سواليف:
2025-04-06@19:25:45 GMT

قطعت جهيزة قولَ كُلِّ خطيبِ

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

قطعت جهيزة قولَ كُلِّ خطيبِ

د. #خالد_العمري

المدير التنفيذي للمركز الوطني لتطوير #المناهج

تابعت كبقية الأردنيين عدة مقابلات مع المدير التنفيذي للمركز الوطني لتطوير المناهج (د. عمر أبو غليون)، ولكوني أعمل في القياس والتقويم فإنني أؤمن بالأرقام والقيم الكمّيّة، فدائما ما أقول أن للأرقام حديثا هو أصدق وأدقُّ من مختلف التعابير اللفظية، وهذا ما أتى به السيد أبو غليون في حديثه عن المناهج من حيث أُطرها ومرجعياتها، ومنهجيات بنائها وتصاميمها، ومختلف مكوناتها عبر مختلف الصفوف، إضافة للقائمين عليها.

مقالات ذات صلة خُمس المهاجرين من خارج أوروبا يقصدون ألمانيا.. 2024/12/01

وقبل الوصول للقيم الكمّية فكان مما تطرق إليه وجود خطة متكاملة في عملية تطوير المناهج لمختلف المباحث والصفوف، أي أنها عمليات لها بدايات ولها نهايات، ولكنها بطبيعتها الفنيّة تأخذ وقتا للمبحث الواحد وللصف الواحد، فما بالنا للمبحاث والصفوف كافّة!! كما أنها عملية متكاملة وليست عملية ترقيعية أو أنها متقطعة أو منفصلة عن بعضها البعض؛ لذلك فعملية التطوير عملية تأخذ وقتا وليس صحيحا أن هنالك تغييرا في المناهج بصورة مستمرة وكأن المركز يسير في عتمة التغيير دون نور.  وأيضًا نخرج من متابعة مختلف لقاءاته أنه:

في هذا العام الدراسي 24/2025 تم تطوير 29 كتابا لمباحث مختلفة كاللغة العربية واللغة الإنجليزية، والدراسات الاجتماعية، والرياضية، والتربية المهنية، والمهارات الرقمية. كتب التربية الإسلامية تناولت 10 أجزاء من القرآن الكريم 5 منها تلاوة داخل الغرفة الصفية، و1807 آيات في ثنايا الدروس، وحوالي 1200 حديث منها ما هو حفظ وشرح، وأخرى للاستشهاد بها. وأحكام التلاوة والتجويد حضرت بقوة من خلال إدماجها في الكتاب بدلا من كتيب مستقل والذي نادرا ما كان يستخدم في الغرفة الصفية. تم الانتهاء من كتب مباحث التربية الإسلامية والرياضيات والعلوم، والانتهاء هنا لا يعني التوقف بل أن المركز مستمر في استقبال التغذية الراجعة من الميدان والمجتمع وفق آليات وإجراءات محددة بالتعاون مع وزارة التربية، كما أشار إلى أن الاستمرار في تطوير كتب المباحث عملية متصلة ومستمرة لحين استقرار بناء المنهج ضمن إطار زمني محدد،  وأن العمل جار لإتمام كتب بقية المباحث. وفي رد المركز على كلام المغرضين وغير المتحققين أُشير إلى أن كتب المباحث تضمنت دروسا عن أبطال الأردن، والوطن العربي والإسلامي تاريخًا ومعاصرةً فموفق السلطي وفراس العجلوني حاضرين في كتبنا، وغيرهم الكثير من أسود الأردن، و العرب والمسلمين، فلقد تمت الإشارة إلى حضورهم بالصف والمبحث. إن عملية تطوير وبناء المناهج تستندُ إلى الإطار العام للمناهج المستمد من الدستور  ونظام التربية والتعليم والقيم والاتجاهات الأردنية (يوجد إطار خاص لكل مبحث منبثق عن الإطار العام). ولقد شهدت بنفسي أن عملية التطوير تتم بأيدي وكفاءات أردنية خالصة من معلمينا ومشرفينا الذين هم حجر الأساس في عمليات التطوير الذين تشكل منهم مجموعات التركيز الذين يبنون ويراجعون مخطوطات الكتب قبل طباعتها، ولا يوجد أية جهة خارجية لا من قريب أو بعيد لها يد بتصميم وبناء المناهج، وتستلهم عملها من الإطار العام والإطارات الخاصة لكل مبحث، وتستندُ إلى القيم الأردنية واحتياجات الطلبة. يستنير المركز الوطني بالتجارب العالمية في مختلف الدول المتقدمة من حيث آليات العمل والبناء. وتضمين الكتب طرق البحث المتنوعة ضمن سيقات مختلفة للمباحث، كما تركز على استراتيجيات الاستكشاف وحل المشكلات، والتفكير الناقد لغايات جسر الفجوة بين مناهجنا ومناهج الدول المتقدمة علميا مستندين إلى قيمنا وتوجهاتنا الوطنية. العلاقة بين المركز الوطني لتطوير المناهج ووزارة التربية ومختلف كيانات التعليم الوطنية هي علاقات تشاركية، فكافة الأنشطة والأعمال هي تشاركية مع مختلف الجهات وليست فقط تنيسقية أو تعاونية. تمويل المركز وموازنته كاملة من وزارة التربية والتعليم ، ولا يتلقى أي شكل من أشكال الدعم من أية جهة خارجية وتم عرضها بالأرقام في المؤتمر الصحفي.

وأمام كل هذه المعلومات والحقائق فلقد قطعت جهيزة قول كل من يسيء لأعمال وأنشطة وإنتاجات المركز الوطني سواء كان ذلك عن جهل أو عن عمد، والمركز منفتح بمحتلف وسائل وأدوات التواصل أمام الجميع، ومن أسوأ ما يمكن أن يقوم به الفرد أن ينتقد أو يهاجم دون أدنى درجات التحقق والتي هي متاحة للجميع بكل سهولة. إننا أمام تساؤل مشروع وفيه استهجان فمن ذا الذي يقف أمام الحملة الزائفة الممتلئة بالمغالطات التي تريدُ النيل من هذا الصرح الوطني ومنتجاته!! وما الغاية منها؟ وما دورنا كمتلقين ومجتمع تربوي؟

ليس لي دور في الإجابة إلا عن دورنا الذي أرى أنه يتلخص بـ:

التحقق من أية معلومة تصلنا، ووسائل التحقق -والحمدلله- متاحة أمام الجميع بمختلف وسائل الإتصال والتواصل مع المركز أو الوزارة، وأن لا ننساق وراء من يُطلق عبارات هدّامة مليئة بالمغالطات، بل علينا الرجوع والتحقق منها ليس أكثر من ذلك؛ وحتى لا نكون أداة تُساق بأيدٍ لها مآرب أخرى. أن لا نكون عونا في هدم قلاعنا الوطنية بأيدينا فنتناقل الافتراءات والمغالطات ونعيد إرسالها لأصدقائنا قبل التثبت من صحتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع” تقديم تغذية راجعة بنّاءة للمركز الوطني لتطوير المناهج ووزارة التربية والتعليم، ففي النهاية هذه الكتب والمناهج هي جهد بشري، وبالتالي احتمالية الخطأ واردة والتغذية الراجعة تكون لغايات تجويد العمل وتكامله. على المؤثرين والجهات الإعلامية نشر الوعي بأهمية توخي المصداقية والدقة في تبادل المعلومات وليس ركوب موجات وترندات الإشاعات مما يزيد الأمر سوءا وتعقيدا فإن من تورّط في كذب فقد وقع في شرك كبير.

             “إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ” صدق الله العظيم

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: خالد العمري المناهج الوطنی لتطویر تطویر المناهج

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل

دينا جوني (أبوظبي) 
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال. 
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا» 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي

أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار. 
المناهج المطورة 
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني. 
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر  الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار. 
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.

مقالات مشابهة

  • الخريف: منظومة الصناعة والثروة المعدنية تحظى باهتمام وحرص القيادة لتكون ركيزة رئيسية في تنويع الاقتصاد الوطني
  • الخريف: “منظومة الصناعة” تحظى باهتمام وحرص القيادة لتكون ركيزة رئيسية في تنويع الاقتصاد الوطني
  • إدارات التعليم تؤكد على الانضباط المدرسي واستكمال المناهج
  • برلماني: طرح ملف الدراما بالحوار الوطني بداية تطوير يستهدف تنوير العقول
  • طرابلس المركز تبدأ تنفيذ خطة تطوير في فشلوم
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • المركز الوطني للأرصاد يُنبّه من أمطار خفيفة إلى متوسطة على العاصمة المقدسة
  • بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
  • تطور النقد الأدبي عبر العصور
  • الأرجنتين تحافظ على الصدارة والمغرب تتقدم:منتخبنا الوطني يحافظ على المركز الــ 158 في تصنيف الفيفا