هل غسيل أموال المشاهير وراء قرار البنك المركزي بإيقاف تحويلات “تيك توك” في العراق؟
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
ديسمبر 1, 2024آخر تحديث: ديسمبر 1, 2024
المستقلة/- في خطوة مفاجئة، أصدر البنك المركزي العراقي توجيهًا بإيقاف جميع الحوالات المالية الواردة والصادرة لوكلاء منصة “تيك توك” داخل العراق. هذا القرار أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراءه.
هل القرار مرتبط بغسيل الأموال؟
تشير بعض المصادر المستقلة، إلى أن القرار قد يكون مرتبطًا بشبهات حول تورط عدد من مشاهير “تيك توك” في عمليات غسيل أموال أو استغلال المنصة لتحقيق أرباح مشبوهة، خاصةً مع انتشار المحتوى الممول بشكل مبالغ فيه والذي لا يتناسب مع مصادر دخل واضحة لهؤلاء المؤثرين.
ما علاقة الاقتصاد الرقمي بالقرار؟
يرى محللون أن البنك المركزي ربما يسعى لتنظيم الاقتصاد الرقمي ومنع استغلال المنصات الاجتماعية لتحويل أموال بطرق غير قانونية. ولكن، غياب التوضيحات الرسمية زاد من حدة التكهنات حول ما إذا كان القرار جزءًا من خطة أكبر لمراقبة حركة الأموال داخل العراق.
كيف سيؤثر القرار على “تيك توك” وصناع المحتوى؟
يُتوقع أن يؤدي هذا التوجيه إلى تعطيل عمل عدد كبير من صناع المحتوى الذين يعتمدون على الحوالات المالية القادمة من وكلاء المنصة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لهذه الخطوة تأثير سلبي على الشركات التي تتعاون مع “تيك توك” لتسويق منتجاتها.
أسئلة بلا إجابة… ومطالب بالشفافية
في ظل غياب بيان واضح من البنك المركزي بشأن الأسباب الكامنة وراء القرار، يتساءل البعض:
يبقى القرار مفتوحًا أمام الكثير من التكهنات، وسط مطالب بإيضاحات رسمية تكشف حقيقة الأسباب وتضع حدًا للجدل المتصاعد.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: البنک المرکزی تیک توک
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.