شرطة دبي تهنئ قيادة وشعب الإمارات بعيد الاتحاد الـ53
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تتقدم القيادة العامة لشرطة دبي بأصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام، وإلى شعب الإمارات، بمناسبة “عيد الاتحاد الـ 53”.
وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن عيد الاتحاد مناسبة وطنية عظيمة تحمل في طياتها قيماً ومعانٍ تجسد واقعاً حقيقياً وملموساً من خلال الإنجازات التي حققتها الدولة منذ تأسيسها عام 1971. إن هذا اليوم ذكرى تاريخية، ورمز للوحدة الوطنية، والإنجازات التنموية، والإرادة القوية التي أسست دولة عصرية ذات سيادة، بإدراك وإيمان مؤسسيها أن الاتحاد هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية والاستقرار والازدهار لشعبهم، فكان وَسم “#زايدوراشد” ، ليؤكد على الدور الجوهري للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، في قيام الاتحاد الذي نَنعم اليوم مواطنين ومقيمين بخيراته وأمانه وعزه.
وأضاف معاليه “إن عيد الاتحاد الذي يرتكز في أسسه إلى بناء دولة قوية متحدة تحتضن التنوع الثقافي والاجتماعي، تتجسد في احتفالاته الوحدة الوطنية والولاء العميق للوطن، وتترسخ من خلال فعالياته الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، ونعزز بثقافته قيم التلاحم والتضامن والمساواة لنكرس معاً مجتمعاً متقدماً مرموقاً يُشارك بفعالية وقوة في التحالفات الدولية والإنسانية.”
وأكد معاليه أنهم ماضون في مواكبة التوجهات الاستراتيجية للقيادة الرشيدة بقوة وعزيمة وصولاً إلى الريادة في كل القطاعات، واستمراراً على نهج الدولة في تحقيق النجاحات المشرفة المتتالية للمبادرات والمشروعات التي تعزز من مكانة الدولة التنافسية العالمية على كافة الصعد.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.