المناطق_واس

وقعت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” مذكرة تفاهم مع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة “تكافل” للتعاون في الكشف والتعرف على الموهوبين من خلال دعم التسجيل في أدوات الكشف التابعة لمؤسسة موهبة.

ومثل الجانبين في التوقيع الذي تم على هامش المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع بنسخته الثالثة، أمين عام مؤسسة موهبة المكلف الدكتور خالد الشريف، وأمين عام الجمعية عبدالمحسن الحربي.

أخبار قد تهمك “موهبة” ومؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية توقعان مذكرة تفاهم 30 نوفمبر 2024 - 7:44 صباحًا “موهبة” : تأهل 480 طالبًا وطالبة لمرحلة المعارض المركزية لـ “إبداع 2025” 28 نوفمبر 2024 - 12:27 مساءً

وشملت أوجه التعاون المشتركة اكتشاف ورعاية الموهوبين من أبناء الجمعية، والتعاون في بناء وتصميم برامج مشتركة للموهوبين من مستفيدي الجمعية، وتفعيل الأيام العالمية الخاصة بالموهوبين، والتعاون مع الجمعية كذراع تنفيذي لبرامج موجهة للموهوبين من مستفيدي الجمعية، وتعزيز ثقافة البحث والابتكار لدى مستفيدي الجمعية.

وتعدُّ “موهبة” مؤسسة مستقلة وقفية غير ربحية، تهدف إلى اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين على مستوى محلي وإقليمي ودولي، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة تساهم في صقل قدرات وإمكانات الطلبة في المجالات العلمية المتنوعة وفق أحدث الممارسات العلمية لبناء قادة المستقبل.

وتعنى الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة “تكافل” بتقديم برامج تعليمية وتطويرية ومشاريع تنموية اجتماعية بجودة عالية وأساليب مبدعة لأيتام منطقة المدينة المنورة.

يذكر أن مؤسسة موهبة وقعت على هامش المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع بنسخته الثالثة 16 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مع شركائها تنسجم مع رؤية المملكة 2030 في اكتشاف ورعاية ودعم الموهوبين وتمكينهم، وتعزيز التعليم والابتكار.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: موهبة

إقرأ أيضاً:

لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!

في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.

مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل

مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:

استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.

مشروع مكافحة الجوع:

تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.

مخيّم السكري وضغط الدم:

تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.

المدرسة الإلكترونية:

تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.

بنك المعلومات الوظيفي:

ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.

الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.

نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:

علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.

اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.

افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.

خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.

هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • غدا.. انقطاع المياه عن مدينة القناطر الخيرية لمدة 6 ساعات
  • جامعة الفيوم: اتفاق تعاون بين كلية الطب والجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق
  • تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في مهرب مخدرات بالمدينة المنورة
  • بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزمات
  • لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
  • إيرادات “تكافل الإمارات” تقفز 84% إلى 420.3 مليون درهم خلال 2024
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • الوزيرة قبوات خلال زيارة دار لرعاية المسنين: تقديم أفضل ‏الخدمات للأيتام والمسنين ‏وذوي الاحتياجات الخاصة أولوية