سواليف:
2025-03-16@08:56:26 GMT

قراءة سريعة في نتائج التوجيهي!

تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT

قراءة سريعة في نتائج التوجيهي!

قراءة سريعة في #نتائج_التوجيهي!

د. #ذوقان_عبيدات

أشعر بارتياح شديد أن معالي د عزمي محافظة لم يظهر في المؤتمر الصحفي ، وهذا يعني أنه بدأ تحولًا حقيقيًا للتخفيف من توتر المجتمع والطلبة! طالما تمنيت أن تكون النتائج فردية بين الطالب والامتحان دون بهرجة، بل وتمنيت أن يلغى المؤتمر الصحفي لأنه لا يقدم شيئًا مفيدًا سوى ارضاء غرور “الحفاظ” العشرة وإغاظة سواهم من آلاف الناجحين وغير الناجحين ، إذن على المستوى الشكلي نجحت الوزارة: وزيرها وأمينها المختص
في إعادة الأمور إلى نصابها بغيابه عن اغراءات الجلوس أمام عشرات الكميرات!
أمًا على المستوى الفني والتربوي، فلم يأتِ المؤتمر الصحفي بأي جديد: نسب نجاح
عامة ونسب فرعية في مختلف المجالات وعشرات حافظة أو ثلاثات في الفروع المهنية.


لم تقدم الوزارة في مؤتمرها أي معلومة تفيد أي باحث وأي محلل! فالأوائل انتسبوا لمدارس لا يمكن الوصول إلى أي استناج! فهل كانت المدرسة وراء عبقريات الحفاظ أم هي جهود فردية! وإلاّ لو كان عندنا مدرسة عبقرية لحاز طلبتها على أكثر من
“حفّيظ”!
لم يتوقف أحدٍ عند نسب النجاح! كيف ولماذا؟ ولم يتوقف أحد عند انخفاض نسب نجاح الطلبة في الفروع المهنية! مادامت الدراسة عملية فلماذ انخفضت نسب النجاح! وهل الدراسة”الحفظية” أكثر سهولة
من الدراسة العملية؟
لم يكشف المؤتمر الصحفي عن أهمية تطوير مناهجنا في العلوم والرياضيات والتربية الإسلامية ومدى تأثيرها إيجابًا على نسب النجاح!
والمؤسف فعلًا؛ وهذا ليس سرًا
هو أننا لا نمتلك إعلامًا تربويًا في الصحف والأقنية التلفزيونية والمواقع الإلكترونية المنتشرة بكثافة! لم يثيروا أسئلة ولم يطلبوا معلومات!
آمل من معالي د عزمي وعطوفة د نواف أن يسمحوا لأي باحث بالحصول على بيانات يمكن تحليلها والإفادة منها في تطوير الامتحانات القادمة! لاحظت “دقارة” في عدم الاعتراف بالأخطاء!
أعبر عن ارتياحي لبساطة المؤتمر الصحفي، وارتحت أكثر حين اختفت عبارة: أتمنى حظًا أوفر لغير الناجحين!
وبشكل عام:
فعلت الوزارة خيرًا هذا العام من الناحية الشكلية ونأمل تطوير محتوى إعلان النتائج وفي مقدمتها تفسير نسب النجاح!
أو السماح للباحثين بذلك!

مقالات ذات صلة تحسين الحياة: بروتوكولات العلاج الفعال للفيبروميالغيا 2023/08/16

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: نتائج التوجيهي المؤتمر الصحفی نسب النجاح

إقرأ أيضاً:

هل ثواب قراءة القرآن من الهاتف أقل من المصحف الورقي؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء سؤالًا من أحد المتابعين جاء نصه: "أقرأ دائمًا من المصحف الموجود في الموبايل وليس الورقي، فهل هذا حرام أم أن ثوابه أقل من المصحف الورقي؟".

وأجاب الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ومدير إدارة التدريب، مؤكدًا أنه لا حرمة في الأمر، وأن الثواب واحد سواء تمت القراءة من المصحف الورقي أو من الهاتف المحمول.

وأوضح الورداني أن قراءة القرآن من الموبايل ليست حرامًا مطلقًا، لأن المصحف الموجود في الهاتف هو في الحقيقة مجرد تعبير رقمي عن المصحف الورقي، مشيرًا إلى أن "الكلمات هي كلمات المصحف الشريف نفسها، وصحيح أنه بالنسبة لنا يظهر رقميًا، لكنه يؤدي نفس المعنى".

وأضاف أن السؤال في جوهره يتعلق بما إذا كان ثواب التلاوة من الهاتف أقل من القراءة من المصحف الورقي، ليؤكد أن الثواب واحد تمامًا، مستشهدًا بما كان يفعله الصحابة في بداية الإسلام حين كانوا يقرؤون القرآن من رقاع الجلد وجذوع النخل قبل أن يُجمع المصحف بين دفتي كتاب، ومع ذلك كان لهم نفس الثواب، مما يعني أن قراءة القرآن من الموبايل تُعد قراءة صحيحة وكاملة الثواب.

هل قراءة القرآن بسرعة تقلل من الثواب؟

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قراءة القرآن بسرعة، مؤكدًا أن ذلك جائز بشرط ألا يتجاوز القارئ نطق الحروف بشكل صحيح، وأن يكون واعيًا لما يقرأ وليس مجرد تلاوة عابرة دون تدبر.

وأشار ممدوح إلى أن القراءة بسرعة تُعرف في علم التجويد باسم "الحدر"، وهي إحدى مراتب قراءة القرآن الثلاث، التي تشمل أيضًا "التحقيق" و"التدوير".

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من الهاتف المحمول؟

كما تطرّق ممدوح إلى مسألة قراءة القرآن من الهاتف المحمول على غير وضوء، موضحًا أن ذلك جائز، لأن الهاتف لا يُعد مصحفًا حقيقيًا، وبالتالي لا ينطبق عليه الحكم الشرعي الخاص بعدم جواز مس المصحف إلا للمطهّرين.

هل يجوز قراءة القرآن على جنابة؟

وفيما يتعلق بقراءة القرآن على جنابة، أوضحت دار الإفتاء أن من آداب تلاوة القرآن الكريم الحرص على الطهارة والنظافة، والجلوس في مكان طاهر، واستقبال القبلة بخشوع، مع مراعاة أحكام التلاوة والتجويد.

وأشارت إلى أن الفقهاء أجمعوا على جواز قراءة شيء من القرآن الكريم في جميع الأحوال، إذا لم يكن القارئ ينوي بها التلاوة التعبدية، بل لمطلق الذكر والدعاء أو الرقية.

كما فرّق الفقهاء بين حالتين فيما يخص قراءة المحدث للقرآن:

الحالة الأولى: إذا كان الحدث أصغر (أي فقدان الوضوء العادي)، فيجوز له قراءة القرآن باتفاق الفقهاء، استنادًا إلى حديث السيدة عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه"، أي أنه كان يذكر الله في جميع أوقاته وأحواله سواء كان على طهارة أو لا، باستثناء الأوقات التي يمتنع فيها الذكر مثل أثناء قضاء الحاجة، وكلمة "يذكر" في الحديث تشمل قراءة القرآن وغيره من الأذكار.

مقالات مشابهة

  • هل ثواب قراءة القرآن من الهاتف أقل من المصحف الورقي؟.. الإفتاء تجيب
  • قبل العيد.. 3 طرق سريعة لتطويل الأظافر
  • الاعيسر: كانت الوزارة تضم أكثر من 780 موظفا وموظفة ولا يتجاوز عدد المداومين حاليا في بورتسودان بضعة أشخاص فقط
  • إعلام فلسطيني: أكثر من 90% من سكان غزة لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب
  • بخطوات سريعة باتجاه اطلاقه .. المنتجات النفطية تنظم ورشة تدريبية بشأن تطبيق “وظيفتي”
  • قرار للزبيدي بتعيين أكثر من الف قيادي من المجلس في مناصب في شبوة
  • بدء المؤتمر الصحفي للجنة صياغة الإعلان الدستوري
  • هذه أسماء الناجحين في قرعة تجديد أعضاء نصف مجلس الأمة في الولايات العشر الجديدة
  • المقريف يلتقي مسؤولين بالسفارة الفرنسية لبحث تطوير التعليم اللغوي
  • قراءة في الانتخابات القادمة