أعراض الإيدز الخفية.. تفاصيل مهمة لحماية صحتك من «نقص المناعة»
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
فيروس خطير، يُهاجم جهاز المناعة في صمت، قد لا تدرك أنك مصاب به إلا بعد أن تظهر الأعراض التي تشبه نزلة برد بسيطة، وفي اليوم العالمي للتوعية بالإيدز، نستعرض أعراض الإيدز المبكرة وأسبابه، وكيفية الوقاية منه.
فيروس نقص المناعةالإيدز عبارة عن فيروس خطير يهاجم جهاز المناعة عند الإنسان، ما يُعرضه للإصابة بالأمراض والمضاعفات الخطيرة، وفي حال الإصابة به تظهر العديد من الأعراض التي تشبه أعراض الإنفلونزا في وقت مبكر، ولكن هناك البعض لا تظهر عليهم أعراض الإيدز، وفق ما أوضحه الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.
في حال ظهور أعراض الإيدز، على الشخص المصاب لا بد من استشارة الطبيب بشكل فوري، حتى يتم التشخيص السليم إذا كانت أعراضه أو أعراض الإنفلونزا، ووفق «بدران» خلال حديثه لـ«الوطن»، فإن أعراض الإيدز تتمثل في:
- ظهور طفح جلدي.
- صداع.
- ألم في العضلات والمفاصل.
- ظهور تقرح في الفم أو الأعضاء التناسلية.
- ألم في الحلق.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- تورم في الغدد اللمفاوية.
- الإرهاق.
- تعرق يظهر بشكل ليلي.
تظهر أعراض الإيدز، المبكرة بعد ما يقرب من أسبوعين إلى 4 أسابيع غالبًا من إصابة الشخص بالفيروس، وقد تختفي في غضون أسبوع إلى شهر، وخلال هذا التوقيت يكون خطر انتشار الفيروس مرتفعًا للغاية، لذلك لا بد من الحرص عند ظهور الاعراض، والذهاب إلى الطبيب.
وعن أسباب الإصابة بمرض الإيدز، أوضحت وزارة الصحة والسكان، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، هي مشاركة الأدوات الشخصية بعد استعمالها من قبل مريض الإيدز، كالحقن الطبية، أو لمس دم ملوث بالمفيروس، وقد ينتقل المرض من الأم المصابة بالإيدز الى الجنين، ويمكن الإصابة بالإيدز من خلال نقل الدم أو زراعة الأعضاء من شخص مصاب بالإيدز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإيدز أعراض الإيدز مرض الإيدز اليوم العالمي للإيدز
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجري بينهما.. خريطة تفاعلية تظهر مناورات بكين قرب تايوان؟
بدأت الصين، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية واسعة النطاق في محيط جزيرة تايوان، في خطوة وصفها الجيش الصيني، أنها تحذير صارم لمحاولات استقلال الجزيرة.
ووفقا للخريطة التفاعلية التي عرضتها الجزيرة، تكشف هذه التدريبات عن تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، حيث تُجري بكين تدريبات جوية وبحرية وصاروخية قرب المضيق الذي يفصلها عن تايوان، معتبرة أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من أراضيها.
وتُظهر الخريطة المواقع التي تركز فيها القوات الصينية عملياتها، حيث تجري المناورات في محيط تايوان، بمشاركة قوات من سلاح الجو والبحرية والقوة الصاروخية.
وأكدت بكين، أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش لمواجهة أي "مخاطر خارجية"، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تزايد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وفي تصريحاته في إحاطة إعلامية، شدد المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون على أن محاولات تايوان الانفصال مصيرها الفشل، في إشارة إلى تصعيد الضغوط العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
كما أعلن خفر السواحل الصيني تنفيذَ دوريات "لإنفاذ القانون" قرب تايوان، تزامنا مع التدريبات العسكرية.
قواعد أميركية قريبةوترصد الخريطة أيضا، وجود قواعد عسكرية أميركية قريبة من مواقع المناورات الصينية، حيث تعتبر بكين الانتشار الأميركي في المنطقة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
إعلانوتشمل هذه القواعد الأسطول السابع الأميركي في جزيرة غوام، وقاعدة أوكيناوا في اليابان، إضافة إلى عدة منشآت عسكرية في الفلبين، التي أعلنت استعدادها لزيادة التعاون الأمني مع واشنطن.
وتشير البيانات إلى أن الصين نشرت 71 طائرة عسكرية و21 سفينة حربية، منها حاملة الطائرات "شاندونغ"، التي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.
ووفقا لوزارة الدفاع التايوانية، فإن الجيش التايواني يراقب من كثب هذه التحركات، مشددا على أن المناورات تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان مناورات مماثلة أجرتها الصين منتصف مارس/آذار الجاري، حيث أرسلت بكين حينها عددا كبيرا من الطائرات المسيّرة والسفن الحربية باتجاه تايوان.
وتأتي التدريبات الحالية في سياق تصعيد مستمر منذ عام 2016، عندما قطعت الصين معظم قنوات الاتصال بالحكومة التايوانية بعد انتخاب رئيس مؤيد للاستقلال.
ومنذ ذلك الحين، وسّعت بكين نطاق مناوراتها، حيث انتقلت من إرسال طائرات فردية إلى نشر أسراب من المقاتلات والمسيّرات والسفن الحربية، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.