خبير اقتصادي: التحول الرقمي يفرض تطبيق الدعم النقدي للوصول للمستحقين
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قال الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي، إن الدولة المصرية تتحول إلى منظومة الدعم النقدي، مشيرًا إلى أن هناك هدف للدولة وهو وصول الدعم إلى مستحقيه.
توفير سلع تموينيةوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الفرق ما بين الدعم العيني والدعم النقدي، فالدعم العيني تم إنشاؤه في فترة ما، ولم يكن هناك تحول رقمي، فكانت الدولة تقوم بمساعدة المواطنين من خلال توفير سلع تموينية وتقديم خدمات، فيحصل المواطن على الدعم عينيًا من خلال سلع أو خدمة.
وتابع: «اليوم الوضع اختلف في العالم، فالعالم اتجه ناحية التحول الرقمي خاصة في ظل العيوب الموجودة في منظومة الدعم العيني، فالدعم العيني للأسف الشديد هو بوابة أخرى لأصحاب النفوس الضعيفة ليسطو على السلع والدعم الذى تقدمه الدولة».
الدولة تقدم دعما على السلع التموينيةوأكمل: «الدولة تقدم دعم على السلع التموينية، ففي الموازنة الأخيرة 134 مليار جنيه بعد أن كان 128 مليار جنيه في الموازنة السابقة».
هدف الدولة وصول الدعم الى مستحقيهوقال «دعم الدولة للمواد البترولية وصل الى 154 مليار جنيه بدلًا من 119 مليار جنيه في موازنة 2024- 2023 ، وبالتالي فإن الزيادة تقدر بأكثر من 34 مليار جنيه، والدولة لديها هدف وهو أن يصل الدعم الى مستحقيه».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدعم النقدي الدعم العيني اكسترا نيوز الدعم العینی ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: قرارات "ترامب" ستؤثر على التجارة الدولية وتسبب التضخم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بيير موران، الخبير الاقتصادي، إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤثر بشكل كبير على نظام التجارة الدولية، حيث ستؤدي إلى بعض التضخم في العديد من المناطق وستؤثر على العائلات بشكل عام، موضحًا أن بعض البلدان ستعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، وأن المواطن العادي سيشعر بتأثير هذه السياسات بشكل فوري.
وأشار، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تلك القرارات تتزامن مع صراعات عالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من تكاليف التصنيع ويؤثر على سلاسل الإمداد، مضيفًا أن هذه التعريفات الجمركية الجديدة من الولايات المتحدة ستؤدي إلى تدهور العلاقات التجارية بين الدول، مشيرًا إلى أن بعض الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة ستتأثر بشكل كبير.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة لعقود طويلة، لكن هذه التعريفات الجمركية قد تؤثر سلبًا على هذه العلاقات التجارية المتبادلة، كما أكد أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تتضمن الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون التأثير على التبادل التجاري.
وأضاف بيير أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لدعم الاقتصاد المحلي، مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق المزيد من فرص العمل، ولكن بما لا يؤثر سلبًا على علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية المتحالفة.