إدارة معبد دندرة: العمل لم يتأثر بانقطاع الكهرباء
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مصدر مسئول بإدارة معبد دندرة بمدينة قنا أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص انقطاع التيار الكهربائي بالمعبد يحمل جزء كبير من الخطأ موضحا أن انقطاع التيار الكهربائي عائد الي أعمال صيانه في برج الضغط العالي بمدينة غرب قنا وذلك تسبب في انقطاع الكهرباء لكن ذلك لم يؤثر علي العمل في المعبد الا في الجزء الخاص بالسرداب فقط لانه يحتاج الي تيار كهربائي لكن دون ذلك لم يتأثر المعبد و زواره باي شئ من الانقطاع
وأضاف المصدر الي انه تم أخطار هيئة الكهرباء الانقطاع للعمل علي إنهاء العمل بالبرج في اسرع وقت مؤكدا علي أن المعبد يعمل في الفترة الصباحية فقط وفقا لهيئة الاثار ولا يعمل مساءا كما هو متدوال علي مواقع التواصل الاجتماعي
.المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استمرار العمل التيار الكهربائى التواصل الاجتماعي انقطاع التيار الكهربائي مدينة غرب قنا معبد دندرة واقع التواصل الاجتماعي مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: العراق قد لا يتأثر كثيرًا برفع ترامب للرسوم الكمركية
بغداد اليوم - بغداد
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء (2 نيسان 2025)، رسومًا كمركية جديدة على العراق، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جولة جديدة من السياسات التجارية التي أعلن عنها ترامب، والتي شملت دولًا أخرى أيضا، بذريعة "حماية السوق الأميركية من الممارسات غير المتكافئة"، على حد وصفه.
وفي مقابل ذلك، تصاعدت دعوات داخل العراق للرد عبر فرض رسوم مرتفعة على البضائع الأميركية، ومنها هواتف "آيفون" ومنتجات تكنولوجية أخرى.
وفي هذا السياق، علّق الخبير في الشأن الاقتصادي، مصطفى أكرم حنتوش، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، على المقترح، قائلًا إن "العراق يفرض على السلع الأميركية ما معدله 78% كمتوسط كمركي، في حين أن الرسوم الأميركية على السلع العراقية تتراوح بين 10 إلى 20%".
وأضاف في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "أغلب صادرات العراق إلى الولايات المتحدة تتركّز في قطاع الوقود، وبمعدل يبلغ نحو 75 ألف برميل من النفط يوميًا"، موضحًا أن هذا التبادل يحدّ من تأثر العراق بالقرار الأميركي، "لأن العراق لا يصدر سلعًا إستراتيجية بمعناها الواسع".
وبيّن أن "العقود القائمة قد تتعرض لزيادة في الضرائب، إلا أن جزءًا من هذه الضرائب تتحمله الشركات نفسها، وبعض العقود أصلًا لا تخضع لهذا النوع من القرارات"، مشيرًا إلى أن "العراق سيكون من أقل الدول تضررًا في هذه الحالة".
وختم حنتوش بالقول إن "التصعيد الجمركي لن يجنب العراق حرب الأسعار في السوق، إذ من المتوقع أن تتحمّل الشركات ارتفاع التكاليف، لكنها غالبًا ما تعيد تحميلها على التجار والمستهلكين عبر رفع الأسعار".