«الغرف السياحية»: حجاج «الاقتصادي» سيسكنون في فنادق قريبة من الحرم المكي
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أكد حمزة عنبي، عضو اتحاد الغرف السياحية، أنه يمكن لحجاج السياحة المستوى الاقتصادي «البري- الاقتصادي طيران» الإقامة هذا العام في فنادق 5 نجوم تقع بالقرب من بلاط الحرم المكي وحتى مسافة 250 مترا من الحرم، وذلك من خلال برنامج تحسين السكن فئة الـ5 نجوم .
وأوضح لـ«الوطن»، أن هذا البرنامج يسمح للحجاج خلال فترة إقامتهم في مكة بالسكن لمدة 4 أو 5 أيام في تلك الفنادق، على أن يتم استكمال فترة إقامتهم في مكة بمناطق العزيزية والنزهة والزاهر.
وأضاف «عنبي» أن سعر برنامج تحسين السكن الـ5 نجوم بالنسبة لحجاج المستوى البرى سيكون 242 ألف جنيه دون احتساب ثمن العبارة ، مشيرا إلى أن سعر هذا البرنامج لحجاج المستوى الإقتصادي طيران يبلغ 267 ألف جنيه دون احتساب ثمن تذكرة الطيران.
مدة برنامج الحج السياحي للمستوى الاقتصاديوأشار عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أن عديد من المواطنين المتقدمين لبرامج الحج السياحي المستوى الاقتصادي يرغبون في حجز هذا البرامج، رغبة منهم في السكن بضعة أيام بفنادق 5 نجوم على بلاط الحرم المكي، موضحا أن متوسط مدة برنامج الحج السياحي المستوى الاقتصادي يبلغ نحو 3 أسابيع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحج السياحي الحج الغرف السياحية السياحة
إقرأ أيضاً:
إمام الحرم: صيام الست من شوال أفضل الطاعات بعد رمضان
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. بندر بليلة، إن مواسم الخير لا تنقضي وأزمنة القرب لا تنتهي، وإن كنا قد ودعنا من أيام قليلة شهرًا هو أجود أشهر العام، فإن الفرص تتابع وأعمال البر لا تنقطع.
وأكد أن رمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.
أخبار متعلقة الفلكلور والعرضة السعودية.. أبرز مظاهر احتفالات عيد الفطر في الأحساءطقس الجمعة.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على أجزاء من 11 منطقة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } د. بندر بليلة يلقي خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أفضل الطاعات بعد رمضانوقال إن المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، قال تعالى: الذين هم على صلاتهم دائمون، وأفضل ما يستأنف به الإنسان أعمال البر بعد رمضان، صيام الست من شوال متتالية أو مفرقة.
وبين أن الله إذا أراد بعبده خيرًا ثبته على طريق الطاعة وألزمه غرس الاستقامة ويسر له سبل العبادة