تردد مانشستر يونايتد يقرّب المغربي أمرابط من فريق إنجليزي آخر
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
بعد أن ارتبط اسم اللاعب الدولي المغربي سفيان أمرابط طوال الأسابيع الماضية بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، يبدو أن وجهته ستتحول إلى ليفربول، الذي يبحث عن صفقة قوية في خط الوسط بعد فشله في ضم الإكوادوري مويسيس كايسيدو المُنتقل إلى تشلسي.
وذكر الموقع الإلكتروني لإذاعة "توك سبورت" الإنجليزية، أن ليفربول أجرى محادثات مع اللاعب المغربي سفيان أمرابط وناديه فيورنتينا الإيطالي، بغية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأضافت أن أمرابط ظل على رادار مانشستر يونايتد طوال الصيف، لكن الأمور لم تتطور والصفقة لم تتم بسبب حذر "الشياطين الحمر" من قيود اللعب المالي النظيف، الأمر الذي يهدد بانتقال اللاعب المغربي إلى ليفربول؛ غريم يونايتد.
BREAKING: Manchester United target Sofyan Amrabat has held talks with Liverpool.
Amrabat has been on United's radar all summer, but talks are yet to develop, with the Red Devils wary of FFP restrictions.
– talkSPORT sources understand
???? More ☞ https://t.co/dHUPYxfGXK pic.twitter.com/nisfcQqd73
— talkSPORT (@talkSPORT) August 16, 2023
ويحتاج "الريدز" بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب للاعب وسط مميز، رغم تعاقده مع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والمجري دومينيك سوبوسلاي من برايتون ولايبزيغ على التوالي، لكنه خسر في وقت لاحق البرازيلي فابينيو وقائد الفريق جوردان هندرسون، كما تخلى عن جيمس ميلنر ونابي كيتا وأليكس أوكسليد تشامبرلين.
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أكدت الشهر الماضي، أن أمرابط كان هدفا لمانشستر يونايتد خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية، لكن ناديه الإيطالي كان مترددا في بيعه، وحينها توجه "الشياطين الحمر" لخيار استعارة النمساوي مارسيل سابيتزر من بايرن ميونخ.
ولفت أمرابط أنظار العديد من الأندية الأوروبية مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد وليفربول ومانشستر يونايتد، حيث أبدت تلك الأندية اهتمامها بضمه في "الميركاتو" الشتوي الماضي بعد تألقه مع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2002 في قطر، حيث احتل "أسود الأطلس" المركز الرابع؛ في إنجاز تاريخي غير مسبوق لكرة القدم العربية والأفريقية.
View this post on InstagramA post shared by Sofyan Amrabat (@sofyanamrabat)
وفي الموسم الماضي 2022-2023، لعب أمرابط مع فيورنتينا 49 مباراة بجميع البطولات، وقدّم مستويات مميزة على الصعيد الدفاعي وقطع الكرات وإجهاض هجمات المنافسين، وقدم تمريرة حاسمة وحيدة، وكان قريبا من التتويج بلقبين لكن فريقه "الفيولا" خسر نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان ونهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام وست هام يونايتد بالنتيجة نفسها (1-2).
وانضم أمرابط لفيورنتينا في 31 يناير/كانون الثاني 2020 قادما من هيلاس فيرونا، ومنذ ذلك الوقت شارك في 107 مباريات في جميع البطولات.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».