علوم جنوب الوادي تُنظم ورشة عمل حول إدارة المواد الكيماوية
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
نظمت كلية العلوم بجامعة جنوب الوادي، اليوم الأحد، ورشة عمل حول أنظمة الإدارة المتكاملة للمواد الكيماوية، تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوى رئيس جامعة جنوب الوادى وبحضور الدكتور محمد محجوب عزوز رئيس جامعة الأقصر السابق والدكتور خالد بن الوليد عميد كلية العلوم.
أوضح الدكتور أحمد عكاوى رئيس الجامعة خلال كلمته أهمية عقد هذه الورشة العلمية ومدى الاستفادة منها حيث تتسارع الحاجة إلى وجود الحد الأدنى من المعرفة والتصرف السريع لحل المشكلات حيث تأتى الورشة فى ضوء حرص جامعة جنوب الوادى على تنمية قدرات منسوبيها في كافة المجالات مؤكداً أن مثل هذه الورشة العلمية تسهم في تعزيز مكانة الجامعة وتطورها المعرفى .
وقد تضمنت فعاليات ورشة العمل التى حاضر فيها الدكتور أحمد فهمى الأستاذ المشارك بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والإبتكار والدكتورة مها فتحى مصطفى الأستاذ بجامعة القاهرة كيفية التعامل مع المواد الكيميائية في المعامل الطلابية ومعامل الأبحاث العلمية بكلية العلوم .
وأشار الدكتور أبو بكر هريدى الأستاذ المساعد بكلية العلوم – منسق الورشة أن الورشة تستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بأقسام الكيمياء والنبات والميكروبيولوجي وعلم الحيوان وتشمل الورشة محاضرات نظرية وعملية
افتتاح مشروعات تطويرية بكلية العلوم:
وفي وقت سابق، قال الدكتور خالد بن الوليد عميد كلية العلوم بجامعة جنوب الوادي، إنه تم افتتاح عدد من المشروعات بالكلية حرصا من جامعة جنوب الوادي على مواكبة مسيرة التطوير للارتقاء بالعملية التعليمية.
وأوضح أن المشروعات تضمنت حجرة تأمين وثائق الامتحانات والنتائج وحجرة تنظيم وإدارة الامتحانات و ثلاث قاعات استذكار وخمسة قاعات كنترول وصالة للأنشطة الطلابية والمكتبة الإلكترونية ومجمع الفعاليات العلمية والتثقيفية والمجلة العلمية بالكلية و ثلاث قاعات تكنولوجيا المعلومات والمعشبة الخاصة بكلية العلوم ومعمل البايو تكنولوجي وقاعة المؤتمرات بالكلية.
وافتتح الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي، بحضور الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة الأسبق والدكتور محمد محجوب عزوز رئيس جامعة الاقصر الأسبق، والدكتور محمود خضاري نائب رئيس الجامعة السابق والدكتورة سهير حمدي نائب رئيس الجامعة الأسبق.
والدكتور بدوى شحات نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وأعضاء مجلس الجامعه وأمناء الجامعة المساعدين ومديرى العموم ووكلاء ورؤساء الاقسام وأعضاء هيئه التدريس ومعاونيهم والجهاز الإدارى بكلية العلوم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنوب جامعة جنوب الوادي كلية العلوم علوم جنوب الوادي ورشة عمل جامعة جنوب الوادی نائب رئیس الجامعة الدکتور أحمد بکلیة العلوم رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس بدوام جزئي.. وجامعة بدوام الأزمة!
#سواليف
رئيس بدوام جزئي.. و #جامعة بدوام #الأزمة!
بقلم: أ.د. #عزام_عنانزة
في مشهد عبثي لم تعهده الجامعات العريقة، وجدت #جامعة_رسمية نفسها أمام معضلة إدارية غير مسبوقة: رئيس جامعة بدوام جزئي في وقت تحتاج فيه إلى إدارة بدوام مضاعف، إن لم يكن على مدار الساعة! كيف لا، والجامعة ترزح تحت #أزمات متفاقمة، مالية وإدارية وأكاديمية وقانونية، تستدعي حضورًا دائمًا وإدارة يقظة تكرّس كل دقيقة من وقتها لحل المشاكل بدلًا من تبرير الغياب؟
مقالات ذات صلة بدء تقديم طلبات البكالوريوس للناجحين في تكميلية التوجيهي الثلاثاء 2025/01/31لكن بدلاً من مواجهة هذه الأزمات بجدية ومسؤولية، ابتكرت الإدارة الحالية نهجًا جديدًا في “القيادة عن بُعد”! فالرئيس الموقر، وفق الرواية الرسمية، “يداوم” يومي الأحد والخميس في مكتب الارتباط في عمّان، وكأن الجامعة مجرد فرع جانبي في مسيرته المهنية، بينما الحقيقة الصادمة أن هذا المكتب لم يحظَ بشرف استقباله إلا نادرًا.
أما الحرم الجامعي، حيث الطلبة والأساتذة والتحديات المتراكمة، فلا يستحق أكثر من زيارات خاطفة، أشبه بجولات سياحية، يترك بعدها الملفات تتراكم والمشاكل تتفاقم، وكأن الأزمات تحل نفسها بنفسها! هل إدارة جامعة بحجم جامعة رسمية تُدار من مكاتب العاصمة، بينما المشاكل تتراكم في إربد؟ هل يمكن لأي مؤسسة أن تزدهر ورئيسها يعتبر وجوده في الميدان ترفًا لا حاجة له؟
والأكثر إثارة للدهشة، أن الجامعة وفّرت لهذا الرئيس سكنًا وظيفيًا فاخرًا كلف مئات الآلاف من الدنانير، لكنه بقي خاليًا بلا أي استخدام، وكأن الوجود في إربد بات عقوبة غير محتملة! ترى، هل أصبحت عمّان “عاصمة القرار” التي لا يجوز مفارقتها، بينما تُترك جامعة رسمية لمصيرها المجهول؟ من يعتقد أن إربد لا تليق به، وأن الولائم والاجتماعات في العاصمة ستحل مشاكل الجامعة، فهو واهمٌ تمامًا!
أزمة جامعة رسمية لا تحتمل التأجيل ولا المعالجات السطحية، فهي بحاجة إلى رئيس يضع الجامعة في مقدمة أولوياته، يتواجد بين أسوارها، يشرف بنفسه على تفاصيل إدارتها، ويعمل بلا كلل من أجل إنقاذها من الأوضاع المتردية التي تعاني منها. لا مجال لإدارة الجامعة بأسلوب “الوصاية عن بُعد”، ولا يمكن أن تُترك مؤسسة وطنية بهذا الحجم رهينة لرئيس لا يرى فيها سوى محطة عابرة في مسيرته.
أما من يظن أن الدولة الأردنية ستقف متفرجة على هذا التهاون، فهو مخطئ. الأردن دولة مؤسسات، والعقلاء فيها كُثر، ولن يسمحوا بالتضحية بصرح أكاديمي بحجم جامعة رسمية من أجل شخص تقديره الأكاديمي لم يتجاوز “مقبول”! فمن لا يؤمن بأهمية الحضور اليومي، ومن لا يدرك أن الأزمات لا تُحل عبر الاجتماعات في الفنادق والمآدب الرسمية، فهو ليس مؤهلًا لقيادة جامعة بهذا الحجم والتاريخ.
إنها صرخة حق من أجل جامعة كانت يومًا نموذجًا أكاديميًا يُحتذى به، قبل أن تتحول إلى ضحية لسياسات ارتجالية ورئيس بدوام جزئي، بينما تحتاج إلى إدارة تعمل ليل نهار لاستعادة مكانتها. فهل آن الأوان لأن يكون لـجامعة رسمية رئيس يعمل من أجلها، بدلًا من رئيس يعمل من أجل نفسه؟