الفرق كبير .. عارضة أزياء بنفس فستان أصالة تثير الجدل بالسوشيال ميديا|شاهد
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أطلت الفنانة أصالة خلال حفلها في دولة الكويت مؤخرا، بفستان أنيق مطرز بالكامل.
وكانت قد اعتمدت أصالة بتصميم فستانها علي مصمم الأزياء اللبناني نيكولا جبران، واختارته من مجموعته La Douche، وجاء مطرزا بالكامل وبأكمام طويلة واسعة، ولكنها فضلت إضافة بطانة كاملة للفستان.
وأبرز تصميم الفستان جسمها الممشوق والمتناسق ولكن انتشرت صورة لعارضة أزياء ترتدي فستان أصالة باختلاف الاكسسوارات وتسريحة الشعر وكان الفرق كبيرًا بينهما.
وكانت قد شاركت أصالة متابعيها صورا من كواليس الحفل عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت أصالة مجموعة صور، وكتبت معلقة: "الموسيقى لها أهل وعالم ومستنيرين بنورها ولها داعمون ولها أصحاب مخلصين، وشعب الكويت أهل الفن ينتقوا النغمات ويتماهوا مع الموسيقى كمعزوفة، حين تتراءى يدفع المستمع منهم الموهوب لأعلى درجات السلطنة، هذه الليلة تضاف لعشرتنا تزيدني سعادة وإصرارًا وشغفًا، لنبقى أنتم وأنا معزوفة تحكي أجمل حكاية".
إليكم صور أصالة وعارضة الأزياء بنفس الفستان
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أصالة الفنانة أصالة المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.