البرهان رفض التشكيك به.. الجيش السوداني يستخدم طائرات بيرقدار
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أبدى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أمس السبت رفضه للتشكيك في وطنية الجيش، في حين تسلّم الجيش دفعة من طائرات "بيرقدار" التركية، في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات بولاية الخرطوم، ويزداد الوضع الإنساني سوءا.
وفي زيارة لعدد من الوحدات العسكرية في مدينة أم درمان، نفى البرهان وجود أي "قتال بدوافع سياسية أو انتماءات غير وطنية" في الجيش السوداني، وفق وصفه.
وشدد على أن الجيش السوداني مستقل ولا يأتمر بأمر أي جهة، مضيفا أنه أيضا "ليس ملكا لشخص واحد".
ودعا من وصفهم بـ"المتشككين في وحدة الصف الوطني" إلى الانضمام للجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، مؤكدا "حتمية النصر" على قوات الدعم السريع.
تسلم مسيّراتمن جهة أخرى، نقل موقع "سودان تربيون" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوداني تسلّم لأول مرة دفعة محدودة من طائرات "بيرقدار" التركية، مشيرا إلى دخولها الخدمة منذ نحو شهر.
وأوضح المصدر أن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش طائرات "بيرقدار"، مؤكدا أن نشاطها يقتصر حاليا على ولاية الخرطوم، وفق الموقع.
وأشار الموقع نقلا عن المصدر العسكري إلى أن الجيش حصل تدريجيا على أسلحة طيران ومقاتلات نوعية قبل أن يتسلّم شحنة من السيارات المصفحة ضد القنص، والتي دخلت المعارك في الخرطوم بعد انطلاق العملية البرية نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يتفقد عدداً من الوحدات بمنطقة أم درمان العسكرية
أم درمان ٣٠-١١-٢٠٢٤
أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن #عبد الفتاح_البرهان أن القوات المسلحة ، تقاتل من أجل الوطن دون أي وصاية، نافياً وجود أي قتال… pic.twitter.com/InHnGmD1xc
— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) November 30, 2024
اشتباكاتوعسكريا، قالت مصادر محلية للجزيرة إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تبادلا القصف المدفعي فجر اليوم في أنحاء متفرقة في ولاية الخرطوم.
وأوضحت أن قوات الدعم السريع قصفت شمالي أم درمان، فيما رد الجيش مستهدفا مواقع للدعم السريع في الخرطوم وجنوبي الخرطوم بحري.
وفي الفاشر غربي السودان، أفادت الفرقة السادسة مشاة في الجيش السوداني بتدمير 10 مسيّرات وإسقاط 6 أخرى لقوات الدعم السريع في الفاشر عاصمة ولاية دارفور، وفق ما نقلته وزارة الثقافة والإعلام عن بيان للفرقة يوم الجمعة.
وذكرت أن أعدادا كبيرة من قوات الدعم السريع سلّمت نفسها للجيش في الارتكازات الشرقية والجنوبية الشرقية للفاشر، وفق قولها.
الفرقة السادسة تعلن إسقاط وتدمير 16 مسيرة للمليشيا في سماء الفاشر
أعلنت الفرقة السادسة مشاة، تدمير 10 طائرات مسيرة، لمليشيا الدعم. السريع، في مدينة الفاشر، وإسقاط 6 "مسيرات" أخرى بالمحاور الشمالية بحالة جيدة.
وقالت الفرقة في بيان، اليوم الجمعة، إن طيران الجيش نفذ 5 طلعات جوية… pic.twitter.com/UCxCYCSJn6
— وزارة الثقافة والإعلام | Official (@MociGovern) November 29, 2024
سلطة مدنية بالخرطوموفي الخرطوم التي تشهد قتالا مدمرا، أعلنت قوات الدعم السريع الجمعة تشكيل سلطة مدنية لإدارة الولاية، بحسب بيان نقله موقع "سودان تربيون".
ودرجت قوات الدعم السريع مؤخرا على تأسيس إدارات مدنية في المناطق التي سيطرت عليها في ولايات الجزيرة وغرب كردفان وجنوب ووسط وغرب وشرق دارفور.
ومنذ الأشهر الأولى لبدء النزاع، سيطرت قوات الدعم السريع على الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، لكن الجيش مؤخرا استعاد مناطق في شمال الخرطوم بحري ومنطقة المقرن القريبة من وسط الخرطوم علاوة على محلية أم درمان.
وإنسانيا، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أطفال السودان يعانون في خضم الحرب الدائرة من الجوع وسوء التغذية وتفشي الأمراض.
وشددت أن وقف إطلاق النار بالسودان أمر بالغ الأهمية لسلامتهم، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير الإمدادات المنقذة للحياة بالسودان، بما في ذلك الأغذية العلاجية الحيوية والمياه واللقاحات.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش والدعم السريع حربا خلفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قوات الدعم السریع الجیش السودانی ولایة الخرطوم أم درمان
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة
الجديد برس|
أفاد مصدر عسكري، اليوم الخميس، بأن قوات الجيش السوداني تواصل تمشيطها لمناطق العاصمة الخرطوم وتصل منطقة الأزهري (مربع 4) وتستلم مقر جامعة السودان العالمية.
ويواصل الجيش السوداني تنفيذ هجمات جوية تستهدف مواقع وتحركات الدعم السريع مع دعم جوي للفرقة السادسة مشاة عبر عمليات الإسقاط.
ومن جهته، أعلن جهاز المخابرات العامة السوداني أنه ضبط مصنع لتزوير العملة “استخدمته قوات الدعم السريع بمنطقة الجريف الواقعة شرق العاصمة الخرطوم”.
وتمكن جهاز المخابرات من ضبط أكثر من “100 ماكينة تصوير متطورة، وورق العملة الأصلي الذي نهبته قوات الدعم السريع من مطابع السودان للعملة، بالإضافة لكميات من الأحبار وماكينات عد النقود، وإيصالات مالية لتسليم قياداتها المبالغ، ليتم صرفها على الجنود والمرتزقة”.
ووفق جهاز المخابرات، هذا المصنع كان المركز الرئيسي للدعم السريع لإنتاج العملة المزورة “لتمويل أنشطتها حيث تم نقل كميات كبيرة من هذه الأموال إلى الولايات الواقعة تحت سيطرتها خاصه ولايات دارفور ولا تزال تستخدم هناك في الصرف كمرتبات لأفرادها”.
وعلى الجانب الإنساني في البلاد، تتدهور أحوال المواطنين يوما تلو الآخر بسبب الغلاء الشديد في الأسعار وشح السلع الأساسية.
وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.
وفي 21 مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.
يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.