صدى البلد:
2025-04-06@12:27:26 GMT

بخطوات بسيطة.. كيف تستخدم تيليجرام على الويب؟

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

في العصر الرقمي الحالي، ومع تزايد المخاوف بشأن الأمن السيبراني والخصوصية، يختار العديد من الأفراد تطبيقات المراسلة التي تعطي الأولوية للأمن، حيث أصبحت تيليجرام Telegram، واحدة من أفضل الخيارات للاتصال الآمن، فهو يتيح للمستخدمين إرسال الرسائل وإجراء مكالمات صوتية ومرئية ومشاركة الملفات والتعاون في المجموعات والقنوات، كل ذلك مع التركيز على الخصوصية.

يوفر إصدار تيليجرام ويب Telegram Web طريقة ملائمة للوصول إلى حسابك مباشرة من متصفح الإنترنت، مما يوفر اتصالاً سلسًا عبر الأجهزة، سواء في المنزل أو العمل أو أثناء التنقل، فهو يتميز بواجهة بديهية تجعل إرسال الرسائل والانضمام إلى الدردشات الجماعية ومشاركة الوسائط أمرًا سهلاً. 

ومن خلال المزامنة عبر الأجهزة وتسجيل الدخول البسيط إلى تيليجرام ، يمكن للمستخدمين الحفاظ على تجربة سلسة، كما تساعد الميزات الإضافية مثل الوضع المظلم على تقليل إجهاد العين أثناء المحادثات في وقت متأخر من الليل.

كيفية تسجيل الدخول إلى موقع تيليجرام ويب؟

يمكنك استخدام خدمة تيليجرام عبر متصفح الويب من خلال واجهة Telegram Web، بينما تم تصميمه في البداية كتطبيق للهاتف المحمول فقط، ولكنه حصل فيما بعد على إصدار مخصص للويب يوفر وظائف كاملة، مما يسمح للمستخدمين بإرسال الرسائل وإجراء المكالمات ومشاركة الملفات والمشاركة في محادثات جماعية مباشرة من متصفحاتهم دون الحاجة إلى تبديل الأجهزة.

 توفر القدرة على الوصول إلى تيليجرام من أي متصفح مرونة، خاصة للمستخدمين الذين يفضلون عدم تثبيت التطبيق على كل جهاز يستخدمونه.

 موقع تيليجرام ويب
كيف تستخدم تيليجرام على الويب

يعد استخدام تيليجرام ويب أمرا سهلا، ويوفر طريقة مرنة للبقاء على اتصال عبر الأجهزة، من خلال الذهاب إلى Telegram Web عبر خاصية البحث بمتصفحك، مما يجعله مثاليًا للاستخدام على جهاز كمبيوتر محمول أو سطح مكتب، إليك كيفية استخدام Telegram Web:


1. افتح متصفح الويب المفضل لديك كروم أو سفاري أو فايرفوكس.
2. اذهب إلى صفحة تسجيل الدخول الرسمية إلى Telegram Web.
3. سيظهر لك رمز QR على الشاشة. افتح تطبيق تيليجرام على جهازك المحمول.
4. قم بمسح رمز الاستجابة السريعة المعروض على شاشة المتصفح باستخدام هاتفك.
5. بمجرد فحصه، سيتم ربط حساب تيليجرام الخاص بك بالمتصفح، وسيتم تسجيل دخولك تلقائيًا.
6. ابدأ في استخدام تيليجرام ويب لإرسال الرسائل ومشاركة الملفات والمشاركة في الدردشات الجماعية عبر الأجهزة.
7. لتسجيل الخروج، انقر على صورة ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليسرى، وحدد تسجيل الخروج، ثم قم بالتأكيد. سيتم بعد ذلك تسجيل خروجك من إصدار المتصفح.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المزيد المزيد عبر الأجهزة

إقرأ أيضاً:

هل تستخدم فرنسا منع الحجاب سلاحا ضد المسلمين؟

تحوّل شعور الفخر عند الرباعة سيلفي أيبيرينا وكثيرات مثلها إلى قلق يقض مضاجعهن، وذلك في ظل توجه السلطات الفرنسية إلى منع ارتداء الحجاب خلال المنافسات الرياضية المحلية.

في ضواحي باريس، تُركز ابنة الـ44 عاما بجهد شديد كي ترفع وزن 80 كيلوغراما فوق رأسها المُحجّب.

جعلت هذه الأم العزباء أطفالها الأربعة فخورين بها أكثر من أي وقت مضى عندما أصبحت بطلة فرنسا في فئة الهواة العام الماضي، في رياضة اكتشفتها في سن الأربعين.

لكن الآن، تخشى هذه المرأة التي اعتنقت الإسلام ألا تتمكن من المنافسة في ظل سعي الحكومة الفرنسية إلى سنّ قانون جديد يحظر الحجاب في المسابقات الرياضية المحلية.

قالت الرياضية الشغوفة التي تتدرب 5 أيام في الأسبوع "أشعر وكأنهم يحاولون تقييد حرياتنا أكثر فأكثر في كل مرة. إنه أمر محبط لأن كل ما نريده هو ممارسة الرياضة".

في ظل النظام العلماني الفرنسي، يُحظر على موظفي القطاع العام والمعلمين والتلاميذ والرياضيين الذين يمثلون فرنسا في الخارج ارتداء رموز دينية ظاهرة، مثل الصليب المسيحي، الكيباه اليهودية، عمامة السيخ، أو غطاء الرأس الإسلامي المعروف بالحجاب.

حتى الآن، كان بإمكان الاتحادات الرياضية الوطنية أن تقرر فرديا ما إذا كانت تسمح بارتداء الحجاب في المسابقات المحلية، لكن التشريع الجديد يهدف إلى حظر غطاء الرأس في جميع المسابقات الاحترافية والهواة في جميع أنحاء البلاد.

إعلان

يقول المؤيدون لهذه الخطوة إن ذلك من شأنه توحيد اللوائح المُربكة وتعزيز العلمانية ومحاربة التطرف، فيما يجادل المعارضون لها بأنها ستكون مجرد تمييز جديد واضح ضد النساء المسلمات.

وزير العدل جيرالد دارمانان يتحدث في مجلس الشيوخ الفرنسي (الفرنسية) "رمز للخضوع"

أُقر مشروع القانون في مجلس الشيوخ الفرنسي في فبراير/شباط وسيُطرح قريبا للتصويت في مجلس النواب.

يريد بعض المؤيدين وقف ما يسمونه "الانتهاك الإسلامي" في بلد هزته هجمات مميتة في الأعوام الأخيرة، لكن منتقدي هذا المشروع يشيرون إلى تقرير وزارة الداخلية لعام 2022 الذي خلص إلى أن البيانات "لم تُظهر أي ظاهرة هيكلية أو حتى ظاهرة جوهرية للتطرف" في الرياضة.

وقال بطل الجودو الأولمبي تيدي رينر، أحد نجوم أولمبياد باريس 2024، الشهر الماضي إن فرنسا "تضيع وقتها" بمثل هذه النقاشات وإن عليها التفكير في "المساواة بدلا من مهاجمة دين واحد"، فردّ عليه وزير الداخلية اليميني برونو ريتايو بأنه يعارض "جذريا" هذا الموقف، واصفا الحجاب بأنه "رمز للخضوع".

بالنسبة لإيبيرينا التي اعتنقت الإسلام في سن الـ19، فإن الحجاب الذي يسمح به اتحاد رفع الأثقال، لم يكن يوما مشكلة بين الرباعات.

وأشارت إلى أن الرياضة أتاحت لها حتى تكوين صداقات من خلفيات مختلفة تماما، مضيفة "الرياضة تجمعنا: إنها تجبرنا على التعارف وتجاوز الأحكام المُسبقة".

وزير الداخلية اليميني برونو ريتايو (الفرنسية) "حزينة جدا"

كان اتحادا كرة القدم وكرة السلة من بين الاتحادات التي حظرت الرموز الدينية، بما في ذلك الحجاب، وقد أيدت أعلى محكمة إدارية في البلاد عام 2023 هذا القانون في كرة القدم، مبررة ذلك بأنه يسمح للاتحاد بفرض "شرط الحياد".

ووصف خبراء الأمم المتحدة العام الماضي القواعد في اللعبتين بأنها "غير متناسبة وتمييزية".

ومن الصعب تقدير عدد النساء اللواتي قد يُمنعن من المنافسة في حال إقرار هذا التشريع، لكن وكالة الأنباء الفرنسية تحدثت إلى عدد من اللواتي تأثرت حياتهن بقواعد مماثلة.

إعلان

وقالت سامية بولجدري، وهي فرنسية من أصل جزائري تبلغ من العمر 21 عاما، إنها كانت تلعب كرة القدم مع ناديها في قرية موتييه لـ4 أعوام عندما قررت تغطية شعرها في نهاية المدرسة الثانوية.

واصلت اللعب مع فريقها، لكن بعد أن غُرّم لأسابيع عدة متتالية لسماحه لها بالدخول إلى الملعب، طلب منها خلع حجابها أو الاعتزال.

قالت "لقد أنهوا سعادتي فجأة، بسبب وشاح، هذا الأمر جعلني حزينة جدا".

ينبع مفهوم العلمانية في فرنسا من قانون صدر عام 1905 يحمي "حرية الضمير"، ويفصل بين الدين والدولة ويضمن حياد الدولة وينص دستور البلاد على أن فرنسا جمهورية علمانية.

وقالت ريم سارة علوان، الباحثة في جامعة تولوز كابيتول، إن قانون عام 1905 الذي كان يهدف إلى "حماية الدولة من أي تجاوزات دينية محتملة"، استُخدم "كسلاح" ضد المسلمين في الأعوام الأخيرة.

وأضافت أن العلمانية الفرنسية "تحولت، في تفسيرها الحديث، إلى أداة للتحكم في المظاهر الدينية في المجال العام، وتستهدف بشكل خاص المسلمين".

"الدفاع عن العلمانية"

حذرت وزيرة الرياضة ماري بارساك الشهر الماضي من "خلط" ارتداء الحجاب بالتطرف في الرياضة.

لكن وزير العدل جيرالد دارمانان رأى أنه إذا لم "تدافع" الحكومة عن العلمانية، فإن ذلك سيصب في صالح اليمين المتطرف.

في منطقة واز شمال باريس، كشفت ابنة الـ24 عاما أودري ديفو أنها توقفت عن المشاركة في مباريات كرة السلة بعد اعتناقها الإسلام قبل بضعة أعوام.

لكنها واصلت تمارينها مع زميلاتها السابقات في الفريق وبدأت تدريب أحد فرق الكبيرات في النادي، وفق ما أفادت.

لكن عندما تذهب إلى مباريات عطلة نهاية الأسبوع، لا يُسمح لها بالجلوس على مقاعد البدلاء في الملعب وهي ترتدي الحجاب، ما يضطرها إلى إصدار التعليمات من المدرجات.

وأوضحت "في المدرسة، تعلمت أن العلمانية تعني التعايش معا، قبول الجميع، السماح للجميع بممارسة دينهم. يبدو لي أنهم يُغيّرون تعريفها بعض الشيء!".

مقالات مشابهة

  • تحذير من مايكروسوفت.. 240 مليون مستخدم لـ ويندوز يجب عليهم التوقف عن استخدام أجهزتهم
  • وجبة غذائية متكاملة.. طريقة عمل اللوبيا بالسلق بخطوات سهلة
  • خطوات بسيطة.. إزي تسجل شقتك فى الشهر العقاري؟
  • اعرف طرق الوقاية من الحرائق بسبب الماس الكهربى نتيجة لكثرة استخدام الأجهزة
  • برج الجدي حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. تقدم بخطوات ثابتة
  • هل تستخدم فرنسا منع الحجاب سلاحا ضد المسلمين؟
  • خطوات بسيطة لاستعادة النشاط عقب إجازة عيد الفطر
  • «بخطوات بسيطة».. طريقة تحضير الوافل زي المحلات
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • مقارنة بسيطة بين رسوم وحدود التحويلات عبر إنستاباي والمحافظ المالية الأخرى.. تفاصيل