هل ألم الصدر يعني دائما مشكلة في القلب؟.. طبيب يجيب
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور دينيس سوكولوف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية عن أسباب آلام الصدر وطرق التشخيص والعلاج مما يساهم فى تحديد مصدرها والتعامل معها بكل سهولة. وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.
ويقول اخصائي امراض القلب: يصاحب بعض أمراض القلب الالتهابية ألم في الصدر فمثلا يسبب التهاب عضلة القلب ألما خفيفا في الجزء الأوسط من الصدر أو في الجانب الأيسر منه، أما التهاب التامور فيسبب ألما أشد وشعورا بالثقل يجعل التنفس صعبا.
ويشير إلى أن بعض أمراض الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي أو السل يمكن أن تسبب أيضا آلاما في الصدر كما يمكن أن تسبب أمراض الجهاز الهضمي ألما في الصدر مثل مرض الجزر المعدي المريئي و الذي يسبب تهيج الغشاء المخاطي للمريء بسبب دخول محتويات المعدة الحمضية ما يسبب الانتفاخ وعدم الراحة والألم في منطقة الشرسوف وفي الجانب الأيسر من الصدر.
كما أن فتق الحجاب الحاجز كقاعدة عامة ويمر دون أن يلاحظه أحد ولكن في بعض الحالات يسبب ألما شديدا أو حارقا خلف عظم القص وفي منطقة المعدة.
ويشير إلى أن السبب الآخر للألم هو الداء العظمي الغضروفي في العمود الفقري الصدري أو العنقي حيث يمكن أن ينتشر الألم إلى الكتف والذراع ويشبه نوبة قلبية.
أما في حالة الألم العصبي الوربي فعادة ما يتوطن الألم في مساحة وربية واحدة وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسبب الأدوية المحتوية على بيكربونات الصوديوم وبعض مضادات الحموضة ألما في الصدر كأثر جانبي.
بالاضافة الى أن هناك شكل من احتشاء عضلة القلب يبدو وكأنه ألم في البطن ويحدث هذا عند اختلال تدفق الدم في الشرايين التاجية ما يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب ويسبب ألما شديدا في المنطقة الشرسوفية ينتشر إلى الظهر والجزء الأيسر من البطن.
وبالطبع يعاني الشخص من ألم حارق يمكن أن يشتد إذا انحنى إلى الأمام وغالبا ما تصاحب هذه المتلازمة مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو التقيؤ أو الانتفاخ، بالإضافة إلى الضعف وانخفاض مستوى ضغط الدم والدوخة.
وترتبط متلازمة الألم بتلف الجدار السفلي للقلب القريب من الحجاب الحاجز، ما يفسر انتشار الألم في منطقة البطن ولتشخيص سبب الألم في هذه الحالة يساعد تخطيط القلب وتخطيط صدى القلب واختبارات الدم لعلامات نخر عضلة القلب على التمييز بين الشكل البطني لاحتشاء عضلة القلب وأمراض الجهاز الهضمي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: امراض القلب والأوعية الدموية أسباب آلام الصدر التشخيص والعلاج التهاب عضلة القلب عضلة القلب فی الصدر الألم فی یمکن أن ألم فی
إقرأ أيضاً:
ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
في ثورة طبية، ابتكر فريق من العلماء أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم.
وبحسب مجلة “انترستينع انجينيرنغ”، “طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي، حيث يتميز بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب”.
ووفق العلماء، “يبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية”.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وأضاف: “بفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم”.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، “أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته، وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب”.
Check out some brand new biomedical tech – crazy cool, in my own, humble but admittedly biased opinion – introduced in our paper (link below), published today in @Nature, titled “Millimetre-scale, bioresorbable optoelectronic systems for electrotherapy,” where we describe the… pic.twitter.com/fqf9GZTsTY
— John A Rogers (@ProfJohnARogers) April 2, 2025