سحب الجنسية الكويتية من نوال الكويتية وداوود حسين: تفاصيل جديدة عن الحملة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
صورة تعبيرية (منصات تواصل)
شهدت الساحة الفنية الكويتية صدمة كبيرة بعد تداول قائمة بأسماء الشخصيات التي تم سحب جنسيتها الكويتية، والتي تضمنت أسماء فنانين بارزين مثل الفنانة نوال والممثل داود حسين، بالإضافة إلى الفاشينيستا المعروفة نهى نبيل.
اقرأ أيضاً سحب الجنسية الكويتية من "فاشنيستا" شهيرة تزوجت كويتيا.
. الاسم 28 نوفمبر، 2024 الإعلان عن سحب وفقد الجنسية الكويتية من 1647 شخصاً.. لهذا السبب 21 نوفمبر، 2024
تفاصيل صادمة:
أرقام مذهلة: كشفت البيانات الرسمية عن سحب الجنسية من 3053 شخصاً، غالبيتهم العظمى من النساء، وذلك بسبب اكتسابهم الجنسية بطرق غير قانونية.
وجوه مألوفة: لم تقتصر القائمة على أسماء مجهولة، بل شملت شخصيات معروفة في الوسط الفني والإعلامي، مما أثار جدلاً واسعاً حول أسباب هذا الإجراء.
تساؤلات حول الأسباب: أثار قرار سحب الجنسية العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الجنسية الكويتية الكويت داود حسين داوود حسين نهى نبيل نوال الكويتية سحب الجنسیة
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.