شبكة انباء العراق:
2025-04-06@20:58:08 GMT

إقليم كردستان قوة ونهوض إستقرار العراق

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

بقلم : سهاد الشمري ..

لايخفى على أحد أن العراق هو أحد الدول القليلة التي تتمتع بإمكانات التقدم ، والنهوض ، والاستقرار ، وجذب الإستثمارات ، بما يملكه من مقومات وأدوات تمكنه من ذلك ، ومن تلك المقومات ، إمتلاكه الموارد الطبيعية ، والبشرية ، والخزين النفطي الكبير ، على عكس البلدان الاخرى في المنطقة ، ولهذه الاسباب يتطلب تنمية العراق دعماً قوياً ، والكثير من هذا التقدم يعتمد على دور الكُرد في كردستان العراق ،والتي تعد قوة إستقرار رئيسية في العراق الفيدرالي الاتحادي المتعدد الطوائف والأعراق .

ولأن الكُرد كانوا ومازالوا هم الفاعلين برسم سياسات التصحيح ، لكثير من الأخطاء الجسام التي رافقت العملية السياسية ، ولأكثر من عشرين سنة ، فكانت بصمة الزعيم مسعود بارزاني واضحة المضمون بالتعاطي مع تلك الخطايا ، والتي شدّد على مغادرتها والالتفات لبناء عراق يتسع للجميع بدون فرض إرادات ، أو إملاءات ، ووفق مفهوم الشراكة المتفق عليها سلفاً ، لكن شراهة مطامع البعض قد قوّضت مسار الإصلاح ، والبناء ، والازدهار ، ومع ذلك لم يعجز السيد البارزاني ولم يمُل بالدعوة لحوارات منتجة ، للوصول لحل القضايا الخلافية مابين بغداد وأربيل ، بالطرق القانونية والدستورية ، وزيارته الاخيرة لبغداد خير دليل على ذلك .

فكلما كان الاقليم قوياً ، متماسكاً ، كان العراق صلداً قادراً على مواجهة الازمات والصعاب ، وهذا ماأكده السيد مسعود بارزاني بعد إنتهاء عملية التصويت بأنتخابات الإقليم ، والتي نجحت نجاحاً كبيراً ، وفاز الحزب الديمقراطي بالمركز الأول بحصوله ( ٣٩ ) مقعد
وقال يجب أن يكون هنالك ، برلماناً واحداً ، وقراراً واحداً ، وبيشمركة واحدة ، وهي رسائل بالغة المعاني لكل الاحزاب الفائزة للإجتماع على طاولة واحدة ، وترك خلافاتها جانباً ، والنظر بجدية لهذا الشعب العظيم والمضحي والسائر على نهج الملا مصطفى البارزاني الخالد ، والذي وجب التنازل من الكل لتقديم الخدمة الواجبة ، وللمضي بالبناء ، والعمران ، والتنمية .

لازال والى الآن ومع الاسف ، فكراً ضيقاً ، محدود الافق ، يرى بصعود الاقليم الى العالمية ، كبيئة آمنة وجاذبة للأموال ، يقلل من قوة العراق ومكانته الاقتصادية ، لكن الحقيقة الواضحة والتي لاتؤول وتقبل الشك ، هي أن قوة الاقليم من قوة العراق ، وكلما كان هناك إقليماً بقرار واحد ، وببرلمان واحد ، كان هناك عراق قوي ، فالمستفيد هو الشعب ، والخاسر كذلك هو الشعب إن لم تكن هنالك إرادة واحدة لنسيان مآسي الماضي ، والبدأ بنظرية جامعة لكل الشعب وفق مبادئ الدستور ، وتحقيق الرفاهية الشاملة ، والتي بوجودها يحيا الشعب العراقي جميعاً بكرامة وزهو وإباء .

سهاد الشمري

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

دي بروين.. أرقام استثنائية مع «السيتي»

 
معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة دي بروين يعلن الرحيل عن مانشستر سيتي بعد مسيرة 10 أعوام مدرب توتنهام يتهم «الفار» بتدمير المباريات!


أعلن مانشستر سيتي وكيفين دي بروين انتهاء العلاقة التعاقدية بينهما مع نهاية الموسم الجاري، بعد 10 سنوات قضاها نجم المنتخب البلجيكي بين صفوف الفريق، وكان أحد أهم عناصره، لاسيما في فترة بيب جوارديولا، حيث حفلت مسيرته بأرقام استثنائية ربما لم يسبقه لاعب آخر إليها.
ومنذ انضمام كيفن دي بروين إلى مانشستر سيتي عام 2015، لم يصنع أي لاعب أهدافاً أكثر منه (117 صناعة)، كما كان الأكثر صناعة للفرص (827 فرصة)، وذلك مقارنة بباقي اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى بأوروبا.
ولعب دي بروين أحد رموز اللعبة العالمية، 413 مباراة مع «السيتي» في جميع المسابقات، وسجل خلالها 106 أهداف، مما جعله أول لاعب وسط في «السيتي» منذ كولين بيل يصل إلى 100 هدف في مسيرته.
وفاز اللاعب «33 عاماً» بـ 19 لقباً مع «السيتي»، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، و5 ألقاب في كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس العالم للأندية مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة، وثلاثة ألقاب في درع الاتحاد الإنجليزي.
من جانبه تحدث بيب جوارديولا عن كيفن دي بروين في تصريحات أبرزتها حسابات مانشستر سيتي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال «في الدوري الإنجليزي، يُعد كيفين هو أحد أفضل لاعبي الوسط».
وأضاف «من الصعب استبدال تمريراته الحاسمة وأهدافه ورؤيته في الثلث الأخير للملعب، وفزنا بالعديد من الألقاب وكان مشاركا في كل منها، وتذكره جزءاً من النادي أمر لا نقاش فيه، وقلت له إن الباب مفتوح له لبقية حياته، فهو جزء من عائلة النادي، وتأثيره يتجاوز ما فعله على أرض الملعب».

مقالات مشابهة

  • مدرسة أثينا.. عندما جمع رفائيل الفلاسفة في لوحة واحدة
  • النجم التركي بوراك أوزجيفيت يزور كردستان العراق
  • مصدر إطاري:العراق وإيران جبهة واحدة ضد أمريكا وإسرائيل وحلفائهما من العرب
  • غرق طفل في “ضاية حرشا” يستنفر السلطات بالقباب إقليم خنيفرة
  • خبير اقتصادي: تهريب نفط الاقليم يخدم الأحزاب الكردية والشركات الأجنبية
  • أحمد موسى: مصر لم تتأخر عن دعم الشعب الفلسطيني للحظة واحدة
  • حالة انتحار جديدة في إقليم شفشاون
  • تبت يد الجنجويد وكل من ساندهم ولو بكلمة واحدة
  • دي بروين.. أرقام استثنائية مع «السيتي»
  • لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟