الإعدام لربة منزل أشعلت النار بمنزل وأحرقت أم ونجلها فى قليوب
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار أحمد رفعت النجار، وعضوية المستشارين راغب محمد راغب رفاعى، وأمير محمد عاصم، ومحمد يسرى البيومى، وأمانة سر رضا جاب الله، بالإعدام شنقا، لربة منزل، لاتهامها بقتل أم ونجلها حرقا إثر خلافات بينهما بدائرة قسم شرطة قليوب محافظة القليوبية، وذلك بعد ورود رد فضيلة مفتي الجمهورية وإبداء الرأى الشرعي في إعدامها علي ما اقترفته.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 5682 لسنة 2023 جنايات قسم قليوب، والمقيدة برقم 2587 لسنة 2023 كلي جنوب بنها، أن المتهمة "شيماء ج ع"، 40 سنة، ربة منزل، مقيمة شارع الرشاح خلف الجمعية، أرض عثمان هلال العادلي، قسم قليوب، لأنها في يوم 13 / 6 / 2023، بدائرة قسم شرطة قليوب محافظة القليوبية، حال كون المجني عليه مدحت محمد حسن طفل لم يجاوز الـ18 عام ميلادي كامل، قتلت عمداً المجني عليهما نسمة كمال حلمي، مدحت محمد حسن عبارة محمد مع سبق الإصرار.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهمة بيتت النية وعقدت العزم المصمم على ذلك إثر خلافات سابقة مع المجني عليها الأولى أعدت المتهمة أدوات معجلة للاشتعال وتوجهت إلى مدخل العقار سكنهما وسكبت المواد المعجلة للاشتعال، وأشعلت النيران، وما أن شاهدت المجني عليهما خرجا من المسكن دون أن يمسسهما سوء فألقت المزيد من المواد المعجلة للاشتعال صوب النيران ليستعر لهيبها ودفعت المجني عليهما صوب النيران قاصدة من ذلك إزهاق روحهما، فسقطا داخل النيران وأحدثت بهما الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية - المرفق بالأوراق - والتي أودت بحياتهما على النحو المبين بالتحقيقات.
وأوضح أمر الإحالة، أن المتهمة وضعت النار عمداً في المسكن المملوك لمحمد سيد محمد، بأن سكبت مواد معجلة للاشتعال، لتكون المتهمة قد ارتكبت الجنايات واشعلت النيران بباب المسكن فامتدت النيران إلى محتوياته احرقتها ونشأ عن ذلك موت كلا من نسمة كمال حلمي ومدحت محمد حسن على النحو المبين بالاتهام الأول.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية اخبار محافظة القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية إشعال النار جنايات شبرا الخيمة محكمة جنايات شبرا الخيمة حريق بنزين
إقرأ أيضاً:
السجن عامان وغرامة مالية لفتاة ابتزت صديقتها بنشر صورها
القاهرة
أصدرت محكمة مصرية حكمًا بسجن فتاة لمدة عامين مع الأشغال، بعد إدانتها بتهديد صديقتها بنشر صور خاصة لها دون إذنها، ومطالبتها بمبلغ مالي مقابل التوقف عن نشر المزيد.
وأفادت التحقيقات بأن المتهمة استولت على الصور بعد نسخها خلسة من هاتف الضحية، ثم بدأت باستخدام حساب وهمي على “فيسبوك” لنشر بعضها وتهديد صديقتها.
والجدير بالذكر أن المحكمة لم تكتفِ بالحكم الجنائي، بل ألزمت المتهمة بدفع تعويض مدني قدره 200 ألف جنيه مصري، تعويضًا عن الضرر المعنوي والنفسي الذي لحق بصديقتها.