السوري هاجم خطوط إمداد المسلحين غرب مدينة حلب وهاجم تجمعات الإرهابيين في إدلب.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “عشرات المدرعات التابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في منطقة نوى بريف درعا“، فيما نقلت صحيفة الوطن السورية عن مراسلها أن “أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية بدرعا اشتبكوا مع الرتل الإسرائيلي وأجبروه على التراجع”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في سوريا ليل الأربعاء استهدفت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت “قدرات عسكرية”.
فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن “غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق”، إضافة إلى “غارة أخرى استهدفت محيط مدينة حماة”.
وأكد الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص، موضحاً في بيان له، أنه نفذ غارات “في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتيْن، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”، ومؤكداً أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في الغارات على مطار حماة العسكري، وأصيب آخرون بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن الضربات “تركزت على ما تبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل”.
وتابع المرصد إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنّت “غارات جوية استهدفت البحوث العلمية في منطقة برزة”، و”محيط مطار (T4) العسكري في ريف حمص”. وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية