شعر عن الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تناول الكثير من الشعراء أبيات شعر عن اليوم الوطني الإماراتي الذي يصادف اليوم 2 من شهر كانون الأول/ديسمبر كلِّ عام، للتعبير عن حبهم وولائهم للإمارات، وفي هذا اليوم المميز المهم للشعب الإماراتي نقدم لكم في هذه المقالة أجمل الأشعار عن اليوم الوطني الإماراتي يمكنكم مشاركتها مع عائلتكم وأحبابكم.
اقرأ ايضاًسنعرض لكم شعر عن الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي:
كم دولة متوحدة بأقطابها
وكم من دولة متوحدة باقطابها
لكنها متفرقة بشعوبها
وبلادنا للعالم أجمع صار
له خطوة حكيمة ومميزة كلهم يحذوبها
فيها دولة الامارات السبع متجمعه
من بوظبي العاصمة ابدوبها
لدبي ياللي زانت بعمرانها
للشارقه بالعلم هي خصوبها
وعجمان فيها الجميع يشعر بالأمن والأمان
وام القيوين امجادها خطّوبها والراك
اهل المرجلة وأرض الكفاح
لين الفجيرة ياجمال غروبها وشروقها
زايد بناها بفضل ربي وأصبحت
جنة وزايد هو لها محبوبها من
بعد ماكانت صحاري قاحلة صارت
عيون الناس تجري صوبها
وأكبر دليل أنك تراها ألوان
العلم بأنها لقلوب الشعب كفن وثوبها
ذويت مرباع الغضى سيد جميع الأحباب
قصدي يزول الجـرح زاد التهابـه
جيت وبقايل نارهم حـول الإطناب
بيت الشعر مطوي وباقـي زهابـه
اقفت ركايبهم ومنـي الهـدب ذاب
الدمـع يسـري والذهـل بالإجابة
على غزير الدمع ضميت الأهداب
صديت لين الدمع يقفي سحابـه بعض
الوجع يمكن تداويه الأعشاب وبعض
الوجع يا ويل من هو سطا به عشق
بدوي لا حب ما هـو بكـذاب يوفي ولو
جرحـه تجـدد صوابـه واليوم وصلت
بيننا مثـل الأجناب ذاك الغلا يـا ضيعتـه
يـا سفابـه باكر إذا جينا لهـم مثـل الأغراب
من عقب ما كنـا الأهل والقرابة الأمر لله
كـل شـي لـه أسباب ولا الهوى وش لي
على ما اهتدى به وشلون قلبي ما يجي
اليوم منصـاب على الكتم منقـوش بعـض
الكتابة حتى إثر مشيه مع سهول وهضـاب
مر يجيـه ومـر مـا ينـدرى بـه قلبي من
الفرقا صويـب ومرتـاب كنه غدى صوين
من هول مـا بـه حزني عليه أنه تسبـب ولا
طـاب نظرة طبيبـه عجلـت فـي ذهابـه ريح
الخزامى والنفل زين الأطياب يشدنـي ريـح
السمـر فـي ثيابـه لا أقبل نسيـم بـه خيـل
وركـاب وله في طلوع الشمس عز ومهابة
دامْ عــزِّكْ دولـتي بالاتحاد
دارْ زايــدْ رافــعٍ بــنـيـانـهـا
مَـجـدِها دايــمْ إلــىَ يــومْ الـمـعادْ
راسكهْ مــثـلْ الـجـبالْ أركـانـها
فــي ثـراها الـعِلْمِ مـرفوعْ الـعِمادْ
الـكـرامَـهْ والـشَّـرَفْ عـنـوانَـهـا
وإسـمِـها عــنْ كـلِّ مـا يقولونْ زادْ
واللهْ بــالـتَّـوفـيـقْ مـــنِّــهْ عــانَــهـا
دانـةْ الـدِّنـيـا وذَهَـبـهـا بـالـحيادْ
فـاتـحَهْ لـزوَّارهـــا بــيـبـانـهـا
لقد نــالْ شـعـبها الـسَّعادِهْ والـسَّدادْ
فـي سـفـيـنـهْ مــحـمَّـدٍ ربَّـانـهـا
عــاشْ بــوخـالـدْ زعــيـمٍ لـلـبـلادْ
جـيـدومـهـا وشـيـخـهـا وآمــانَـهـا
© 2000 - 2024 البوابة (www.
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
كررنا مراراً، ولا بأس من التذكير مرة أخرى أن التعامل مع الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام التقليدية والمواقع الإلكترونية غير المهنية غالباً ما يدفع الناس إلى الانسياق وراء معلومات مضللة، وغير واقعية، وخيالية، وغير رسمية، وانصرافية، ولا علاقة لها بالحقائق، ولا يمكن تطبيقها في مؤسسات دولة أو في مختلف جوانب حياة الناس، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الإعلامية.هناك معلومات مضللة تُنشر عادة، ويرى المسؤول الرسمي “المسؤول” أنه من الحكمة عدم الرد عليها إلا بالفعل والعمل والبيان الواقعي، طالما أن الغرض من النشر الكاذب كان هدفه إثارة الجدل (من لا شيء)، أو من وحي خيال شخص مستفيد من النشر المضلل ويسعى لإشاعة البلبلة لجني المكاسب في توقيت غير مناسب أو عطلة. ومن واجبنا جميعا أن نركز جهودنا في كيفية إخراج بلادنا من نفق الأزمات، والحروب، والاستقطابات المناطقية، والقبلية، والأيديولوجية، والسياسية. والأهم من ذلك كله هو العمل على إعادة الملايين من أبناء وبنات شعبنا إلى منازلهم ومدنهم وقراهم، وتضميد جراح المرضى والمصابين والأسرى، والإكثار من الدعاء للشهداء، ودعم أسرهم.النظر إلى القضايا الصغيرة الخاصة والانصرافية يلهي الناس عن القضايا الوطنية العامة والمهمة والملحة، وهذا المنهج إن ترسخ سيؤدي إلى تراجع البلدان بشكل مستمر.قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة الوطنية لصالح وطننا وشعبنا، والبناء عمل جماعي، وهمومنا أرفع من الترهات الخبرية، والصورة واضحة لكل من ينبض قلبه بحب لهذا الوطن وشعبه.ولا عزاء للمضللين والأخبار الكاذبة، وسيعلم الناس قريباً كل الحقائق الحاسمة للجدل، والصادمة للمغرضين، وغداً لناظره قريب!خالد الإعيسر03 أبريل 2025م إنضم لقناة النيلين على واتساب