كشف الدكتور علي المسلمي استشاري طب الأطفال كيفية تغلب الأمهات على تحديات السنة الأولى من الأمومة، وذلك خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز».

يولد الطفل بوزن 2 ونصف كيلو 

وقال «استشاري طب الأطفال»، إنه حينما يولد الطفل يكون وزنه من حوالى 2 ونصف كيلو إلى 3 كيلو ونصف، مشيرًا إلى أن الطفل يصل في السنة الأولى من عمره إلى ثلاثة أضعاف وزنه، حيث يكون هناك تطور سريع وزيادة في وزن الطفل.

أول 3 دقائق في حياة الطفل

وأضاف: «أثناء الولادة لابد أن يكون هناك طبيب متخصص موجود مع طبيب النساء والولادة لاستقبال الطفل، فالدقائق الثلاثة الأولى في حياة الطفل هي الأهم في حياته على الإطلاق».

بكاء الطفل يمثل فرحة واطمئنان للطبيب 

وتابع: «في أول 3 دقائق في حياة الطفل لابد أن يقوم بالعياط لأنه يمثل لطبيب الأطفال فرحة، وهو ما يعني طبيًا أن الرئتين تقومان بالعمل بشكل طبيعي، ووصول الأكسجين إلى الجسم والمخ، حتى نتمتع بطفل سليم وصحي».

الولادة الطبيعية مهمة جدًا لصحة الأم

وأكمل: «الولادة الطبيعية مهمة جدًا لصحة الأم، وتساعد الطفل أثناء ولادته أن تكون الرئتين في حالة صحية كاملة، كما تساعد الأم أيضًا على التعافي سريعًا». 

وجود الطفل مع والدته في اللحظات الأولى من الولادة 

وواصل: «من المهم جدًا عند اللحظات الأولى لولادة الطفل وبعد الولادة مباشرة هو أن يكون مع أمه، وأن يتم وضعه على ثدي والدته حتى يبدأ الرضاعة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: طب الأطفال اكسترا نيوز أمراض الأطفال

إقرأ أيضاً:

استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي

تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.

وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها. 

ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية. 

تفاوت الاستجابة للقاحات

وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.

وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين. 

وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.

التعرض المباشر

وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).

والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.

ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة. 

بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

 

مقالات مشابهة

  • استشاري يحذر من استخدام أدوية الزكام والكحة بغرض تنويم الطفل ..فيديو
  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • في يومهم العالمي .. معاش شهرى للأيتام طبقا للقانون
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
  • مها النمر توضح سبب تسارع تنفس الطفل بعد الولادة