ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على دول "بريكس"
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
هدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الاثنين بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على دول مجموعة بريكس إذا قوّضت الدولار الأميركي.
وكتب ترامب على منصّته "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي متحدثا عن المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ودولا أخرى: "نطلب التزاما.
.. أنها لن تنشئ عملة لدول بريكس، ولن تدعم أي عملة أخرى لتحل مكان الدولار الأميركي العظيم، وإلا ستواجه رسوما جمركية بنسبة 100%".
ويأتي هذا البيان بعد قمة بريكس التي عقدت الشهر الماضي في قازان الروسية، حيث ناقشت الدول الأعضاء تعزيز المعاملات بعملات غير الدولار وتعزيز العملات المحلية.
وتوسّعت مجموعة بريكس منذ إنشائها في العام 2009، وتضم الآن دولا مثل إيران ومصر والإمارات. ويمثّل تحالف بريكس أقلية كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.
وفي قمة قازان، ضمنت موسكو إعلانا مشتركا يشجع "تعزيز شبكات البنوك المراسلة داخل دول بريكس وتمكين إتمام مدفوعات بالعملات المحلية".
لكن في ختام القمة، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنه لم يتم إحراز تقدم يذكر في إطلاق منافس محتمل لنظام "سويفت" الدولي ومقره بلجيكا.
وتعهد ترامب اتباع أجندة حمائية وهدد بفرض رسوم جمركية ضخمة على الدول المجاورة والمنافسة.
وحذر من أنه إذا واصلت دول بريكس خططها "فيجب أن تتوقع أن تودّع الوصول إلى الاقتصاد الأميركي الرائع".
وأضاف "ليس هناك فرصة لأن تحل مجموعة بريكس محل الدولار الأميركي في التجارة الدولية، وأي دولة تحاول ذلك يجب أن تودع أميركا".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
برلماني يحذر من تأثير قرار ترامب بفرض تعريفة جمركية على الاقتصاد العالمي
حذر النائب أحمد نويصر ، عضو مجلس النواب، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية جديدة، محذرًا من التداعيات السلبية التي قد تترتب على الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي على حد سواء.
وقال النائب أحمد نويصر إن فرض التعريفات الجمركية كأداة للضغط الاقتصادي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات داخل الولايات المتحدة، مما يثقل كاهل المستهلك الأمريكي ويؤثر سلبًا على القوة الشرائية للأسر، فضلًا عن أنه قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وزيادة تكلفة الإنتاج لكثير من الشركات الأمريكية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن هذه الإجراءات قد تدفع الدول المتضررة إلى اتخاذ تدابير انتقامية بفرض تعريفات مماثلة على الصادرات الأمريكية، مما قد يؤدي إلى اندلاع حروب تجارية تضر بالنمو الاقتصادي العالمي، وتؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية والاستثمار الدولي.
وشدد النائب أحمد نويصر ، على أهمية تحكيم العقل والمنطق في إدارة السياسات الاقتصادية الدولية، مطالبا بضرورة الاعتماد على الحوار والتفاوض بدلاً من التصعيد والإجراءات الأحادية التي تضر بجميع الأطراف.
ودعا عضو مجلس النواب، المؤسسات الدولية، مثل منظمة التجارة العالمية، إلى القيام بدورها في حماية قواعد التجارة الحرة وضمان عدم الانزلاق نحو مزيد من التوترات التجارية التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
وأكد النائب أحمد نويصر ، أن التعاون الدولي واحترام القوانين والمعاهدات الاقتصادية هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية الشاملة والاستقرار الاقتصادي لجميع شعوب العالم.