نشأت الديهي مستنكرا الحرب ضد الدولة السورية: تحرير الجولان أولى من تدمير حلب!
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
عبر الإعلامي نشأت الديهي، عن استيائه من الحرب التي تشهدها الدولة السورية ضد الجماعات الإرهابية المسلحة في مدين حلب، مشيرا إلى أن ما يحدث يصب في مصلحة الكيان الإسرائيلي.
وقال الديهي، في تغريدة بعنوان «تدمير حلب بدلا من تحرير الجولان»، على حسابه في إكس: بعد يوم واحد من وقف إطلاق النار في لبنان وتحييد حزب الله، أرسل نتنياهو كلمة السر لأتباعه في جبهة النصرة «الأسد يلعب بالنار»، وكانت قوات جبهة النصرة التابعة للقاعدة في كامل استعدادها لتنفيذ تعليمات نتنياهو بالهجوم على حلب، وبالطبع يدعمهم الإخوان وبعض القوى الإقليمية.
وأضاف: السؤال هنا: أليست الجولان التي تحتلها إسرائيل هي الأحق بالتحرير؟ أم أن تدمير حلب أولى من تحرير الجولان؟
اقرأ أيضاًرئيس البرلمان العربي يؤكد أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها
الجامعة العربية تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية في سوريا
رئيس الوزراء العراقي يؤكد لـ«الأسد» الاستعداد لتقديم الدعم اللازم لمواجهة الإرهاب في سوريا
الجامعة العربية تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية في سوريا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوريا نشأت الديهي الجولان حلب الرئيس السوري بشار الأسد إكس مدينة حلب السورية
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com