قال وليد البطوطي الخبير السياحي، تعليقا على قطع الكهرباء عن معبد دندرة، إن الطريق المؤدي إلى المعبد سيئ جدا ومليء بالتكاتك، و"النور يقطع بالأيام".

وأضاف وليد البطوطي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إم بي سي مصر”: "ظللت في جولة سياحية لمدة ٣ ساعات والكهرباء منقطعة وعملنا الجولة بالكشاف والانقطاع يعكر الزيارة وحاجه تحزن".


وتابع: “إحدى السيدات التي كانت معنا في الجولة السياحية استلفت الكشاف لتدخل الحمام وأنا كان قلبي منقبض ومخضوض”.

وأشار إلى أن الزوار كانوا يعتمدون على الكشافات الخاصة بهم لاستكشاف المعالم. وقد استفسر عدد من الزوار عن أسباب انقطاع الكهرباء، مما يزيد من مخاوفهم بشأن توفر الخدمات في المواقع السياحية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكهرباء وليد البطوطي المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟

فى إطار سلسلة الإكتشافات الأثرية التى تعكس مدى عمق تاريخ مصر، تم الكشف عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون.

ماذا يوجد في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر

تتضمن المقابر أيضا ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، كما تم الكشف عن «بيت الحياة»، مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى، وهو اكتشاف استثنائى، لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعمارى لهذه المؤسسة التعليمية.

اكتشافات أثرية جديدة.. 401 تمثال بمعبد الرامسيوم بالأقصرمدينة تحت الأهرامات .. اكتشاف خطير أم مجرد وهم؟

وشملت الإكتشافات مجموعة أثرية غنية تتضمن بقايا رسوم وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم، المعروف أيضا باسم «معبد ملايين السنين». 

كما تم العثور على مجموعة أخرى من المبانى فى الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تُستخدم مكاتب إدارية.

محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر

وفى المنطقة الشمالية الشرقية تم اكتشاف عدد كبير من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، و توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار، ومجموعة من العظام المتناثرة.

نظام هرمي كاملة للموظفين

و تشير الاكتشافات لوجود نظام هرمى كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، التى استفاد منها سكان المنطقة.

وتم إعادة الكشف عن مقبرة «سحتب أيب رع» الواقعة فى الجانب الشمالى الغربى من المعبد، التى كان قد اكتشفها عالم الآثار الإنجليزى كويبل فى 1896، وهى تعود لعصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.

الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.

مقالات مشابهة

  • الطارف: تخصيص 110 مليون دينار لتهيئة كورنيش القالة وتحسين الواجهة السياحية
  • وزير الآثار يبحث آليات تسهيل زيارة الرحلات السياحية السريعة لـ أهرامات الجيزة
  • إهتمامٌ لمؤتمر منظمي الرحلات السياحية الإيطاليين بتسويق المغرب كوجهة سياحية مفضلة في أفريقيا
  • حيث يلتقي السحر بالهوية| إقبال سياحي كبير على «قرية التراث» بشرم الشيخ.. شاهد
  • وليد الفراج : الاتحاد ما تضمنه إلى أن يركب الباص
  • اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • وليد الفراج عن الجولة 26 بالدوري: جولة عجيبة اربطوا الأحزمة.. فيديو