نيابةً عن سمو وزير الرياضة..القاضي يتوّج الفائزين في سباق “سال جدة جي تي 2024”
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
المناطق_واس
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ؛ توّج معالي نائب الوزير الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي، الفائزين في سباق تحدي جي تي العالمي -أوروبا فاناتيك- المدعوم من AWS، ضمن منافسات سباقات سال جدة جي تي 2024، والتي اختتمت مساء أمس ، بتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، وبإشرافٍ من وزارة الرياضة.
وتمكن فريق “مان فلتر مرسيدس إيه أم جي” من حصد المركز الأول في سباق تحدي جي تي العالمي -أوروبا فاناتيك- المدعوم من AWS، والذي استمر لمدة 6 ساعات، بمسافةٍ تبلغ 1000 كلم، إذ مثّله كل من الثلاثي، لوكاس أور، ودانيال مراد، ومارو إنجل، تلاه فريق “جي آر تي جراسر” في المركز الثاني بقيادة فرانك بيريرا، وماركو مابيلي، وجوردان بيبر، فيما حلّ فريق “أي أف كروس-فرانكورشان موتورز في المرتبة الثالثة، ومثّله كل اليسيو روفيرا، وفنسنت أبريل، واليساندرو بير.
أخبار قد تهمك وزير الرياضة يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام 1445هـ 18 يونيو 2024 - 8:49 مساءً الأمير عبدالعزيز بن تركي يرأس وفد المملكة في مؤتمر “سبورت اكورد” العالمي ببريطانيا 8 أبريل 2024 - 8:16 مساءًوفي الفئة الذهبية نجح فريق سانتلوك، بقيادة جيم بلاه، وبول إيفارد، وجيلز ماغنوس، من الفوز بالمركز الأول في فئته، فيما جاء فريق المنار بقيادة الفيصل الزُبير، ودومينيك بومان، وميكائيل غرينييه، في المركز الثاني، وجاء فريق هوبت، بقيادة أرجون ميني، وجوزيف أويغا، وميشيلي بيريتا، في المركز الثالث.
وفي منافسات الفئة الفضية؛ دوّن فريق “سانتلوك” اسمه في المركز الأول، وحلّ خلّفه فريق “بوتسين في دي إس” ثانيًا، فيما حجز فريق “كومتويو ريسينغ” المرتبة الثالثة في هذه الفئة، فيما نجح فريق “روترونيك” من حصد المركز الأول عن الفئة البرونزية، تبعه الفريق العماني “أوكيو للسباقات” ثانياً، وجاء فريق “كراج 59” في المرتبة الثالثة.
كما توّج صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية، بنجامين لاريش وروبرت كونساني من فريق سبيدكار، والذي تمكن من تحقيق المركز الأول في السباق الثاني لسلسلة سباقات جي تي 4 الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات، محتلاً بذلك المرتبة الثانية في بطولة العالم للفئة الفضية، فيما حلّ كل من ريكاردو فان دير، و بنجامين ليسينس من فريق “ليسباس بيافينوي” في المرتبة الثانية بفارق 11 ثانية و746 جزءًا من الثانية، حاصلين بذلك على المركز الرابع في بطولة العالم، فيما نجح جيمي داي، وماتيو فيلاغوميز، من فريق “سبريت أوف ليمان” في خطف المركز الثالث، والسادس في بطولة العالم، وبفارق 3 ثوانٍ و761 جزءًا من الثانية.
وبالنظر إلى فئة “برو– إي إم”؛ فقد حصد فريق “دبليو آند إس” بقيادة فين زولوف، وماكس كرونبرغ بطولة العالم في هذه الفئة، على الرغم من وصولهم في المركز الثالث بالسباق، فيما حصد فريق “إن إم“ المركز الأول، والثالث عشر في الترتيب العام، تلاه فريق “إيه أف آر-أفاتار” في المرتبة الثانية، والرابعة عشرة في الترتيب العام.
وتمكن الفريق السعودي بقيادة ريم الجفالي وأحمد بن خنين من الصعود إلى منصة التتويج، بعد حصولهما على المركز الثالث في فئة الهواة، والرابع والعشرين في الترتيب العام، فيما استطاع “فريق جي بي إيه”، الظفر بالمركز الأول في السباق، والثالث في بطولة العالم، تبعهما فريق “تكنولوجيا تشازل كورس” في المركز الثاني، والمركز الحادي والعشرين في الترتيب العام.
وبالعودة إلى أبطال العالم لسلسة سباقات جي تي 4 الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات عن فئة (الفرق)، فقد توّج فريق إيليت موتور سبورت بالمرتبة الأولى في الفئة الفضية، فيما حصل فريق سبيدكار على المركز الثاني، وحقق فريق بوروسان أوتو موتيف موتور سبورت المركز الثالث.
وفي فئة “برو– إي إم”، فقد استطاع فريق دبليو آند إس، الظفر بالمركز الأول، ومن خلفه فريق ميراج، فيما حلّ فريق إيه في ريسينغ ثالثًا، كما حسم فريق شوماخر سي إل آر تي المرتبة الأولى في فئة الهواة، تلاه فريق سبيدكار، ومن خلفهم فريق جي بي إيه.
يُذكر أن استضافة المملكة لمنافسات سباق سال جدة جي تي 2024م، تأتي ضمن مساعيها لتواصل ريادتها ومركزها العالمي للرياضة والرياضيين، إلى جانب استكمال أهدافها باحتضان أكبر الأحداث والفعاليات العالمية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزير الرياضة فی الترتیب العام المرکز الأول فی فی بطولة العالم المرکز الثانی المرکز الثالث فی المرتبة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام