سلطان عُمان ورئيس تركيا يؤكدان حرصهما على تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أكّدا السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وحرصهما على دعم التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
جاء ذلك في بيان مشترك في ختام زيارة السلطان هيثم لتركيا يومي 28 و29 نوفمبر، وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها على مستوى القادة، ما يعكس أهمية العلاقات التاريخيّة والروابط الوثيقة بين البلدين.
ناقش الجانبان آفاق تطوير العلاقات الثنائية، وخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والدفاعية، بالإضافة إلى العلوم والتكنولوجيا، والتعليم، والثقافة، والطاقة، والسياحة.
وأكّد القائدان على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، كما عبّرا عن تطلّعهما لنجاح الدورة الثانية عشرة للجنة الاقتصادية المشتركة المزمع عقدها في مسقط ديسمبر 2024.
وتناول القائدان وجهات النظر حول عدد من التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وأكّدا على أهمية تنسيق المواقف لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكّدا على التزامهما بالعمل المشترك لتعزيز جهود إحلال السلام ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
شهدت الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية التي تُرسخ الأساس القانوني للعلاقات الثنائية وتُعزّز التعاون في مختلف المجالات.
ووجّه السُّلطان هيثم بن طارق، دعوة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة سلطنة عُمان، مؤكّدًا على تطلعه لمواصلة الحوار وتعزيز التعاون بين البلدين. وفي ختام الزيارة، أعرب السُّلطان هيثم عن شكره العميق للرئيس رجب طيّب أردوغان وللشعب التركي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما والوفد المرافق خلال إقامتهم في تركيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمان أردوغان سلطنة عمان الوفد بین البلدین
إقرأ أيضاً:
"الجبهة الوطنية" يستعرض خطته التنظيمية ويؤكد أهمية التواصل مع النقابات المهنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرضت أمانة النقابات المهنية بحزب الجبهة الوطنية، خلال اجتماعها الأخير، خطتها التنظيمية وأعمال الأمانة خلال المرحلة المقبلة، كما ناقشت استراتيجية العمل لأعضائها وإطلاق الأنشطة والفعاليات المختلفة.
وأكد الحضور سعي الحزب المستمر للقيام بمسؤولياته تجاه الوطن، مشددين على أن مصر تستحق الأفضل وأن التغيير السياسي الحقيقي يبدأ من المشاركة الشعبية الفاعلة والملتزمة بالإصلاح.
في هذا السياق، قالت عايدة محي الدين، أمين عام الأمانة، إن الحزب يهدف إلى تدشين جسر للتواصل مع مختلف النقابات المهنية في مصر، والبالغ عددها حوالي 31 نقابة مهنية، بالإضافة إلى الاتحادات المهنية الأخرى مثل اتحاد نقابات المهن الطبية والفنية. وأضافت أن الحزب سيعمل على التواصل مع النقابات العمالية، التي تضم نحو 2 مليون عضو، وذلك لتحقيق مصلحة المواطن المصري وتطوير الحياة السياسية.
وأوضحت محي الدين أن حزب الجبهة الوطنية لن يكون مجرد رقم في المعادلة السياسية، بل يسعى للارتقاء بها من خلال العمل مع النقابات المهنية والتيارات السياسية والفكرية الوطنية. وأكدت أن الحزب يهدف إلى حل المشكلات التي تواجه المواطنين وتقديم حلول واقعية تستند إلى صدق الوعود، من خلال تعزيز العدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
كما أضافت محي الدين أن الأمانة ستبدأ في التواصل مع أعضاء النقابات المهنية في مختلف محافظات الجمهورية للاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها بطريقة منسقة، بما يخدم طوائف المجتمع كافة.
واختتمت محي الدين بالقول أن النقابات المهنية تُعد بيت الخبرة الفنية للوطن، ولها دور بارز في بناء مصر من خلال ما تقدمه من خبرات لأعضائها في مختلف المجالات.
جاء ذلك بحضور الأمناء المساعدين للأمانة د. محمد منصور نقيب صيادلة القاهرة، المستشار محمود الداخلي الأمين العام للنقابة العامة للمحامين، د. أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج الأسبق، د. حازم الروبي، د. أحمد السعادات، وأعضاء المكتب التنفيذي والأمانة العامة للنقابات المهنية بالحزب.