احتفل المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث أحمد عبد العليم بأعياد الطفولة تحت شعار "الاستماع إلى المستقبل" وذلك أمس السبت 30 نوفمبر بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، في إطار فعاليات وزارة الثقافة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وبحضور وإشراف أد.أسامة طلعت أمين عام المجلس الأعلى للثقافة.


 

وعلى المسرح بدأت الفعاليات بالسلام الوطني، ثم تقديم المبدعين الصغار الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير فريدة سمير وفريدة مجدي وعبد الرحمن ماهر وساجد محمد، والذين تحدثوا عن أحلامهم لوطنهم مصر، ثم كلمة الباحث أحمد عبد العليم مدير المركز والذي قدم حصاد المركز من أنشطة وفعاليات على مدار عام كامل بمقر المركز بالهرم والحديقة الثقاقية، والقوافل الثقافية التي تجوب محافظات مصر.
 

أعقب ذلك كلمة أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، ثم بدأت التكريمات لمن شاركوا المركز في إنجاح الفعاليات لكي تصل لأطفال مصر، على رأسهم الدكتورة لمياء زايد رئيس المركز الثقافي القومي دار الأوبرا المصرية، والدكتورة كرمة سامي رئيس المركز القومي للترجمة، والنائب الطاهر عبد الحميد نائب دائرة السيدة زينب والذي يدعم الحديقة الثقاقية بالسيدة زينب، وبعض الجهات مثل مديريات التربية والتعليم، والمركز القومي للبحوث العلمية ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن، والأوقاف، والبيئة، والمركز العربي للطفولة والتنمية.
 

عرض غنائي لكورال 'سلام"

 

وبدأت بعدها الفقرات الفنية بعرض غنائي لكورال 'سلام" بقيادة المايسترو وائل عوض، والذي تغنى بمجموعة من الأغاني منها "الجمهورية الجديدة" كلمات الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وأغنية "تعا تعا" والتي تم إنتاجها بالمركز بمناسبة ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السادس، كلمات الشاعر أحمد زيدان، وهما ألحان وتوزيع وائل عوض، بالإضافة لأغاني الفلكلور منها التوبة وعيني آه وميدلي سيد درويش توزيع جديد للمايسترو.
 

عرض لفرقة كروكي لعرائس الماريونيت

 

تم عرض لفرقة كروكي لعرائس الماريونيت للمخرج خالد الخريبي، وعرض غنائي لفرقة "بنكمل بعض" لذوي الهمم بقيادة المايسترو د.محسن صادق، والذي تغنى بمجموعة من الأغاني منها النور مكانه في القلوب، على الحلوة والمرة، مالك يا حلوة مالك، ولا صحبة أحلى، مع الأيام بنتعود، مستنياك، وشحات الغرام.
 

عرض استعراضي لفرقة "بنات وبس"

 

كما تم عرض استعراضي لفرقة "بنات وبس" الاستعراضية بقيادة عبد الرحمن أوسكار، واختتم الحفل بتوزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في مسابقات المركز منها مسابقة السفير الثقافي الصغير بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بحضور المستشار الثقافي الصيني، وتكريم المتميزين المبدع الصغير عبد الرحمن ماهر، والمبدعة شكران حسين، والمتميزين في مسابقة "سفير لبلدي"، ومسابقة الطفل الموهوب، ثم مسابقة "عبر عن حلمك" للأطفال فاقدي الأسر، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي.
 

معرض لمنتجات الورش 

 

وقد أقيم على هامش الاحتفال معرض لمنتجات الورش التي تقام بالمركز منها معرض فخار، وأركيت، ونتاج ورش الإيموجرومي والكوريشيه والتطريز، ونتاج كورس الحرفي الصغير للرسم على الزجاج والطباعة على القماش، ومعرض للرسومات الفائزة في مسابقات المركز منها أحدث مسابقة فنزويلا في قلب وعقل أطفال مصر، ومعرض عرائس ماريونت، ومعرض إصدارات المركز.

المركز القومي لثقافة الطفل


جدير بالذكر أن المركز القومي لثقافة الطفل قد احتفل بأعياد الطفولة على مدار شهر نوفمبر بمقر المركز بالهرم والحديقة الثقافية بالسيدة زينب، وبالتعاون مع الشباب والرياضة في مراكز الشباب، ويالتعاون مع وزارة الصحة في المستشفيات منها أهل مصر للأطفال للحروق، ومستشفى السنبلاوين ومستشفى الفيوم العام. 
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو استعراض أعياد الطفولة الأعلى للثقافة الجمهورية الجديدة دار الأوبرا المصرية جائزة الدولة للمبدع الصغير المركز القومي لثقافة الطفل القومی لثقافة الطفل المرکز القومی

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • عاجل.. مارسيليا يطلب التعاقد مع ميدو الصغير رسميا
  • زمالك 2007 يهزم الأهلى بهدف ميدو الصغير
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • عروض تراثية في احتفالات الثقافة في جنوب سيناء بعيد الفطر
  • حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال
  • علي ربيع يحتفل بنجاح الصفا الثانوية بنات مع الجمهور داخل السينمات