شهداء بقصف سيارة جنوبي جنين.. الاحتلال منع وصول سيارات الإسعاف (شاهد)
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قصفت قوات الاحتلال الأحد، مركبة فلسطينية في قرية صير جنوبي جنين، ما أدى إلى استشهاد عدد ممن كانوا فيها، وسط حصار فرضته قوات الاحتلال في مكان الاستهداف.
وقالت مصادر محلية، إن طائرة تابعة لجيش الاحتلال قصفت مركبة في قرية صير وسط أنباء عن وجود عدد من الشبان داخلها، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من مكان القصف، بالتزامن مع منع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى المكان.
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت بعدة آليات عسكرية من حاجز "دوتان" العسكري مكان القصف، وفرضت حصارا عليه.
وقال مدير جمعية الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، لـ"وفا"، إن طواقمه تلقت بلاغا بقصف مركبة في قرية صير، لكن قوات الاحتلال المتواجدة في المنطقة منعت مركبات الإسعاف من الاقتراب من المركبة المقصوفة.
#فيديو | من موقع القصف الذي نفذته طائرة مسيرة للاحتلال على قرية صير جنوب شرق جنين. pic.twitter.com/etXme4xPye — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 1, 2024
من جهة أخرى، أصيب عشرات الطلبة بالاختناق، الأحد، جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع في مخيم الفوار جنوب الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت وابلا من قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب طلبة المدارس، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلبة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال فلسطينية جنين فلسطين الاحتلال جنين قصف مركبة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال قریة صیر
إقرأ أيضاً:
مقطع يوثق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح وينسف رواية الاحتلال (شاهد)
أظهر مقطع مصور لحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوبي غزة، ما أدى استشهادهم.
وبيّن الفيديو، الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمول، لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد بها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفين وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وأوضحت أن طواقمها برفقة طاقم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، والصليب الأحمر، والدفاع المدني، توجهوا إلى حي تل السلطان، للبحث عن الطواقم المفقودة، حيث جرى انتشال 15 جثمانا.
وأقر جيش الاحتلال بأن قواته فتحت النار على سيارات الإسعاف بعد أن اعتبرتها "مشبوهة".
ويأتي هذا الكشف بعد أن ادّعى جيش الاحتلال في وقت سابق أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيًا، وأن بعض المركبات "تم التعرف عليها وهي تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه الجنود"، الذين أطلقوا النار ردًا على ذلك.
وذكرت مصادر الفيديو تم الحصول عليه من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، وقد تحققت صحيفة "نيويورك تايمز" من الموقع وتاريخ تصويره.