بعد التطورات السريعة..ما هي الفصائل المسلحة التي سيطرت على شمال سوريا
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
مع تسارع الأحداث في حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، يشهد شمال البلاد تصعيداً عسكرياً تقوده فصائل مسلحة تتلقى دعماً خارجياً، ما يزيد في تعقيد المشهد.
بدأت الأحداث في سوريا فجر الأربعاء الماضي، حيث سيطرت الفصائل على إدلب ثم حلب في الشمال، مع أنباء غير مؤكدة عن سقوط حماة في الوسط أيضاً. وقالت هذه الفصائل في أول بيان، الأربعاء الماضي: إن هجومها يهدف إلى "إبعاد خطر قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، وتأمين المناطق التي تسيطر عليها".و بالنظر إلى هذا التقدم السريع، في مقابل انسحاب، أو إعادة انتشار الجيش السوري، في انتظار الدعم الروسي، يبقى السؤال عن الفصائل التي تشارك في الهجوم على شمال سوريا، وعن انتماءاتها وأهدافها.
هيئة تحرير الشامتعد "هيئة تحرير الشام" من أبرز وأكبر الفصائل المشاركة في هجوم شمال سوريا، وهي جماعة مسلحة تشكلت في يناير (كانون الثاني) 2017 إثر اندماج عدة فصائل، أبرزها جبهة النصرة، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة، وانضمت لها لاحقاً كتائب وألوية وشخصيات عدة.
وكانت الهيئة تعرف بـ"جبهة النصرة" قبل انفصالها عن تنظيم القاعدة في سوريا في يوليو (تموز) 2016. وأعلنت الهيئة رسمياً في 2017، بعد انطلاق مفاوضات أستانا بين الحكومة السورية والمعارضة، بمشاركة روسية تركية إيرانية.
ويقدر عدد مقاتلي الهيئة، التي يقودها أبو محمد الجولاني، بأكثر من 25 ألف عنصر. وتمتلك الهيئة ترسانة متنوعة تشمل أسلحة خفيفة ومتوسطة، إضافة إلى مدرعات ودبابات استولت عليها من الجيش السوري. ووفقاً لتقارير عربية وغربية، تحصل الهيئة على دعم مباشر من تركيا. وهي حركة مصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية والدولية والعربية.
الجيش الوطني السوري
أما الجيش الوطني السوري، فهو تحالف لفصائل مدعومة من تركيا، وتَشكل في 2017 ، بعد انفصال مكوناته عما كان يُعرف بـ "الجيش السوري الحر".
وتعارض هذه الفصائل، الحكومة السورية، وقوات "سوريا الديمقراطية" التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة.
وشارك هذا التحالف في عمليات عسكرية للجيش التركي في شمال سوريا، ويقدم نفسه جيش "الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية" في تركيا.
تشكلت الجبهة الوطنية للتحرير من 11 فصيلاً، وهي اتحاد فصائل من "الجيش السوري الحر" السابق في الشمال السوري، أبرزها جبهة تحرير سوريا، وجيش إدلب الحر، وأعلن هذا التحالف في أغسطس (آب) 2018. ويتمركز في محافظة إدلب الشمالية ويضم 30 ألف مقاتل.
تضم عدة فصائل، مثل جيش المجاهدين، ولواء التوحيد، وجبهة الأصالة والتنمية، وأحرار الشام، وتعد هذه الفصائل جزءاً من "الجيش الوطني السوري"، المدعوم من تركيا. ويبلغ تعدادها حوالي 8 آلاف عنصر. وتمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة، بما في ذلك البنادق الهجومية، والمدافع الرشاشة، وقذائف الهاون، وبعض الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات.
أحرار الشامنشأت إثر اندماج 4 فصائل سورية هي "كتائب أحرار الشام"، و"حركة الفجر "، و"جماعة الطليعة "، و"كتائب الإيمان المقاتلة".
ونشط مقاتلو هذه الحركة في مختلف المحافظات السورية، لكن قوتها تتركز في محافظتي إدلب، وحلب شمال سوريا.
هو "تجمع العزة" سابقاً ويقوده الرائد المنشق عن الجيش جميل الصالح. ويعدّ جزءاً من "الجيش السوري الوطني" المعارض ، ويتركز في ريف حماة الشمالي، وفي اللاذقية أيضاً، وهو أول فصيل استهدفته روسيا بعد تدخلها في الحرب في 2015. وزوّدت واشنطن في 2015 بصواريخ مضادة للدبابات لمحاربة تنظيم داعش.
كتائب "نور الدين الزنكي"جماعة مسلحة تشكلت في 2011 على يد الشيخ توفيق شهاب الدين. وتحظى هذه الكتائب بدعم تركي، كما تلقت دعماً من وكالة الاستخبارات الأمريكية. وكانت إحدى الكتائب الخمس التي شكّلت لاحقاً "هيئة تحرير الشام".
القوة المشتركة هي تشكيل عسكري رئيسي في شمال سوريا، وتضم فصيل العمشات بقيادة محمد الجاسم المعروف بـ"أبو عمشة"، وفصيل الحمزات بقيادة سيف بولاد المعروف بـ"سيف أبو بكر". ويقدر عدد مقاتلي القوة المشتركة بحوالي 10 آلاف مقاتل، وتملك ترسانة متنوعة تشمل مدرعات ودبابات. وتُعتبر "القوة المشتركة" أيضاً جزءاً من "الجيش الوطني السوري" وتحظى بدعم مباشر من تركيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حلب تركيا سوريا حلب إدلب تركيا الجیش الوطنی السوری هیئة تحریر الشام القوة المشترکة الجیش السوری شمال سوریا من ترکیا
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
دعا وزير الاقتصاد والصناعة السوري في الحكومة الجديدة الدكتور محمد نضال الشعار لاختراع سوريا جديدة، من دون العناصر التي كانت تتحكم بها في السابق، معتبرا أن إعادة إنتاج سوريا تعني إعادة إنتاج شيء قديم متعب منهك، "لكن التفكير بأننا أمام دولة وليدة سنكون أمام فرصة تاريخية بأن نرتب هذه الدولة بما يراه الشعب السوري مناسبا".
جاء ذلك في مقابلة الشرق بلومبيرغ للأخبار مع الوزير السوري خلال حديثه عن رؤيته للاقتصاد السوري، وأولويات الحكومة، والخطوات المطلوبة لبناء الدولة على أسس اقتصادية قوية.
وأكد الوزير أنه يسعى إلى استقطاب الشباب والطاقات والخبرات السورية، وتحسين مستوى معيشة المواطن السوري.
وحول الشراكة والسياسات الاقتصادية، بيّن الوزير السوري أنه ستكون هناك شراكة حقيقية مع الفعاليات الاقتصادية، وأنه سيتشاور مع القطاعين الخاص والعام.
وأقر الشعار بأن الصورة قاتمة في سوريا، ولكن رغم هذا لا بد من البدء بالعمل، مشيرا إلى أن الحلقات الإنتاجية في سوريا تم تعطيلها بفعل النظام السابق.
وعن الصناعة، ذكر الوزير أن كل شيء متوفر في سوريا، لكنه لا يتناسب مع دخل الفرد، مشيرا إلى أن 400 مصنع في مدينة حلب (شمالي البلاد) بدأت العمل والإنتاج، حيث بدأ كثير من الصناعيين باستيراد معدات وآلات الإنتاج، وأنه يمكن استقطاب تجهيزات المصانع إلى سوريا بطرق شرعية.
إعلانوعن رفع العقوبات الدولية على سوريا، أوضح الوزير أنها ضرورية للبلاد لضخ الحياة الاقتصادية فيها، مشيرا إلى أن رفع العقوبات على نظام "سويفت" لتحويل الأموال لن يكلف الولايات المتحدة الكثير، والسماح لسوريا باستخدامه سيؤثر سريعا في اقتصادها.