للانتقام من مديره الحالي..ترامب يرشح كاش باتيل لرئاسة مكتب إف بي آي
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أمس السبت، رغتبه في تعيين المسؤول في الأمن القومي السابق كاش باتيل لقيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، ما يشير إلى نيته إقالة المدير الحالي للمكتب كريستوفر راي.
ودعا باتيل، الذي عمل خلال فترة ولاية ترامب الأولى مستشاراً لمدير المخابرات الوطنية، ووزير الدفاع، إلى تجريد مكتب التحقيقات الاتحادي من دوره في جمع المعلومات المخابراتية، وتطهيره من أي موظف يرفض دعم برنامج ترامب.ومع ترشيح باتيل، يشير ترامب إلى أنه يستعد لتنفيذ تهديده بإقالة الجمهوري راي الذي عينه ترامب في 2017. ولا تنتهي ولاية راي التي تمتد 10 أعوام قبل 2027.
وعندما سُئل عن ترشيح باتيل، الذي سيحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، قال متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي: "كل يوم، يواصل رجال ونساء مكتب التحقيقات الاتحادي العمل لحماية الأمريكيين من مجموعة متزايدة من التهديدات".
ويعتبر كاش باتيل أمريكي من أصل هندي وموالٍ مطلق لترامب.
ويعين مدير مكتب التحقيقات الاتحادي بموجب القانون لمدة 10 أعوام لعزل المكتب عن السياسة.
HAPPENING NOW ???? Former Deputy Director of the FBI Andrew McCabe is already on CNN losing his mind about Kash Patel as the next FBI Director
THE DEEP STATE IS NOT HAPPY AT ALL ????
LET’S FREAKING GO ???? pic.twitter.com/SptijENnzS
وكان راي، الذي اختاره ترامب بعد إقالة جيمس كومي في 2017 بسبب التحقيق في حملته الانتخابية، هدفاً متكرراً لغضب أنصار ترامب. وخلال ولايته أجرى مكتب التحقيقات الاتحادي تفتيشاً بدعم من القضاء في منتجع مار إيه لاغو لترامب بحثاً عن وثائق سرية كما واجه انتقادات لدوره الإشرافي على توجيه من وزير العدل ميريك غارلاند يهدف إلى حماية المجالس المدرسية المحلية من التهديدات العنيفة، والمضايقات.
وأشار راي مسبقاً إلى أنه لا ينوي التنحي مبكراً عن منصبه، وفق ما ذكره مُطلع.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عودة ترامب مکتب التحقیقات الاتحادی
إقرأ أيضاً:
من هو جيفري غولدبيرغ الذي حصل على معلومات سرية من إدارة ترامب؟
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا سلطت خلاله الضوء عن جيفري غولدبيرغ الذي أضيف عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن أسهم انتقادات أنصار ترامب طالت جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" على خلفية كشفه عن إضافته عن طريق الخطأ الى مجموعة نقاشية سرية للغاية حول الأمن العسكري.
تدخل لا إرادي
وتضيف الصحيفة أنه في بداية آذار/ مارس الجاري حصل جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" ذات التوجه اليساري، على سبق صحفي غير متوقع بعد إضافته عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة خاصة جدًا تضم كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، وزير الدفاع بيت هيغسيث، وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي مايكل والتز.
في هذه المجموعة السرية على تطبيق صيغنال المشفر، تبادل هؤلاء الشخصيات البارزة نقاشات حول خطط سرية لقصف مواقع الحوثيين في اليمن. في 24 آذار/ مارس، أثار المقال الذي كشف عن خلل أمني واضح في الأجهزة العسكرية جدل كبير. وردًا على ذلك، وصف الرئيس ترامب جيفري غولدبرغ بأنه "خاسر" و"رجل منحط".
من طالب إلى حارس سجن
واختار جيفري غولدبرغ الانقطاع عن دراسته في جامعة بنسلفانيا في أوائل الثمانينات للعمل في صحيفة واشنطن بوست، قبل أن ينتقل إلى "إسرائيل" حيث أدى خدمته العسكرية خلال الانتفاضة الأولى (1987/1993).
أثناء هذه الفترة المتسمة بالاضطراب، عمل غولدبرغ كحارس سجن في معتقل كتسيعوت جنوب فلسطين المحتلة، حيث التقى برفيق حجازي، المعتقل بسبب دوره في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ورغم ظروف الاعتقال، استمر التواصل بينهما بعد إطلاق سراح حجازي وعودته إلى منزله في غزة.
ألهمت هذه التجربة غولدبرغ لإصدار كتاب يحمل عنوان "السجناء: مسلم ويهودي عبر انقسامات
الشرق الأوسط" الذي اختير ضمن أفضل الكتب لسنة 2006 من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
اجتماعات القمة
في سنة 2002، أجرى جيفري غولدبرغ تحقيقًا استقصائيًّا حول حزب الله لصالح مجلة نيويوركر، التي انضم إليها قبل ذلك بسنين. حمل التقرير عنوان "في قلب حزب الله" ولقيَ صدى واسعًا، ونال جائزة أفضل مقال صحفي في الولايات المتحدة لذلك العام.
في سنة 2007، انضم إلى مجلة "ذا أتلانتيك"، حيث أجرى مقابلات سياسية مهمة عززت سمعة المجلة التي تحظى بشعبية واسعة في الأوساط الأمريكية. خلال مسيرته، أجرى مقابلات حصرية مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم فيدل كاسترو، وهيلاري كلينتون، وديفيد كاميرون، بنيامين نتنياهو، وخمس مقابلات متتالية مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
في 2016، تولى منصب رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ليصبح واحدًا من أبرز الصحفيين المتخصصين في العلاقات الدولية.
الماضي مع دونالد ترامب
في سنة 2020؛ كشف غولدبرغ أن الرئيس دونالد ترامب، الذي ألغى قبل عامين زيارته الى مقبرة الحرب في أيسن مارن في فرنسا، وصف 2289 جنديا أمريكيًا لقوا حتفهم خلال الحرب العالمية الأولى بـ"الخاسرين". وبحسب المقال نفسه، وصف ترامب أيضًا الجنود الأميركيين البالغ عددهم 1811 والذين قتلوا خلال معركة بيلو وود في حزيران / يونيو1918 بأنهم "أغبياء".
وفي ختام التقرير نوهت الصحيفة بأن تقرير غولدبرغ أثار غضب المعسكر الديمقراطي، بما في ذلك جو بايدن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى هذه المزاعم متهمًا المجلة بمحاولة اختلاق سبق صحفي كاذب.
للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)