فى محطة فنية وإنسانية فارقة، عرضت الفنانة درة فيلمها الأول كمخرجة، «وين صرنا»، تناول الفيلم القضية الفلسطينية بطرح إنسانى عميق، لامس قلوب الحاضرين، من بينهم شخصيات فنية كبيرة مثل ليلى علوى، كندة علوش، وسوسن بدر، إلى جانب جمهور فلسطينى وجد فى العمل انعكاسًا لمعاناته اليومية

فى هذا الحوار، تشارك درة كواليس يوم العرض الأول، تفاصيل المشاعر التى غمرتها، وأهم ردود الأفعال التى تلقتها.

■ كيف تصفين شعوركِ يوم العرض الأول لفيلمك «وين صرنا» كمخرجة؟

- يوم العرض كان واحدًا من أجمل أيام حياتى وأكثرها تأثيرًا، كنت أشعر بمزيج من التوتر والفرح، لأن هذا الفيلم ليس فقط أول تجربة لى فى الإخراج، بل أيضًا لأنه يحمل رسالة إنسانية وقضية أؤمن بها، وعندما شاهدت تفاعل الجمهور داخل القاعة، شعرت بسعادة غامرة، ودموع الحاضرين كانت أكبر دليل على أن الفيلم استطاع الوصول إلى قلوبهم، وهذا بالنسبة لى كان أهم ما أطمح إليه.

■ من بين الحضور، من كانت ردود أفعاله الأكثر تأثيرًا بالنسبة لك؟

- كل الحاضرين كانوا داعمين ومؤثرين، لكن أكثر ما أثر فىّ كان بكاء الفنانة ليلى علوى، وليلى واحدة من أكثر الفنانات التى أحترمها وأقدر رأيها، وحين رأيتها تتأثر بهذا الشكل شعرت بفخر كبير، أيضًا كندة علوش قالت كلمات مؤثرة جدًا عن الفيلم، ولمستنى ملاحظاتها الصادقة، سوسن بدر أيضًا أثنت على العمل، وكانت كلماتها دعمًا كبيرًا لى كمخرجة جديدة.

■ كيف كان تفاعل الفلسطينيين الحاضرين مع الفيلم؟

- حضور الفلسطينيين داخل القاعة كان له تأثير خاص جدًا، بعد العرض، أخبرتنى إحدى الفتيات الفلسطينيات أن الفيلم يعكس تمامًا قصتها ومعاناتها، وكأنها ترى نفسها على الشاشة. هذه الكلمات كانت أهم شهادة نجاح بالنسبة لى، كان هناك جو عاطفى مشحون، وكأن الفيلم أصبح وسيلة لتوصيل صوتهم للعالم بطريقة صادقة ومؤثرة.

■ هل كنتِ تنتظرين رأى شخص محدد بشكل خاص؟

- نعم، كنت أنتظر رأى المنتج الكبير جابى خورى بترقب شديد، وهو شخص معروف بصدقه ولا يجامل، لذلك كنت قلقة جدًا من رأيه، وبعد العرض، لم أتمكن من الحديث معه مباشرة، لكنه أرسل لى رسالة لاحقًا قال فيها إن الفيلم “مؤثر وموجع”، وهذه الكلمات القليلة كان لها أثر عميق فى نفسى، لأننى شعرت أن العمل حقق هدفه.

■ وكيف كان رأى زوجكِ هانى سعد؟

- هانى شاهد الفيلم لأول مرة يوم العرض، وكان فخورًا جدًا بما قدمته. وجوده بجانبى فى هذا اليوم كان دعمًا كبيرًا لى، خاصة أنه يعرف الجهد والتعب الذى بذلته فى إخراج هذا العمل، بعد العرض، نظرة الإعجاب فى عينيه كانت كافية بالنسبة لى لتشعرنى بالاطمئنان والراحة

■ ما اللحظات التى ستظل محفورة فى ذاكرتكِ من هذا اليوم؟

- من أكثر اللحظات التى لا تُنسى رؤية الجمهور الفلسطينى يتأثر بالفيلم ويتفاعل معه كأنه جزء من حياتهم ودموعهم وكلماتهم بعد العرض كانت من أجمل اللحظات التى عشتها، أيضًا كلمات ليلى علوى وكندة علوش وسوسن بدر ستبقى محفورة فى ذاكرتى، لأنها أكدت لى أن العمل وصل إلى الجميع بطريقة صادقة.

■ ما الرسالة التى كنتِ ترغبين فى إيصالها من خلال هذا الفيلم؟

- رسالتى كانت إيصال صوت الفلسطينيين ومعاناتهم إلى العالم بشكل إنسانى وعاطفى، أردت أن يشعر الجمهور أن القضية الفلسطينية ليست بعيدة عنا، بل هى جزء من إنسانيتنا، الفيلم كان رسالة حب وتضامن مع فلسطين، وأتمنى أن يكون قد نجح فى تسليط الضوء على معاناة هذا الشعب الصامد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: درة فيلم وين صرنا القضية الفلسطينية العرض الأول لفيلم ليلي علوى كندة علوش سوسن بدر تفاعل الجمهور دعم الفنانين رسائل إنسانية معاناة الفلسطينيين تضامن مع فلسطين السينما العربية لحظات مؤثرة أثر الفيلم نجاح الفيلم یوم العرض

إقرأ أيضاً:

خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

خبير: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها5 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس

وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

مقالات مشابهة

  • سمير فرج: حماس أحيت القضية الفلسطينية رغم التضحيات
  • أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
  • سمير فرج: حماس قاتلت بشجاعة وأحيت القضية الفلسطينية.. وأطالبهم بالمرونة الآن
  • أحمد موسى: موقف مصر من القضية الفلسطينية تاريخي وثابت وشريف
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • حزب المؤتمر يُدين ذبح القرابين بالمسجد الأقصى: تصعيد خطير في القضية الفلسطينية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية