ما هو القرار 2254: مفتاح الحل في سوريا يعود للواجهة مع تطورات ميدانية جديدة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أعادت التطورات العسكرية الأخيرة التي انطلقت فجر الأربعاء من مدينة حلب، والتي تضمنت دخول "هيئة تحرير الشام" مع فصائل مسلحة إلى المدينتين، الحديث عن قرار مجلس الأمن رقم 2254 كحل محتمل للأزمة السورية. ما هو القرار 2254؟ صدر القرار 2254 في ديسمبر 2015، وينص على أن الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة بتقرير مستقبل بلاده.
كما دعا القرار جميع الأطراف إلى اتخاذ تدابير لبناء الثقة للمساهمة في إنجاح العملية السياسية وضمان وقف دائم لإطلاق النار. طالب القرار الدول المعنية باستخدام نفوذها لدفع النظام والمعارضة نحو العملية السلمية، وطالب بدعم عملية سياسية يقودها السوريون وتسهّلها الأمم المتحدة.
وحدد القرار فترة زمنية قدرها ستة أشهر لإنشاء حكومة شاملة غير طائفية وصياغة دستور جديد.
كما شدد على أهمية وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا، وخاصة في المناطق المحاصرة، وأكد على ضرورة العودة الآمنة والطوعية للاجئين والمشردين وإعادة تأهيل المناطق المتضررة وفق القوانين الدولية.
عودة التركيز على القرار من قبل البيت الأبيض مع تصاعد الأحداث في الأيام القليلة الماضية، أعاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، شون سافيت، إلى الأذهان أهمية هذا القرار، معبراً عن قلق الولايات المتحدة تجاه التطورات الأخيرة في سوريا.
كما أشار إلى الاستمرار في التواصل مع الدول الإقليمية لمتابعة الوضع. وقال إن الحكومة السورية ترفض الاستجابة للعملية السياسية المنصوص عليها في قرار 2254 وتستند إلى دعم روسيا وإيران، ما أدى إلى انهيارات في خطوط النظام في شمال غرب البلاد.
كما دعا البيت الأبيض إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، مؤكدًا الحاجة إلى عملية سياسية جدية تنهي الحرب وفقًا للقرار.
الأهمية الاستراتيجية لطريق "إم 5" تؤكد الأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول الغربية أن الحل في سوريا يعتمد على تنفيذ قرار 2254، وكررت المعارضة السياسية ذات الرسالة في بياناتها. حتى حلفاء الأسد أكدوا في بياناتهم أهمية هذا القرار.
في سياق التطورات العسكرية، أعلنت الفصائل المسلحة عن سيطرتها على مطار مدينة حلب وجزء كبير من محافظة إدلب، مؤكدة السيطرة على 25 قرية في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، بالإضافة إلى استحواذ "هيئة تحرير الشام" على عدة مناطق في ريف حماة، ما يعكس توسعها العسكري في المنطقة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك: "ولاد الشمس" فكرتي.. وانسجامي مع طه دسوقي سر نجاح المسلسل
كشف الفنان طه دسوقي عن تفاصيل تجسيده لشخصية "مفتاح" في مسلسل "ولاد الشمس"، موضحاً كيف شكّل هذا الدور تحولاً في مسيرته الفنية، حيث ابتعد عن الأدوار الكوميدية التي اعتادها وقدم شخصية ذات أبعاد درامية أعمق، كما تحدث عن الكيمياء الاستثنائية التي جمعته بالفنان أحمد مالك خلال العمل.
علاقة "ولعة" و"مفتاح"وخلال لقائه في برنامج "معكم منى الشاذلي"، أوضح طه دسوقي أن بناء العلاقة بين "مفتاح" و"ولعة" (الذي يجسده الفنان أحمد مالك) كان جزءاً أساسياً من تطوير النص.
وأضاف: "من البداية، كنت أنا ومالك نبحث عن رابط حقيقي بين الشخصيتين، حتى توصل مالك لفكرة أنهما إخوة، وهو ما منح العلاقة بينهما بُعداً إنسانياً أقوى، انعكس على الأداء التمثيلي".
وأشار إلى أن العمل مع أحمد مالك ساعده على استكشاف تفاصيل جديدة في الشخصية، وتابع قائلاً: "الممثل الذي يشاركك المشهد هو شريك حقيقي، ومالك كان من أفضل الشُركاء الذين تعاملت معهم، كان يضيف تفاصيل تجعل العلاقة بين الشخصيتين أكثر صدقاً، ليشعر الجمهور بأنهما إخوة بالفعل".
وفاة "مفتاح" في "ولاد الشمس"أما عن سبب وفاة "مفتاح" ضمن الأحداث، فقد صرح طه دسوقي بأن النهاية كانت منطقية لشخصيته، موضحاً: "لم يكن هناك شيء يحفزه للعيش من أجله".
وفي سياق متصل، تحدث طه دسوقي عن شخصية "مفتاح"، موضحاً أنها تختلف تماماً عن "ولعة"، حيث وصفها بأنها شخصية هادئة تحمل في داخلها صدمات نفسية؛ بسبب العائلة التي تخلت عنه.
وأضاف: "مفتاح شخصيته منغلقة على نفسها، لا يُظهر انفعالاته بسهولة، وهذا كان تحدياً تمثيلياً بالنسبة لي".
تجربة أحمد مالك في "ولاد الشمس"على جانب آخر، كشف الفنان أحمد مالك أن فكرة مسلسل "ولاد الشمس" كانت فكرته في الأساس، قبل أن يتولى السيناريست مهاب طارق تطويرها وتحويلها إلى قصة متكاملة تضم شخصيات وخطوطاً درامية متعددة.
وأوضح أنه استلهم الفكرة من الشارع، حيث رأى أهمية تسليط الضوء على قضايا اجتماعية من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور، وأكد أن للفن دوراً في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
وشدد أحمد مالك على أن نجاح "ولاد الشمس" كان مرتبطاً بانسجامه الفني مع طه دسوقي وقال: "بدون طه هذا العمل لم يكن ليوجد من الأساس".
وتحدث أحمد مالك عن استعداده لتقديم شخصية "ولعة"، مشيراً إلى أنه خضع لنظام غذائي صارم إلى جانب تدريبات رياضية مكثفة مع المدرب يوسف إدريس لمدة شهرين ليصل إلى الشكل المطلوب للدور.
وأوضح مالك أن لديه خلفية عن الملاكمة منذ طفولته، حيث تأثر بوالده الذي كان بطلاً على مستوى الجمهورية، مضيفاً: "شاركت في بطولة القاهرة للمدارس عندما كنت في المرحلة الإعدادية، وحصلت على المركز الثاني، وكان من الممكن أن أنضم للمنتخب الأولمبي، لكنني لم أكمل المشوار".
الجدير بالذكر أن مسلسل "ولاد الشمس" عُرض في رمضان 2025 وحقق نجاحاً ملحوظاً، وشارك في بطولته كل من أحمد مالك، طه دسوقي، دينا الشربيني، أحمد داش، شيرين رضا، محمد علاء.