طلاب الهندسة بالمعهد التكنولوجي وإحدى المدارس بالعاشر من رمضان يزورون محطات مياه الشرب
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
استقبل المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وفدًا من طلاب قسم الهندسة المدنية بالمعهد التكنولوجي العالي بالمدينة، لتوفير فرص التعلم الميداني وربط الجانب النظري بالعملي، وذلك في إطار التعاون بين الجهاز والمؤسسات الأكاديمية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية بمحطة تنقية المياه بطاقة 600 ألف م³/ يوم، حيث اطَّلع الطلاب على آليات عمل المحطة وتقنيات التشغيل الحديثة المستخدمة في تنقية المياه وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية، وذلك بحضور المهندس علي سليم، المشرف العام على المحطات، الذي قدم شرحًا عمليًا عن أنظمة التشغيل والصيانة، مستعرضًا أهم التحديات التقنية التي تواجه المحطات وكيفية التغلب عليها، بجانب الإجابة على استفسارات الطلاب، مما ساهم في إثراء معارفهم وتعزيز فهمهم للعمليات الميدانية.
وفي السياق ذاته، استقبل المهندس علاء عبداللاه مصطفى، طلاب مدرسة علي بن أبي طالب للتعليم الأساسي، في جولة ميدانية شملت عددًا من المشروعات الحيوية بالمدينة، بهدف تعريف الطلاب بأهمية هذه المشروعات ودورها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
بدأت الجولة بزيارة محطة المياه OTV، وتقديم شرح تفصيلي حول آليات تشغيل المحطة وعمليات تنقية المياه، وتسليط الضوء على المراحل المختلفة التي تمر بها المياه لضمان جودتها وصلاحيتها للاستخدام، وركّز الشرح على أهمية ترشيد استهلاك المياه للحفاظ على الموارد وتحقيق الاستدامة.
كما شملت الجولة أيضًا زيارة المشتل الزراعي بالمدينة، حيث استقبل المهندس محمد جمعة، الطلاب، لتوضيح الأنواع المختلفة من النباتات المزروعة وطرق العناية بها، مؤكداً أهمية الزراعة في تحسين البيئة، وتعزيز المساحات الخضراء، وتأثيرها الإيجابي على جودة الحياة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، أهمية مثل هذه الزيارات التعليمية في تعزيز فهم الطلاب للمشروعات التنموية الكبرى، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية، مشيرًا إلى حرص جهاز المدينة على دعم الأنشطة التي تساهم في بناء وعي الجيل الجديد، معرباً عن التزام الجهاز بمواصلة التعاون مع المعاهد والكليات الهندسية، والمؤسسات التعليمية، لدعم الكوادر المستقبلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز تنمية مدينة العاشر المهندس علاء عبد اللاه تنمية مدينة العاشر من رمضان العاشر من رمضان جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان المعهد التكنولوجي العالي محطات مياه الشرب المهندس علاء عبد اللاه مصطفى
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.