ما سر قراءة سورة قريش على المال 7 مرات؟.. كثيرون لا يعرفونه
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
لاشك أن معرفة ما سر قراءة سورة قريش على المال ؟ تهم الكثيرون، حيث إن المال يعد أحد أهم الأرزاق الدنيوية والحاجات التي لا ينقطع الإنسان عن طلبها طوال حياته ، من هنا ينبغي معرفة ما سر قراءة سورة قريش على المال ؟.
. 3 آيات تحدث معجزات
ورد عن مسألة ما سر قراءة سورة قريش على المال ؟، أن التسبيح والحمد يجلبان الرزق، كما أن قراءة القرآن لها فوائد عظيمة، و هناك أقاويل تفيد بأنه يفضل قراءة سورة قريش 7 مرات على أموالك ، وعند تحضير الطعام كذلك ، حيث إن قراءة سورة قريش للبركة في كل شي ( وقت ـ اكل ـ نقود ..الخ ).
وجاء عن قراءة سورة قريش، أو غيرها من القرآن على المال لزيادته، أو حفظه، لا نعلم دليلا على مشروعيتها، ولم تكن معهودة من عمل سلف هذه الامة، وكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف.
فضل قراءة سورة قريش لسعة الرزقلم يثبت قول صحيح يقول بأنه هناك فضل خاص لسورة قريش في توسيع الرزق وزيادة البركة فيه، وما ورد بهذا الخصوص هو من الأقوال المكذوبة والضعيفة، إلا أن القرآن الكريم كله شفاء لما في الصدور، وفيه الخير الكثير والبركة، فلا بأس بأن تقرأ القرآن بأي نية كنت تريدها، ولكن لا تخصص سورة قريش معتقدًا بأنها هي بحد ذاتها دون غيرها لها فضل معين، اقرأ ما تيسر لك من القرآن، وانوِ بقراءتك أن يوسع الله لك في رزقك. ولا تنسَ بأن تستمر في الدعاء كذلك، لأن الدعاء والاستغفار من أعظم الأمور التي من الممكن أن تغير مجرى حياتك وتجعلها أيسر وأسهل وفيها بركة في الرزق والمال.
سورة قريش مكتوبةورد أن سورة قريش مكتوبة هي : بسم الله الرحمن الرحيم ( لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (1) إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (2) فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3) ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (4)).
التعريف بسورة قريشتسمى سورة قريش أيضاً سورة لإيلاف وهي سورة مكية نزلت قبل الهجرة النبوية، وهي من المفصّل في القرآن ومن قصار السور، ونزلت بعد سورة الفيل، عدد آياتها أربع آيات، تقع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم المسمّى جزء عمّ، وترتيبها في المصحف الشريف مئة وستة.
و تتناسب مع السورة التي قبلها وهي سورة الفيل؛ ففي السورتين ذكرٌ لنعمة من نعم الله عز وجل على أهل مكة، فالسورة الأولى وهي سورة الفيل تضمنت قصة إهلاك عدوهم أبرهة الأشرم الذي جاء ليهدم بيت الله الحرام وهو أساس عزتهم ومجدهم، وكان معه الجنود والفِيَلة، وأما سورة قريش فقد ذكرت نعمة أخرى وهي اجتماع أمرهم، والتئام شملهم، وتمكنهم من الارتحال صيفاً وشتاءً في تجارتهم في مأمن دون خوف من الاعتداء عليهم في الطريق.
مقاصد سورة قريشورد من مقاصد سورة قريش بيان النعم التي أنعمها الله عز وجل على قريش، فقد جعلهم بجوار البيت الحرام آمنين، فأمنهم في رحلاتهم وتجارتهم، فاجتمع لهم نعمتا الأمن والغنى، الامتنان على قريش بهذه النعم وبيان ما يجب عليهم تجاه هذه النعم، من شكر لله تعالى وعبادته وحده عز وجل الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من الخوف. دوام النعم وبقاؤها يكون بشكرها، وذلك بشكر المنعِم وإخلاص العبادة لله عز وجل وحده، وعدم الإشراك به، وطاعته بما أمر به، واجتناب ما نهى عنه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد المزيد عز وجل
إقرأ أيضاً:
حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء المصرية، إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على أفضل رسله وخير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أُمِرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره، فلا يمس المصحف إلا طاهر من الحدثين الأكبر والأصغر كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 77-79].
وأضافت دار الإفتاء المصرية، في فتواها المنشورة عبر موقعها الإلكتروني، أنَّه لا يجوز وضع شيء من الكتب على المصحف؛ لأنه يعلو ولا يُعلَى عليه، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه، ولذلك فليس من اللائق ولا من كمال الأدب معه أن نجعله مكان رنَّة الهاتف المحمول؛ لأنَّ له من القدسية والتعظيم ما ينأى به عن مثل ذلك: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].
هل تأخير إخراج الزكاة يبطل ثواب صيام رمضان؟.. الإفتاء تجيب
صيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت.. دار الإفتاء توضح الحكم
حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
وأكدت الإفتاء، أن وضع آيات القرآن مكان رنات المحمول فيه عبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته، وليس لاستخدامه في أمور تحطُّ من شأن آيات القرآن الكريم، وتخرجها من إطارها الشرعي، فنحن مأمورون بتدبر آياته، وفهم المعاني التي تدل عليها ألفاظه، ومثل هذا الاستخدام فيه نقلٌ له من هذه الدلالة الشرعية إلى دلالة أخرى وضعية على حدوث مكالمة ما، مما يصرف الإنسان عن تدبره إلى الاهتمام بالرد على المكالمة، إضافةً إلى ما قد يؤدي إليه من قطع للآية وبتر للمعنى -بل وقلب له أحيانًا- عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف.
وتابعت "كذلك الحال في الأذان لا يليق به أن يُجعَل رنَّةً للهاتف المحمول؛ لأنَّه شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفِي وضعه في رنَّة المَحمول إحداث للَّبس وإيهام بدخول الوقت، كما أن فيه استخدامًا له في غير موضعه اللائق به، ويمكن للإنسان أن يعتاض عن ذلك -لو أراد- بأناشيد إسلامية أو مدائح نبوية تتناسب مع قِصَر رنَّة الهاتف، أمَّا كلام الله تعالى فله قدسيته وتعامله الخاص اللائق به".
وأما عن قراءة القرآن الكريم أو الاستماع لتلاوته، فقالت دار الإفتاء، إن كليهما عبادة من أفضل العبادات، والسنة النبوية عامرة بالنصوص المؤكِّدة لفضلهما وثوابهما: ففي خصوص قراءته جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» رواه الترمذي.
وأوضحت أنه بخصوص الاستماع إليه جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كانت لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه الإمام أحمد.
وتابعت "حث الله تعالى عباده المؤمنين على الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات له، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]، فالله عز وجل أرشد المؤمنين به المصدقين بكتابه إلى أن يصغوا وينصتوا إلى القرآن إذا قرئ عليهم؛ ليتفهموه ويعقلوه ويعتبروا بمواعظه؛ إذ يكون ذلك سبيلًا لرحمة الله تعالى بهم.
وقال الإمام الطبري في تفسيره "جامع البيان" (10/ 658، ط. دار هجر): [يقول تعالى ذكره للمؤمنين به المصدقين بكتابه الذين القرآن لهم هدى ورحمة: ﴿وَإِذَا قُرِئَ﴾ عليكم أيها المؤمنون، ﴿الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾، يقول: أصغوا له سمعكم لتتفهموا آياته، وتعتبروا بمواعظه، وأنصتوا إليه لتعقلوه وتتدبروه، ولا تلغوا فيه فلا تعقلوه، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ يقول: ليرحمكم ربكم باتعاظكم بمواعظه، واعتباركم بعبره، واستعمالكم ما بينه لكم ربكم من فرائضه في آيه] اهـ.
وقال الإمام الليث: [يُقال: ما الرحمة إلى أحدٍ بأسرع منها إلى مستمع القرآن؛ لقول الله جل ذكره: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، و"لعل" من الله واجبةٌ] اهـ. يُنظر: "الجامع لأحكام القرآن" للإمام القرطبي (9/1، ط. دار الكتب المصرية).
استماع النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ لتلاوة القرآن من غيرهكان النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ يحب أن يستمع لتلاوة القرآن من غيره، وهذا مما يؤكِّد سنية الاستماع والإصغاء لتلاوة القرآن الكريم واستحبابه؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قالَ: قال لي النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ: «اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قالَ: فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِن غَيرِي، فَقَرَأْتُ عليه سُورَةَ النِّسَاءِ، حتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: أمْسِكْ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ» أخرجه الشيخان، واللفظ للبخاري.
قال الإمام ابن بطال في "شرح صحيح البخاري" (10/ 277، ط. مكتبة الرشد): [«إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» معنى استماعه القرآن من غيره -والله أعلم- ليكون عرض القرآن سنة، ويحتمل أن يكون كي يتدبره ويفهمه، وذلك أن المستمع أقوى على التدبر، ونفسُه أخلى وأنشط من نفس القارئ؛ لأنه في شغل بالقراءة وأحكامها] اهـ.
وقال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" (6/ 88، ط. دار إحياء التراث العربي): [وفي حديث ابن مسعود هذا فوائد، منها: استحباب استماع القراءة والإصغاء لها، والبكاء عندها، وتدبرها، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه، وفيه تواضع أهل العلم والفضل ولو مع أتباعهم] اهـ.