ترامب يصدم هانتر بايدن.. ويدرجه على "قائمة الأعداء"
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أفادت صحيفة واشنطن بوست أن فريق الدفاع عن هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي جو بايدن، يعتبر أن فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب يشكل تهديداً مباشراً لموكلهم، مشيرين إلى أن ترامب قد أدرج هانتر ضمن "قائمة الأعداء".
وأوضحت الصحيفة أن هذه المخاوف وردت في تقرير قدّمه محامو هانتر بايدن، السبت، والذي أكد أن الفترة التي تسبق تنصيب ترامب في 20 يناير 2025 تشهد تضاؤلاً في إمكانية عفو الرئيس الحالي عن نجله.
وبحسب الصحيفة، بدأ فريق الدفاع عن هانتر بايدن حملة دفاعية شرسة في المجال العام، مؤكداً أن الاتهامات الجنائية الموجهة إليه، والمتعلقة بالتهرب الضريبي وانتهاكات تتعلق بالأسلحة، تفتقر إلى الأسس القانونية.
وجاء في التقرير: "لا شك أن احتمال قيام ترامب بالانتقام من أعضاء فريق المستشار الخاص ديفيد فايس إذا لم يتخذوا موقفاً أقوى ضد هانتر سيجبرهم على مواصلة الضغط عليه".
وفي حين أعلن الرئيس الحالي جو بايدن أنه لا يعتزم منح العفو لابنه، أشار ترامب قبل انتخابات 5 نوفمبر إلى احتمال إصدار عفو عن هانتر في حال فوزه، لكنه لم يحدد شروطاً أو سياقاً لذلك.
تهم متعددة ضد هانتر بايدن
يواجه هانتر بايدن عدة اتهامات، من بينها التهرب الضريبي وقضايا تتعلق بانتهاكات مرتبطة بالأسلحة، حيث ينفي بشكل قاطع ارتكابه لأي مخالفة. وتشمل التحقيقات أيضاً مزاعم بتلقيه ملايين الدولارات من رجل أعمال روماني بهدف التأثير على الحكومة الأميركية عندما كان والده يشغل منصب نائب الرئيس.
في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات السياسية حول القضية، يبقى مستقبل هانتر بايدن معلقاً وسط الصراع السياسي والقضائي بين إدارة بايدن وترامب، مما يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد السياسي الأميركي.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هانتر بايدن ترامب جو بايدن انتخابات 5 نوفمبر هانتر بايدن محاكمة هانتر بايدن إدانة هانتر بايدن ترامب هانتر بايدن ترامب جو بايدن انتخابات 5 نوفمبر أخبار أميركا هانتر بایدن
إقرأ أيضاً:
إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية أثناء وجوده بمنطقة زلزال ميانمار
كشفت مارسيا وونج، المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه تم تسريح ثلاثة عمال إغاثة أمريكيين أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وذلك في ظل تأثير تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية على استجابتها للكوارث.
المساعدات الأمريكية لميانماروأوضحت مارسيا وونج، في تصريحات لوكالة رويترز، بأنه بعد سفرهم إلى ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، أُبلغ المسؤولون الثلاثة أواخر هذا الأسبوع بأنه سيتم تسريحهم.
وقالت وونج، النائبة السابقة لمدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يشرف على جهود واشنطن في الاستجابة للأمراض في الخارج: "يعمل هذا الفريق بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. كيف لا يكون تلقي أخبار عن قرب تسريحك أمرًا محبطًا؟".
زلزال ميانماروتعهدت إدارة ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي أودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التخفيضات الهائلة التي فرضتها إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاقت قدرتها على الاستجابة، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وتحركت إدارة ترامب لتسريح جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، حيث خفضت وزارة كفاءة الحكومة، التابعة للملياردير إيلون ماسك، التمويل وفصلت المتعاقدين في جميع أنحاء البيروقراطية الفيدرالية، فيما وصفته بأنه هجوم على الإنفاق المُبذر.