نشطاء يعتصمون داخل فروع آبل في أمريكا تنديدا بدعمها للاحتلال
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
احتجّ العشرات من النشطاء المؤيدين لفلسطين، في عدّة فروع لشركة "آبل" "Apple" الأمريكية المتخصصة في الهواتف والحواسيب، وذلك تنديدا بدعمها للاحتلال الإسرائيلي من خلال تشغيل ثاني أكبر مركز تطوير لها على أراض فلسطينية محتلة.
وضمن احتجاج دولي في متاجر شركة "آبل" بعدد من دول العالم، احتج المشاركون في الاعتصام، أيضا، على تسريح الشركة عددا من الموظفين المنحدرين من أصول فلسطينية، ومطالبتها آخرين بالصمت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
إلى ذلك، استلقى العديد من النشطاء المحتجّين على أرضية المعارض الخاصة بالشركة، وهم يرتدون "الأكفان" للتعبير عن رفض الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والاحتجاج على دعم شركات أميركية لدولة الاحتلال في حربها المُتواصلة للعام الثاني على التوالي على قطاع غزة المحاصر.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة مقاطعة (@boycott4pal)
وفي السياق نفسه، عاشت عدد من المدن الأوروبية، مظاهرات وُصفت بـ"الحاشدة"، السبت، وذلك للتأكيد على التنديد باستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، لأكثر من عام، والتذكير بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي كان يوم أمس الجمعة.
أيضا، بالتزامن مع فعاليات "الجمعة السوداء"، انتفض المؤيدون لفلسطين، في قلب عدد من المجمعات التجارية الكبرى في كل من أمريكا وبريطانيا، مطالبين المتسوقين بـ"مقاطعة البضائع الداعمة للكيان الصهيوني، والتي تسهم في استمرار الإبادة على غزة منذ أكثر من 400 يوم".
وفي فرنسا، أعلنت حركة المقاطعة، أن: "يوم 30 نوفمبر سوف يكون يوم حشد ضد مجموعة كارفور"، وذلك تأكيدا على تورّطها فيما وصفوه بـ"دعم نظام الفصل العنصري والاستعمار الإسرائيلي المرتكب لجرائم إبادة جماعية في غزة".
وبدعم أمريكي ترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، مجازره، متجاهلا مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بحق رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه السابق، يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات فلسطينية الاحتلال غزة امريكا فلسطين غزة الاحتلال أبل المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ أونروا
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
المساس بالمقدسات في مدينة القدسكما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
القاهرة في 2 إبريل 2025