إشادة خاصة بجهود الكويت.. السيد فهد يؤكد دعم السلطنة المُستمر لمجلس التعاون
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
الكويت- العمانية
وصل صاحب السُّمو السّيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء إلى دولة الكويت لترؤس وفد سلطنة عُمان في أعمال مؤتمر القمة الخليجية الـ45 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون، وكان حضرة صاحبِ السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله المطار الأميري بدولة الكويت.
وقد نقل سُموُّه -في بيان صحفيٍّ- لدى وصوله إلى دولة الكويت تحيّاتِ جلالةِ السُّلطان المعظم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- إلى إخوانه قادة دول المجلس، بمناسبة عقد مؤتمر القمة الخليجية الـ45 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي بدولة الكويت الشقيقة، وخالص تمنّياته الطيّبة لدولة الكويت قيادةً وشعبًا بالمزيد من التقدّم والازدهار، وللمؤتمر بالتوفيق في تحقيق الأهداف المنشودة.
سُموّهُ يؤكّد على أنّ سلطنة عُمان تُجدّد دعمها المتواصل لمسيرة مجلس التعاون الخيّرة، لتُعرب وبكل اعتزازٍ عن تقديرها البالغ لدولة الكويت على ما تبذله من جهود في هذا المسار، داعين المولى عزّ وجلّ أن يُنعم على الشعب الكويتي الشقيق وكافة شعوب دول المجلس باطراد الخير والتقدّم والنماء.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: مجلس التعاون
إقرأ أيضاً:
الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
زنقة20| متابعة
قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.
وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.
وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.
ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.