الولايات المتحدة تنفي نيّتها اخضاع الحوثيين عسكرياً
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
قالت الولايات المتحدة، يوم السبت، إنها لا تبحث عن حل عسكري ضد جماعة الحوثي المسلحة؛ مع استمرار تواتر الحديث عن دعم أمريكي محتمل للقوات الحكومية اليمنية لمهاجمة الحوثيين.
وقال المبعوث الأمريكية الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ في تصريحات صحفية، “نحن لا نبحث عن حل عسكري في اليمن في هذا الوقت بالذات”.
وأضاف ليندركينغ أن السعي وراء حل عسكري “يمكن أن يجلب المزيد من الدمار لبلد مزقته سنوات من الحرب”.
وأوضح أن “متابعة ذلك من شأنه أن يعرض اليمن لمزيد من سنوات الموت والدمار والصراع العسكري”، معتبرا أنه “من الضروري النظر في التأثير على المدنيين اليمنيين، وعلى التأثير على الاقتصاد اليمني والبنية التحتية، والقدرة على نقل الإمدادات، وقدرة السلع التجارية على الوصول إلى اليمن”.
حصري- القوات تحتشد.. استعدادات عودة الحرب إلى الحديدة حصري- مختبئة في أعماق الأرض.. مخازن ومصانع الحوثيين الأكثر سريةوالأسبوع الماضي التقى ليندركينغ بالمسؤولين الخليجيين واليمنيين في مسقط والرياض، وشدد على خطوات لمواجهة هجمات الحوثيين، بما في ذلك تحديد واعتراض السلع والأسلحة غير المشروعة من إيران وردع تعاون الحوثيين مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية التي وصفها “بالخبيثة”. والأسبوع الماضي بحث الجنرال مايكل إريك كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية مع رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق أول صغير بن عزيز، تكثيف الجهود “لردع” هجمات الحوثيين.
وتملك الولايات المتحدة نهج تجاه الحوثيين لكنها مُقيدة، ما يترك الجيش الأمريكي منخرطا في عمليات قتالية دون طريق واضح لنهايته، حيث تشن الجماعة اليمنية هجمات على السفن التجارية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية فيما تقول إنه تضامناً ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورداَ على ذلك قاد الجيش الأمريكي تحالفا بحريا غربيا إلى معركة ضد الحوثيين للحد من هجماتهم التي لا هوادة فيها، لكن عاما من القتال المكثف لم يقرب الولايات المتحدة من إنهاء التهديد الذي يشكله الحوثيون- وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن اتباع نهج أكثر عدوانية هو المسار المطلوب.
كيف ستؤثر رئاسة ترامب الثانية على اليمن؟ ما خيارات ترامب للتعامل مع الحوثيين؟! الحوثيون بين طموح إقليمي وعبء ثقيل: هل ينجحون في خلافة حزب الله؟ (تحليل معمق) كيف تكشف ترشيحات ترامب شكل السياسة الخارجية لإدارته الثانية في الشرق الأوسط؟! ما خيارات ترامب للتعامل مع الحوثيين؟! كتاب “حرب” يكشف كواليس مثيرة لقرار بايدن قصف الحوثيين في اليمن السياسة المرتعشة.. تحليل في نهج بايدن باليمن خلال أربع سنوات عبدالغني الإرياني.. الإدارة الأمريكية الجديدة واليمن
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: أزمة البحر الأحمر الحرب الأمريكية على الحوثيين ليندركينغ الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية كصعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبوزيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر، يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبوزيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.