الدكتور يوسف محمد السركال: عيد الاتحاد مناسبة لترسيخ قيم الوحدة والتكاتف بينما نواصل مسيرة الخمسين المقبلة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أكّد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الاحتفال بعيد الاتحاد يجسّد محطة تاريخية يعتز بها شعب الإمارات ويستذكر فيها الإرث العظيم الذي تركه الآباء المؤسسون بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو فرصة لاستحضار عزيمتهم ورؤيتهم التي شكلت أساس اتحاد الإمارات السبع تحت راية واحدة، ما أطلق مسيرة من الإنجازات الفريدة التي وضعت دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة عالمياً.
وأضاف السركال: “في هذه المناسبة الغالية، نؤكّد التزام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بمواصلة تكثيف الجهود لتنفيذ توجيهات قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز الريادة في القطاع الصحي، وترسيخ مكانة الدولة على خريطة التميز العالمي”.
واختتم كلمته قائلاً: “إنّ عيد الاتحاد ليس يوماً نحتفل فيه بإنجازات الماضي فحسب، بل هو أيضاً دعوة لترسيخ قيم الوحدة والتكاتف التي تمثل أساس نجاحنا، لنواصل مسيرتنا بثبات نحو تحقيق رؤية الخمسين عاماً المقبلة، ونمضي قدماً لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لدولتنا الحبيبة وشعبها المعطاء.
كل عام والإمارات أكثر رفعةً وتميزاً”.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.