جريدة الوطن:
2025-04-05@03:56:28 GMT
انضم إلى رحلة فريدة في عالم الطهي والمأكولات في مطعم “آشا”
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
اجعل احتفالك هذه السنة بعيد الاتحاد لدولة الإمارات احتفالاً مميزاً تتلذذ بمذاقه مع قائمة وجبات مطعم “آشا” التي استوحاها الشيف جوبر من روح هذه المناسبة الوطنية، جامعاً فيها أشهى النكهات واللمسات الفنية من المطبخين الهندي والإماراتي. تشكيلة فاخرة ومبتكرة من الأطباق تعكس معاني حب الوطن والفخامة، وتضم طبقه الفني الفريد دجاج تيكا المُزيّن بألوان العلم الإماراتي الزاهية، وطبق ناتشوز دجاج تيكا المحشو، كفتة لحم بصلصة الماكهاني، برياني دجاج باليخني، وغيرها الكثير من الخيارات الشهية.
تتوفر قائمة وجبات عيد الاتحاد ابتداءً من 28 نوفمبر وحتى 7 ديسمبر.، فاحرص على جمع أحبائك لتخوضوا معاً أروع رحلة طهي بعبق حب الوطن، في فرع مطعم “آشا” في وافي سيتي.
ولا يفوتنا أن نذكر أن هذا المطعم المرموق عالمياً تأسس واستلهم فكرته من الأيقونة العالمية، المغنية والممثلة الهندية الشهيرة “آشا بوسلي”، التي لا تزال تشرف شخصياً على اختيار التوابل لضمان تقديم تجربة طهي تحمل بصمة فريدة كصوتها المميز، بحيث تتجلى فلسفتها في فن الطهو في كل مطبخ من مطابخ المطعم ويعيشها كل من زار المطعم. تأسس مطعم “آشا” في عام 2002 ليقدم توليفة فريدة بين المأكولات الهندية الشمالية الغربية الأصيلة بلمسة عصرية وبين الخدمة الاستثنائية والأجواء الخاصة، والتي تعكس مسيرة نجاح مستمرة منذ أكثر من 22 عاماً. ولقد نجح المطعم، خلال هذه السنوات، في ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لدى الذواقة على مستوى المنطقة والعالم، حتى أصبح يمتلك 14 فرعاً
في 5 دول موزعة على قارتين، تشمل فروعه في دبي وأبوظبي والبحرين والكويت وقطر وبرمنغهام ومانشستر.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.