أكد النجم الأرجنتيني السابق سيرخيو أجويرو أنه ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة النسخة القادمة من كأس العالم للأندية، التي ستنطلق في 15 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة ناديين لهما مكانة خاصة في قلب أجويرو.

وباعتباره الهداف التاريخي لمانشستر سيتي الإنجليزي، يصنف أجويرو ضمن أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم أمريكا الجنوبية في العصر الحديث.

المهاجم الملقب بـ"كون"، سيبلغ 37 عامًا قبل أيام قليلة من بداية البطولة، وكان يمكن أن يكون له دور بارز فيها لولا اعتزاله في 30 أكتوبر 2021 بعد تشخيصه بحالة خطيرة من اضطراب نبضات القلب.

حتى بعد اعتزاله، لا يزال أجويرو ينشر الفرح، كما حدث في ديسمبر 2022 عندما احتفل بفوز الأرجنتين بكأس العالم مع زملائه السابقين في ملعب لوسيل بقطر.

كان أجويرو حاضرًا أيضًا لمشاهدة مانشستر سيتي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في يونيو 2023، عندما تغلب على إنتر ميلان الإيطالي في النهائي، هذا الانتصار منح مانشستر سيتي تذكرة المشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية، التي ستضم 32 فريقًا من مختلف القارات للتنافس على اللقب العالمي.

وقال أجويرو في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "سيكون من الممتع مشاهدة أفضل الأندية في العالم في مكان واحد.ستكون تجربة رائعة للجماهير واللاعبين على حد سواء، إنها بطولة جديدة يتطلع الجميع للفوز بها، وسيكون الجميع مصمم على أن يكون أول من يرفع هذا اللقب. أن تكون الأول في أي شيء هو أمر مميز، وكأس العالم للأندية ليست استثناء."

يعد أجويرو من خريجي أكاديمية إنديبندينتي للشباب وشارك لأول مرة في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني وهو بالكاد يبلغ 15 عامًا، ليصبح بسرعة أحد أبرز المواهب في كرة القدم الأرجنتينية، وعندما غادر إلى أوروبا بعد ثلاث سنوات، كان قد ترك بصمته مع نادي أفيانيدا وأثار إعجاب جماهيره.

بدأ أجويرو أيضًا بناء إرثه مع المنتخب الوطني، حيث فاز بذهبية أولمبياد بكين 2008 ولقب كوبا أمريكا 2021، الذي أنهى فترة طويلة من الجفاف بالنسبة للأرجنتين، كما فاز مرتين بكأس العالم تحت 20 سنة وشارك في ثلاث نسخ من كأس العالم للكبار، وحصد مع التانجو المركز الثاني في مونديال البرازيل 2014.

بعد خوضه معارك عديدة في أمريكا الجنوبية، يعرف أجويرو جوهر كرة القدم في هذه القارة جيدًا، حيث قال: "ستكون هذه المباريات في كأس العالم للأندية فرصة لإظهار عقلية وطبيعة الكرة في أمريكا الجنوبية. أتوقع أن تُظهر فرقنا قوة قتالية عالية، فهذا أمر طبيعي بالنسبة لنا نحن أبناء أمريكا الجنوبية".

وتابع "كما أعتقد أن مشاركة الأندية في هذه البطولة أمر مهم للغاية. لن تكون المهمة سهلة، لكنني أعتقد أن الفرق ستبذل قصارى جهدها للوصول إلى أبعد حد ممكن وضمان أن تخرج أمريكا الجنوبية مرفوعة الرأس."

سيكون الشريك السابق لأجويرو في هجوم الأرجنتين وصديقه المقرب، ليونيل ميسي، أحد أبرز نجوم كأس العالم للأندية القادمة. وقال بهذا الشأن: "نعلم أن ميسي من اللاعبين الذين يتطلع الجميع لرؤيتهم، لذلك سيكون من الرائع مشاهدة إنتر ميامي ينافس في البطولة، خاصة مع وجود ليونيل في الفريق، ميسي سيبذل قصارى جهده لأنه لا يحب الخسارة أبدًا.

وأشار ""يجب على المنافسين أن يكونوا حذرين حتى لو تبقى دقيقة أو دقيقتان فقط، لأنه قادر على معاقبتهم بتسديدة قوية، أو ركلة حرة متقنة، أو لمسة ساحرة غير متوقعة. وهذا لأنه أفضل لاعب في العالم."

مانشستر سيتي، الذي يُعد أحد أبرز المرشحين للقب في الولايات المتحدة الأمريكية، يعتمد على عقلية الفوز. وقال أجويرو، الهداف التاريخي للنادي: "سيتي دائمًا مرشح قوي، وهذا يعود لعقلية الفريق، إذ ليس من السهل دائمًا تحمل ضغط كونه المرشح، سيتي وصل إلى ما هو عليه الآن لأن المدرب الإسباني بيب جوارديولا يعرف كيفية الحفاظ على هذه العقلية."

وأضاف: "لقد استمروا في تقديم نفس الأداء لسنوات، ولهذا السبب هم المرشحون. بيب لا يعرف الراحة أبدًا، لن تراه يغير أسلوبه حتى لو خسر، وهذا أمر إيجابي. يمتلك فريقًا رائعًا، يمكنك القول إنه فريق الأحلام، وبيب يعرف كيف يتحدث مع لاعبيه."

أما أتلتيكو مدريد، حيث بدأ أجويرو مسيرته الأوروبية، فسيشارك أيضًا في هذه البطولة. ورغم انتقاله للنادي في سن 18 عامًا فقط، سرعان ما أصبح اسمًا مألوفًا وساعد الفريق على الفوز بلقب الدوري الأوروبي في 2010 قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي في العام التالي، بعد أكثر من عقد، لا يزال النادي المدريدي أحد أكبر الأندية في كرة القدم الإسبانية والأوروبية.

واختتم النجم الأرجنتيني حديثه قائلاً: "مشاركة أتلتيكو مدريد في البطولة تعني الكثير. إنهم يستحقون ذلك بعد أدائهم الثابت، إنه فريق قوي للغاية، يتمتع بدفاع صلب، ووصول لاعب مثل جوليان ألفاريز سيضيف لهم الكثير في الهجمات المرتدة. وجود دييجو سيميوني، الذي يعرف النادي والفريق عن ظهر قلب، سيكون عاملًا حاسمًا في كأس العالم للأندية."

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كأس العالم كأس العالم للأندية أجويرو کأس العالم للأندیة أمریکا الجنوبیة مانشستر سیتی

إقرأ أيضاً:

لماذا تحتاج أمريكا لاستراتيجية أسلحة نووية أفضل؟

تواجه الولايات المتحدة، تحديات متزايدة في الحفاظ على ردع نووي فعال، وسط التوترات العالمية المتصاعدة، خاصة مع تواجد روسيا والصين.

ومع تطور القدرات العسكرية لهذه الدول، تبرز ضرورة تحديث الاستراتيجية النووية الأمريكية لضمان الأمن القومي.

#NEW CQ out now from @heatherwilly and @lachlanmckn on the need for a modernized and flexible nuclear force now:

- Why is it so expensive?
- Status of adversaries’ nuclear modernization?
- Can allies do more?
- Why are “flexible” forces so important?https://t.co/oaeAWyAvJs

— CSIS Project on Nuclear Issues (@csisponi) April 3, 2025 تحقيق الردع النووي

ويتساءل المحلل الأمريكي هاريسون كاس، وهو كاتب متخصص في الدفاع والأمن الوطني، في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" هل يمكن للولايات المتحدة تحقيق ردع كاف مع تقليل الموارد المستثمرة في الأسلحة النووية؟ ويجيب: على الأرجح، لا.

ويشجع القادة السابقون للقيادة الإستراتيجية الأمريكية الولايات المتحدة على "إعادة تحديث وإنعاش" قدراتها في الردع النووي. وجاءت هذه التصريحات، التي وردت خلال ندوة لمعهد ميتشل للدراسات الجوية والفضائية التابع للقوات الجوية الأمريكية، رداً على الدعوات المطالبة بتخفيض الترسانة النووية الأمريكية، وربما حتى إلغاء أحد أركان الثلاثي النووي المتمثل في البر والبحر والجو.

ويعتقد الجنرال المتقاعد في سلاح الجو، كيفن شيلتون، أن منتقدي الثلاثي النووي أصبحوا متهاونين حيال التهديد النووي الذي تشكله الدول الأخرى.

وقال شيلتون: "نحن ببساطة نتجاهل حقيقة أن هذه الأسلحة مدمرة للغاية وتشكل بالفعل تهديداً وجودياً للبلاد". وأضاف: "أعني بذلك تمزيق الدستور، والعودة إلى مجتمع زراعي، والتخلي عن كل شيء في التاريخ منذ عام 1776".

ويقول المحلل كاس إن شيلتون على صواب، حيث أن الأسلحة النووية تشكل تهديداً وجودياً للولايات المتحدة. ولكن كم عدد الأسلحة، وكم عدد وسائل الإطلاق التي تحتاجها الولايات المتحدة بالفعل لضمان الردع؟ وفي ظل إدراك الانتحار المؤكد في الحرب النووية، لم تقم أي دولة باستخدام سلاح نووي منذ عام 1945.

The U.S. and Russia together hold around 88% of the world’s nuclear weapons and 84% of the warheads ready for military use.

Nuclear Warheads:

???????? Russia: 5,580
???????? United States: 5,044
???????? United Kingdom: 225
???????? France: 290
???????? China: 500
???????? India: 172
???????? Pakistan: 170
???????? Israel:…

— World of Statistics (@stats_feed) March 31, 2025 الرقم السحري

ومن هذه الناحية، تعمل تدابير الردع على مستوى العالم. ولكن أين هو الحد الذي يحقق الردع الكافي؟ وبما أن الردع يمكن أن يكون ثنائياً بمعنى، إما أن يكون الخصم رادعاً أو لا، فإنه قد يكون من الصعب قياس الردع.

ويعتقد حالياً أن الولايات المتحدة تمتلك 5044 رأساً نووياً، ولكن هل هذا هو الرقم السحري؟ لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين كم ستكون الولايات المتحدة أكثر عرضة للخطر إذا كان هذا الرقم 4 آلاف، أو حتى 3 آلاف. وبالطبع، تتعلق العديد من الانتقادات الموجهة إلى الاستراتيجية النووية الأمريكية بالموقف والطريقة بدلاً من العدد فقط.

ومع ذلك، فإن السؤال الذي يستحق الطرح هو: هل يمكن للولايات المتحدة تحقيق ردع كاف مع استثمار موارد أقل في الأسلحة النووية؟ يقول كاس إنه لا أحد يعرف على وجه اليقين، لكن العديد من الأشخاص الذين كانوا يديرون سابقاً ردع الولايات المتحدة النووي يعتقدون أن الإجابة هي لا.

لقد ساعد غزو روسيا لأوكرانيا، وزيادة التصعيد الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في التمسك بأهمية الردع النووي.

وقال شيلتون: "تخيلوا، في يوم غزو الروس لأوكرانيا، لو كنا أزلنا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، لو سحبنا قواتنا النووية من أوروبا، لو قلصنا عدد الغواصات النووية التي كنا نضعها في البحر، لو خفضنا بشكل أحادي كبير عدد الأسلحة، وهكذا، وهكذا".

وأضاف: "لم نكن قد فعلنا أي من ذلك. وأعتقد أن الولايات المتحدة كانت في وضع أفضل بكثير في ذلك اليوم مما كنا سنكون عليه لو تصرفنا بشكل آخر".

“Turning back the foreign policy clock a century won’t erase the existential threat we contend with today: namely, widespread nuclear expertise and relatively cheap, easy nuclear technology,” writes Gideon Rose. https://t.co/DUTJkbaujh

— Foreign Affairs (@ForeignAffairs) March 31, 2025 النزاعات تبرر الحاجة

واقترح الأدميرال المتقاعد في البحرية تشارلز ريتشارد، الرئيس السابق للقيادة الإستراتيجية الأميركية (ستراتكوم)، "أن النزاع يظهر لماذا تحتاج الولايات المتحدة إلى ردع نووي أقوى مما تملكه الآن"، وفقاً لما ذكرته مجلة "إير آند سبيس فورسز".

وعلى سبيل المثال، شرح ريتشارد أن سلاح الجو الأمريكي يجب أن يضع بعض من أسطول قاذفاته في حالة تأهب، وهو ما لم يحدث منذ نهاية الحرب الباردة.

وبالإضافة إلى عدوانية روسيا، فإن القدرات العسكرية المتزايدة باستمرار للصين تغير الحسابات الجيوسياسية. ووفقاً للأدميرال ريتشارد، فإن ظهور الصين يسهل صعود "عالم ثلاثي الأقطاب"، حيث قال إن النظام العالمي ثنائي القطبية أكثر استقراراً من النظام العالمي ثلاثي الأقطاب.

وهذا صحيح، وعواقب ذلك على النظام العالمي في القرن الواحد والعشرين مقلقة. ولكن، هل روسيا حقاً قطب موازن؟، بالتأكيد ليست اقتصادياً. إذا كانت القدرة النووية هي ما يجعلها نظيراً، أليس من الممكن القول الشيء نفسه عن فرنسا وإسرائيل والمملكة المتحدة، مما يؤدي إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً؟.

ويخلص كاس إلى أنه ربما تكون هذه النقطة غير ذات أهمية. والنقطة الحقيقية هي أن هناك أسئلة حيوية يجب طرحها قبل المضي قدماً، من باب العادة، في زيادة الإنفاق على الردع النووي.

مقالات مشابهة

  • الغيامة: الهلال غير مستعد لكأس العالم للأندية وإدارته تتحمل المسؤولية.. فيديو
  • الأهلي يتوج بطلا لدوري كرة اليد ويحسم تأهله لكأس العالم للأندية
  • حكيمي: الفوز بكأس العالم مع المغرب سيكون أمراً رائعاً
  • نيس يوافق على إعارة محمد عبد المنعم لـ الأهلي في كأس العالم للأندية
  • كأس العالم للأندية.. "كاس" تنظر استئناف ليون المكسيكي بعد استبعاده من المونديال
  • الطقم الأساسي للهلال في كأس العالم للأندية 2025 .. صورة
  • حكيمي: الفوز مع المغرب بلقب كبير سيكون رائعا
  • ‏لاعبو باريس سان جيرمان يلتقطون صوراً تذكارية مع كأس العالم للأندية
  • لماذا تحتاج أمريكا لاستراتيجية أسلحة نووية أفضل؟
  • فيفا يطلق حزم تذاكر كأس العالم للأندية