تطورات الضفة وغزة.. قتلى غارات إسرائيلية على رفح وجنين
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قتل عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
وأفادت وكالة “شهاب” بمقتل وإصابة 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأطلقت آليات الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مناطق شرق حي العمور ببلدة الفخاري في خان يونس.
وفي مدينة غزة، قصفت طائرات إسرائيلية منزلا في حي النصر غربي المدينة. وفي وسط القطاع، تواصل الآليات الإسرائيلية إطلاق النار صوب منازل المواطنين شرقي المغازي. وفي شمال القطاع، نفذ الطيران الإسرائيلي غارات جوية عنيفة تزامنا مع قصف مدفعي على مخيم جباليا.
وأشارت مصادر صحفية إلى إقدام إسرائيل على إحراق عدة منازل في تل الزعتر بمخيم جباليا.
وفي سياق متصل، كشف برنامج الأغذية العالمي أن أسعار المواد الغذائية الأساسية في قطاع غزة ارتفعت بنسبة تزيد عن 1000 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وجاء ذلك في بيان يسلط الضوء على أزمة الجوع وخطر استمرار الأعمال العدائية والحصار الإسرائيلي على الفلسطينيين في أنحاء غزة وخاصة شمالها، نشرته الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني.
وأكد الأغذية العالمي أن “أزمة الجوع تتفاقم في أنحاء قطاع غزة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.
كما قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني “إن العملية العسكرية الجارية في شمال قطاع غزة أدت إلى نزوح 130 ألف شخص على مدى الأسابيع السبعة الماضية”.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من أن الأعمال العدائية المستمرة في أنحاء القطاع، لا تزال تعرض الفلسطينيين لخطر جسيم، وخاصة المدنيين الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظل الحصار الإسرائيلي في محافظة شمال غزة، وفق البيان نفسه.
وفي وقت سابق، قال مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي، إن الحصول على الضروريات الأساسية في غزة أصبح صراعا يوميا مروعا من أجل البقاء، محذرا من أنه بعد 13 شهرا من العنف المتواصل، صار التهديد بالموت جوعا أو مرضا أو قصفا أمرا حقيقيا.
ووصل أمس السبت، عدد القتلى إلى 44,382 والمصابين إلى 105,142 منذ 7 أكتوبر، قال مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن “شعبنا وصل إلى مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة ونطالب بتدخل برنامج الأغذية العالمي”.
وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، أن طائرة إسرائيلية شنت غارة جوية على منطقة جنين شمال الضفة الغربية.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إن “طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت عناصر إرهابية في منطقة جنين”.
بدورها، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الغارة نفذتها مسيرة واستهدفت سيارة قرب قرية صير قضاء مدينة جنين شمال الضفة.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش استهدف 4 “فلسطينيين مطلوبين”، عبر هجوم جوي نفذه على بلدة صير جنوب جنين بالضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى موقع القصف بقرية صير، فيما اقتحمت القوات الإسرائيلية القرية.
واندلعت اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في محيط جبل صير في جنين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: فلسطين قصف إسرائيلي مدينة رفح الجیش الإسرائیلی الأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي: قتلى الجيش في غزة من فئة الشباب والاحتياط
القدس المحتلة - الوكالات
كشفت بيانات صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن أغلبية الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في العدوان على قطاع غزة هم من فئة الشباب، مما يعكس حجم الخسائر البشرية التي يتكبدها الجيش في صفوفه الشابة.
وبحسب التقرير فإن %64 من قتلى الحرب في غزة هم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، وهي نسبة لافتة تعكس اعتماد الجيش بشكل كبير على عناصر صغيرة السن في العمليات العسكرية، و%42 من القتلى ينتمون إلى صفوف جنود الاحتياط، ما يشير إلى تصعيد ملحوظ في استدعاء القوات الاحتياطية وتورطهم المباشر في المواجهات البرية.
ويعزز التقريرالمخاوف داخل إسرائيل من أن الحرب في غزة لم تعد فقط معركة عسكرية، بل باتت أزمة بشرية تتجلى في ارتفاع عدد الضحايا من فئة عمرية شابة يُفترض أنها تمثل مستقبل الدولة.
وفي ظل هذه المعطيات، بدأت دوائر سياسية وأمنية إسرائيلية بطرح تساؤلات حول، جدوى العمليات البرية الموسعة في قطاع غزة، ومدى جاهزية الجيش لحرب استنزاف طويلة المدى، والتداعيات الاجتماعية والسياسية لتكرار استدعاء جنود الاحتياط في ظل هذا العدد المرتفع من القتلى.