سكان النبطية يحاولون استعادة حياتهم وإعمار مدينتهم بعد عدوان الاحتلال
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُجرى الآن أعمال إزالة أنقاض الأبنية التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدينة النبطية اللبنانية، إذ تركت أثر غائر في ذاكرة أهلها، بحسب ما جاء في قناة «القاهرة الإخبارية»، عبر تقرير تلفزيوني بعنوان «سكان النبطية يحاولون استعادة حياتهم وإعمار مدينتهم بعد عدوان الاحتلال».
أعمال إزالة أنقاض الأبنية التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدينة النبطية اللبنانية تُجرى على قدم وساق، وذلك بالتزامن مع عودة مئات النازحين إلى المدينة، إذ تغيرت معالم المدينة إلى حد كبير بعد تدمير جزء كبير من بنيتها التحتية، فضلا عن أثر غائر في ذاكرة أهلها بسبب مئات الغارات التي شنها الاحتلال على النبطية خلال شهرين من العدوان الإسرائيلي.
وقف إطلاق النار بلبنان سمح لبعض أصحاب الأعمال بالتقاط أنفاسهم ويحدهم الأمل في استعادة مسار حياتهم مثل آلاف اللبنانيين، إذ عاد أهالي النبطية إلى الجنوب اللبناني؛ لتفقد ممتلكاتهم، لكن البعض صدمه حجم الدمار وعوائق أخرى أمام عودة الحياة إلى مسارها الطبيعي.
ووسط كل هذا الدمار لايزال في قلوب اللبنانيين الأمل في الوقوف مجددا على أقدامهم وإعادة إعمار بلدهم الذي حاول الاحتلال الإسرائيلي هدمه وتقويض مستقبله ومقدراته.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي مدينة النبطية اللبنانية سكان النبطية
إقرأ أيضاً:
عدوان إسرائيلي متواصل على مخيمات جنين وطولكرم.. هكذا يبتز الاحتلال المطاردين
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المستمر على مخيم جنين لليوم الـ75 على التوالي، كما يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ69 على التوالي.
ويستمر العدوان الإسرائيلي أيضا على مخيم نور شمس في طولكرم لليوم الـ56 على التوالي، مع تواصل أعمال تجريف الشوارع، وتسليم أوامر الإخلاء للمنازل.
وفي بلدة برقين قضاء جنين اقتحمت قوة إسرائيلية منزل الأسير المحرر سلطان خلوف، واعتقلت والده وشقيقه كوسيلة ابتزاز للضغط عليه من أجل تسليم نفسه.
وخلال الأسابيع الماضية، قامت قوات الاحتلال باعتقال آباء وأشقاء مجموعة من المطاردين، كما احتجزت والدات بعضهم.
ويرفض غالبية المطاردين تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال، وهو ما يعني بالغالب أنهم باتوا معرضين للاغتيال في أي وقت.
وفجر السبت، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى طولكرم ومخيميها طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير داخل حاراتهما، مع اقتحامها للمنازل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.
ولا تزال قوات الاحتلال تتمركز في عدة منازل داخل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية، في وقت تنتشر فيه آليات الاحتلال في مختلف شوارع المدينة، خاصة في شارع نابلس ومحيط المخيمين وسط حصار مطبق عليهما.
وشهد مخيم نور شمس، فجر اليوم، إطلاقا كثيفا للقنابل الضوئية، بالتزامن مع اقتحام جنود مشاة لعدد من المنازل في حارة المسلخ، حيث سمع دوي تكسير وتحطيم داخل المنازل، كما شوهدت جرافة عسكرية من نوع "D10" تتحرك في حارة المسلخ متجهة نحو جبل النصر، وسط تخوفات من تنفيذ عمليات تجريف أو هدم للمنازل.
وتواصل قوات الاحتلال استيلائها على عدد من المنازل والمباني السكنية في شارع نابلس والحي الشمالي للمدينة، وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها، في حين تقوم بالتضييق على المواطنين بإقامة حواجز عسكرية طيارة في شارع نابلس الذي أغلقت مقاطعه بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان، دمارا شاملا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمر الاحتلال 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
أما في جنين، تفاقم الوضع الانساني لنحو 21 ألف نازح هجرهم الاحتلال قسراً من منازلهم في مخيم جنين خاصة مع فقدانهم لمصادر دخلهم، وممتلكاتهم ومنعهم من العودة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيداً، فيما يواصل الاحتلال شن حمالات مداهمة واعتقالات واسعه في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.