البرهان يهاجم “عبد الحي يوسف” ويصفه بالضلالي والتكفيري ويتحداه .. تعال كان تقدر “بالفيديو”
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
ام درمان- متابعات تاق برس- هاجم رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان السبت الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف بضراوة ووصفه بالضلالي والتكفيري.
نافياً وجود أي قتال بدوافع سياسية أو انتماءات غير وطنية.
https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2024/11/VID-20241130-WA0039.mp4
وقال البرهان سنسلم الشعب السوداني وطناً خالياً من الميليشيا و أعوانها في اشارة لقوات الدعم السريع.
وقال ان القوات المسلحة ، تقاتل من أجل الوطن دون أي وصاية، نافياً وجود أي قتال بدوافع سياسية أو انتماءات غير وطنية، وقال “من يعتقد أن هناك جهة تقاتل لصالحها، فليأتِ ويأخذ من يقاتل باسمها.”
وأعلن البرهان خلال زيارته اليوم لعدد من الوحدات في أم درمان يرافقه عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام، الفريق أول ركن ياسر العطا ، وقادة القوات المسلحة في أم درمان، أن القوات المسلحة عازمة على تسليم الشعب السوداني وطناً خالياً من الميليشيا الإرهابية وأعوانها. وفق ما نقل عنه مجلس السيادة.
وقال القائد العام ” أن القوات المسلحة وكافة القوات النظامية الأخر ى والقوات المشتركة والمستنفرين، والمقاومة الشعبية، يعملون معاً يداً واحدة من أجل القضاء على التمرد وفق تصريح من مجلس السيادة.
ودعا رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة المتشككين في وحدة الصف الوطني إلى الانضمام للجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام ودحر المليشيا الإرهابية بدلاً من نشر الشائعات، مؤكداً حتمية النصر، قائلاً: “الله معنا، ولقاؤنا في الخطوط الأمامية دائماً.”
وكان
وقبل يومين هاجم الداعية عبد الحي يوسف، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان للمرة الأولى قائلًا إن الإسلاميين لا يثقون به، كما أن الفضل في الانتصارات يعود إلى الإسلاميين وليس للجيش.
ووضع عبد الحي يوسف الذي كان يتحدث في محاضرة نظمها مركز مقاربات للتنمية السياسية السوري باسطنبول، البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي في مرتبة واحدة في ما يلي العلاقة بـ”الصهاينة”.
وتابع قائلا “كلاهما على علاقة بالصهاينة.. حميدتي ارتبط بالموساد، أما البرهان فذهب مباشرة إلى نتنياهو والتقاءه في عنتيبي”.
وحمل الشيخ عبد الحي، البرهان مسؤولية السماح بتمركز قوات الدعم السريع في المناطق الاستراتيجية بالعاصمة بدون موافقة الجيش، فضلا عن تعديل قانون الدعم السريع الأمر الذي سمح لهذه القوات بالتمدد والتجنيد بدون رقيب أو حسيب.
وتحدى البرهان وسط احتفاء من قواته بام درمان ، عبد الحي يوسف دون ان يذكر أسمه قائلا ” في واحد ضلالي نحن نعده من التكفيريين قال جيش مافي.. نقول ليهو تعال كان تقدر .. انت ما بتقدر خليك نوم في حتتك الساقطة دي لانك ما بتقدر تجي تواجه الرجال ولا بتقعد معاهم ونحن في الجيش رغم انف اي واحد متتصرين”.
و كان رئيس مجلس السيادة خلال جولته في أم درمان، قد استقبل إستقبالا عفوياً من الجماهير التي اعترضت موكبه في أكثر من موقع، وسط ترحيب شعبي كبير. حيث أكدت وقوفها خلف القوات المسلحة وإسنادها ، وهي تخوض معركة الكرامة والعزة لدحر المليشيا الإرهابية المتمردة وفق مجلس السيادة.
البرهانعبد الحي بوسفالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان القوات المسلحة عبد الحی یوسف مجلس السیادة الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
تصاعد الصراع العسكري وتحديات إنسانية على خلفية السيطرة على الخرطوم| إليك التفاصيل
توقع تقرير أمريكي، صدر أمس السبت، تصاعد وتيرة الصراع في السودان بعد سيطرة القوات المسلحة السودانية على العاصمة الخرطوم.
تصاعد الصراع في السودانوأشار التقرير إلى أن القتال من المرجح أن يتصاعد في مدينة الفاشر في دارفور، حيث تسعى ميليشيا الدعم السريع المتنافسة إلى ترسيخ سيطرتها على هذه المنطقة الاستراتيجية.
قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصرى للشؤون الأفريقية، إن سيطرة الجيش السوداني على القصر الجمهوري في السودان تؤكد تمكن القوات المسلحة السودانية تقريبا من السيطرة على العاصمة، خاصة القصر الجمهوري باعتباره رمز السيادة، وبالتالي فإن المرحلة المقبلة ستشهد وجود مجلس السيادة لإدارة شؤون الدولة من العاصمة في القريب العاجل.
وأضاف حليمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن حققت القوات المسلحة السودانية سلسلة من النجاحات البارزة في عدة مواقع وولايات، كان أبرزها في العاصمة الخرطوم. ففي هذه المدينة، تمكن رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، من دخول القصر الجمهوري، وهو حدث يُعد علامة فارقة في سياق تطور الوضع العسكري في البلاد، كما استمر الاعتراف الرسمي بالبرهان ممثلا للدولة السودانية، مما يعكس دعم المؤسسات المختلفة لقيادته في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد حليمة، أن القوات المسلحة السودانية حققت إنجازات أخرى مهمة في ولايتي شمال كردفان وجنوب كردفان، حيث تم إحراز تقدم ملحوظ في المعارك التي دارت في تلك المناطق. كما كانت هناك نجاحات لافتة في دارفور، حيث دارت معارك عنيفة في الفترة الأخيرة، مما يعكس قدرة القوات المسلحة على توسيع دائرة تأثيرها في مختلف أرجاء البلاد.
وأشار حليمة، إلى أن هذه النجاحات تؤكد أن القوات المسلحة السودانية ماضية في تعزيز تقدمها العسكري وتوسيع نطاق الانتصارات على مختلف الأصعدة، مما يعزز من قوتها ووجودها في الساحة السياسية والعسكرية.
توقعات بانتقال الحرب إلى الفاشروذكر مركز "ستراتفور" الأمريكي في تقريره أن اتساع رقعة القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الفاشر قد يؤدي إلى زيادة خطر امتداد العنف إلى دولة تشاد المجاورة، مما يهدد استقرار المنطقة بأسرها. وتعد مدينة الفاشر من المناطق الحيوية في دارفور، حيث تسعى ميليشيا الدعم السريع إلى تعزيز نفوذها فيها.
وفي مارس الماضي، أعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أن الجيش قد تمكن من استعادة السيطرة على الخرطوم من قوات الدعم السريع.
وقد شهدت الأسابيع الأخيرة مزيدا من المكاسب العسكرية للقوات المسلحة السودانية في العاصمة وحولها، مما دفع قوات الدعم السريع إلى سحب وحداتها إلى غرب نهر النيل في أواخر مارس.
تمركز قوات الدعم السريع وتواصل المعاركورغم الهزيمة التي تكبدتها قوات الدعم السريع في الخرطوم، أصر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان "حميدتي"، في 30 مارس الماضي، على أن قواته قد أعادت تمركزها بشكل تكتيكي خارج الخرطوم.
كما تعهد بمواصلة القتال ضد القوات المسلحة السودانية. ومنذ انسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم، استمرت الاشتباكات بين الجانبين في مدينة أم درمان، التي تقع بالقرب من العاصمة.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من النزوحأعربت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، عن قلق بالغ إزاء التقارير التي أفادت بنزوح أعداد كبيرة من المدنيين من الخرطوم بسبب العنف المستمر والمخاوف من عمليات القتل خارج نطاق القانون.
وقد أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى ضرورة حماية المدنيين وعدم استهدافهم بأي حال من الأحوال.
ووفقا لتقارير من العاملين في المجال الإنساني، فقد وصل نحو 5000 نازح إلى منطقة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، معظمهم من الخرطوم، كما نزح آخرون إلى منطقة أم دخن في وسط دارفور، مما يعكس تزايد المعاناة الإنسانية في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة.
في تطور آخر، أعلنت الولايات المتحدة، يوم السبت، عن نيتها إلغاء جميع التأشيرات التي يحملها حاملو جوازات سفر من جنوب السودان.
وجاء هذا القرار بعد أن أشار وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى أن دولة جنوب السودان لم تحترم مبدأ قبول الدول لعودة مواطنيها في الوقت المناسب، وهو ما يعيق جهود ترحيلهم من قبل دول أخرى بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأوضح روبيو في بيانه أن وزارة الخارجية الأمريكية ستتخذ إجراءات لإلغاء التأشيرات الحالية لحاملي جوازات سفر جنوب السودان ومنع إصدار المزيد منها، وذلك بهدف منع دخولهم إلى الولايات المتحدة.
وأضاف أنه سيتم مراجعة هذه الإجراءات في حال تعاون جنوب السودان بشكل كامل في المستقبل.