الإمارات تستضيف قمة “نحن نحمي” العالمية
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تستضيف وزارة الداخلية يومي 4 و 5 ديسمبر الجاري في أبوظبي أعمال القمة العالمية ” نحن نحمي” WeProtect Global Summit 2024 التي تجمع قادة عالميين وصناع قرار وخبراء للاسهام في تحديد ومعالجة الاتجاهات التكنولوجية التي تؤثر على مكافحة استغلال الأطفال وإساءة معاملتهم عبر الإنترنت بشكل استباقي.
وتأتي استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه القمة العالمية للمرة الثانية بعد أن استضافت نسخة 2015 إلى جانب مشاركة فاعلة للإمارات في جميع القمم السابقة تأكيداً على حرص الإمارات على دعم كافة الجهود العالمية التي تعزز العمل والتعاون والتنسيق الدولي المشترك في سبيل خير الإنسانية كما يؤكد اختيار الإمارات لتستضيف هذا الحدث العالمي المكانة المرموقة التي وصلتها الدولة عالمياً والاحترام والتقدير للدولة من كافة شعوب ودول ومنظمات العالم.
وسيجمع هذا الحدث التاريخي، أكثر من 600 من المعنيين والخبراء متعددي التخصصات من جميع أنحاء العالم في قمة هجينة بين الحضور الشخصي أو بمداخلات وحضور عبر الإنترنت لمناقشة واتخاذ إجراءات وقائية بشأن اتجاهات التكنولوجيا الحرجة التي ستؤثر على سلامة الأطفال عبر الإنترنت على مدى السنوات الخمس إلى العشر القادمة.
وتشارك في استضافة هذا الحدث العالمي WeProtect Global Alliance وهي منظمة دولية تضم أكثر من 310 حكومات وشركات ومنظمات خيرية، لتكون هذه القمة استجابة للتحديات التي تفرضها النمو الحاصل في الاستغلال الجنسي للأطفال عالمياَ في العقد الماضي وإساءة معاملتهم عبر الإنترنت حيث تهدف القمة لدفع العمل العاجل لقلب مسار هذه القضية العاجلة للأطفال في جميع أنحاء العالم.
يحتفل تحالف WeProtect العالمي هذا العام بمرور عقد من العمل المؤثر في حماية الأطفال عبر الإنترنت، ويحتفل بإنجازاته في استضافة القمة للمرة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً التزام بإنشاء عالم رقمي أكثر أمانًا للأجيال القادمة وجهودها المتميزة في دعم العمل التشاركي الدولي في سبيل مجتمعات أكثر أمناً.
وتهدف القمة أيضاَ إلى اتخاذ إجراءات عاجلة عبر الحدود والبلدان في قضايا الطفل وحمايتهم مع وجود حالة واحدة من استغلال الأطفال أو إساءة معاملتهم في جميع أنحاء العالم كل ثانية بحسب الإحصائيات العالمية.
وتحت شعار التركيز على المستقبل، ستجمع القمة كبار المسؤولين الحكوميين ومبتكري التكنولوجيا وخبراء حماية الطفل والمدافعين عن الناجين لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في حماية الأطفال في العصر الرقمي. كما تهدف القمة إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات ومقدمي التكنولوجيا وشركات وسائل التواصل الاجتماعي، لبناء عالم رقمي أكثر أمانًا بشكل جماعي.
وستتضمن قمة هذا العام إطلاق تقرير صادر عن تحالف WeProtect Global Alliance وThorn بعنوان “Evolving Technologies Horizon Scan: A review of technologies carry a significant risk and opportunity in the fight against online children sexual assault”، والذي يستكشف اتجاهات التكنولوجيا الناشئة استنادًا إلى ردود الفعل من أكثر من 300 خبير عالمي وقد صُمم التقرير لإثارة الحوار المتقدم ويفحص المشهد الرقمي المتطور ويفحص التقنيات الرئيسية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التنبئي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والتشفير الشامل، وتقيات الواقع المعزز واللامركزية، والحوسبة ويهدف التقرير إلى إثارة محادثات عالمية حول كيفية تمكن الحكومات والمجتمع المدني وقطاع التكنولوجيا من البقاء في طليعة المنحنى في حماية الأطفال من الأذى.
وستتاح الفرصة للحاضرين للتواصل مع قادة الفكر والخبراء المتميزين الذين سيشاركون رؤاهم واستراتيجياتهم لتعزيز سلامة الأطفال في العصر الرقمي كما ستمكن الجلسات التفاعلية المندوبين من جميع أنحاء العالم من التعاون في إيجاد حلول مبتكرة لحماية الأطفال عبر الإنترنت.
وتشمل قائمة المتحدثين والمشاركين البارزين: البارونة جوانا شيلدز من مؤسسة WeProtect والمقدم دانا حميد المرزوقي، المدير العام لمكتب الشؤون الدولية بوزارة الداخلية الإماراتية ونينا جين باتيل، مستقبلية ومناصرة للتكنولوجيا وماما فاطمة سنجاتيه، المقررة الخاصة المعنية ببيع الأطفال واستغلالهم جنسيًا وإساءة معاملتهم جنسيًا والدكتورة نجاة معلا مجيد، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال وإيفان سبيجيل، الرئيس التنفيذي لشركة Snap Inc وكورتني جريجوار، نائب الرئيس، كبير مسؤولي السلامة الرقمية، مايكروسوفت وجون باكلي، كبير استراتيجيي سياسة سلامة الطفل، جوجل وتشيلسي كارلسون، مديرة سلامة الطفل، OpenAI وكلوي سيتر، رئيسة سياسة سلامة الطفل العامة، تيك توك وغيرهم.
ومن المتوقع أن تشهد القمة حضورا رسميا رفيع المستوى من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن دول الإقليم والعالم وقادة ومسؤولين كبار من الاتحاد الأفريقي ومجلس أوروبا ومبادرة جنوب آسيا لإنهاء العنف ضد الأطفال والإنتربول ومنظمات المجتمع المدني والجهات الممولة والجهات التنظيمية. ويمثل الخبراء بلدانا تغطي كل ركن من أركان العالم من جميع قارات العالم.
ومن بين النقاط الرئيسية الأخرى التي ستتم مناقشتها معالجة ارتفاع مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي من تعديل وتشويه الصور الموجودة إلى إنشاء صور مزيفة،حيث يغذي الذكاء الاصطناعي موجة من التحديات الجديدة لسلامة الأطفال. وستضم القمة رؤى من جهات إنفاذ القانون وخبراء التكنولوجيا والحكومات والجهات التنظيمية حول أحدث الاتجاهات في الإساءة التي يقودها الذكاء الاصطناعي وكيفية معالجتهم للمخاطر الحالية والناشئة للأطفال عبر الإنترنت.
كما ستتناول القمة موضوع الصحة والرفاهية للمستجيبين في الخطوط الأمامية وسيقدم تحالف WeProtect Global Allianceوشرطة الخيالة الملكية الكندية النتائج الأولية من الأبحاث حول التأثيرات الصحية والرفاهية والعملية للاستجابة للاستغلال الجنسي للأطفال وإساءة معاملتهم عبر الإنترنت، بما في ذلك عوامل الخطر والحماية المتعلقة بالعمل والتوصيات لتعزيز ممارسات العمل وبناء المرونة وتحسين الاحتفاظ بالموظفين. سيكون هناك أيضًا متخصصون في القمة يمكنهم التحدث بشكل مباشر عن تأثيرات مثل هذا العمل.
كما تتناول موضوع مستقبل التنظيم حيث ستستكشف القمة السؤال، هل يمكن لتنظيم التكنولوجيا للحفاظ على سلامة الأطفال عبر الإنترنت مواكبة معدل التغيير التكنولوجي؟ سيشمل هذا نظرة متعمقة للقضايا الناشئة الرئيسية، وتأثير اللوائح الحالية على سلامة الطفل، والحاجة إلى إطار عالمي متماسك مع أهداف واضحة للمستقبل.
وقال المقدم دانا حميد المرزوقي مدير عام مكتب الشؤون الدولية بوزارة الداخلية الإماراتية: “من خلال المشاركة في استضافة قمة WeProtect العالمية، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الثابت بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت ونحن نتفهم الحاجة الملحة إلى جهد عالمي موحد لحماية الأطفال من الأذى، ونحن فخورون بتوفير منصة للقادة والخبراء والمبتكرين للتعاون ودفع الحلول المفيدة إلى الأمام. معًا، نحتاج إلى تثقيف وتمكين الأسر والمجتمعات، التي تشكل خط الدفاع الأول، لخلق عالم رقمي أكثر أمانًا للأطفال في كل مكان”.
فيما قال إيان درينان، المدير التنفيذي لتحالف WeProtect العالمي: “إن الاستغلال الجنسي للأطفال وإساءة معاملتهم عبر الإنترنت ليس أمرًا حتميًا، بل يمكن منعه. تهدف هذه القمة إلى دفع العمل والحلول الحقيقية لوقف هذه الجرائم الشنيعة التي نستمر في رؤيتها تتصاعد بسرعة مع تطور متزايد. ومع تطور التكنولوجيا، تتطور المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، ولكن هذه أيضًا فرصتنا لتسخير الابتكار لحمايتهم. إنها فرصة فريدة حيث يتحد قادة العالم والمجتمع المدني وشركات التكنولوجيا العملاقة – إلى جانب أصوات الأطفال والشباب والناجين – لمعالجة هذه القضية بشكل مباشر، واستكشاف التقدم التكنولوجي وتداعياته على الأطفال. معًا، يمكننا خلق مستقبل رقمي أكثر أمانًا حيث يكون كل طفل والأجيال القادمة خاليين من خطر الاستغلال والإساءة”.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة الأطفال عبر الإنترنت جمیع أنحاء العالم الذکاء الاصطناعی حمایة الأطفال سلامة الأطفال سلامة الطفل
إقرأ أيضاً:
ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
#سواليف
منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.
وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.
جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.
مقالات ذات صلةلطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.
ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.
كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.
استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.
الحزام الأمني الأول
يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.
يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.
تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.
الحزام الأمني الثاني
يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.
كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.
في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.
الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.
الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.
في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.
الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.
يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.
استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.