صحيفة الاتحاد:
2025-04-04@20:05:32 GMT

الأطفال.. زينة «مهرجان الشيخ زايد»

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

لكبيرة التونسي (أبوظبي)
يشهد «مهرجان الشيخ زايد» أجواء مبهجة، وحضوراً بارزاً للفعاليات والأنشطة والعروض التي تعيد إحياء حياة الأجداد، وتعزيز الهوية الوطنية من استعراضات حرفية وتجارب تعلم تفاعلية تستحضر زمن الأسلاف، وتنقل أسلوب حياتهم إلى الأجيال. 
فعاليات كثيرة تستقطب الزوار ضمن المهرجان المتواصل في منطقة الوثبة، ويجد فيها الأطفال الكثير من الاستفادة، حيث يستمتعون بالأنشطة والعادات والتقاليد، والتي تحيي ماضي الأسلاف ضمن ساحة تزهو بالأهازيج وأصوات الفرح المزينة بألوان العلم.

خيارات واسعة من الأنشطة والأكلات الشعبية ورائحة الماضي تفوح من السوق القديم الذي يوفر الأزياء التراثية والعطور والبخور، وما يطلبه الأطفال عبر «دكان الطيبين» من حلويات وألعاب زمن «لوّل».

مشاعر خاصة
هنا على أرض «مهرجان الشيخ زايد» ألوان وأشكال تثير المشاعر، وتصور الحياة الاجتماعية القديمة المفعمة بالأصالة، من ملابس شعبية مطرزة بخيوط الفضة والمشغولات من الخوص والجرار من الطين لحفظ الماء ومختلف الاستعمالات والأواني المعدنية الخاصة بالطعام والشراب والضيافة، والأكسسوارات والعطور والبخور والأحاديث والجلسات الخارجية والحضيرة والصقار ومظاهر الضيافة. مسرح مفتوح على آفاق عصرية تحدث التمازج بين الماضي والحاضر، حيث يستمتع الأطفال بزينتهم وملابسهم التراثية، ما يعزز لديهم الهوية الوطنية عبر المشاهد الحية والصور الاجتماعية. 

تعزيز الهوية
محمد سلطان الذي يزور المهرجان برفقة أبنائه، قال: إن الحدث العالمي بما يشمله من فعاليات تراثية، ومشاركات عالمية يُعد أجمل وجهة لتعزيز الهوية الوطنية، والاطلاع على موروث الأسلاف من عادات وتقاليد وقيم ومثل عليا خلال هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا. كما يُعد فرصة للحديث مع كبار المواطنين من حرفيين، حيث يُطلعون الأبناء على الحياة الاجتماعية قديماً، ما يزيد من تقديرهم لما قام به الأسلاف في سبيل رفعة الوطن، مؤكداً أن الأطفال يجدون ما يثير انتباههم ليقفوا عند الكثير من تفاصيل أجدادنا، وكيف استثمروا موارد الطبيعة بذكاء، من خلال الصناعات التراثية التي تزين ساحة المهرجان في مختلف بيئاته، فتجد من يصنع التلي والخوص وصباغة الملابس وحياكة الصوف وصناعة الحبال، وسواها من الحرف الحية.

أخبار ذات صلة مزاد «المجموعة العلمية المتقدمة» يجمع 1.4 مليون درهم منصور بن زايد: سباقات الهجن رمز لتراثنا الأصيل

مدرسة الأوّلين 
قالت الأم شيخة المنصوري إنها وجدت في «مهرجان الشيخ زايد» فرصة للاستمتاع برفقة أبنائها بأجواء الماضي، حيث الأهازيج والعروض الموسيقية والسوق القديم الذي يستعرض العديد من مستلزمات وأدوات تُسعد الأطفال، من زينة وأعلام وألعاب وملابس. كما أن ساحة المهرجان وما تشتمل عليه من زينة وإضاءة وحرف وسوق قديم ضمن أزقة تعبق برائحة العطور والبخور والأكلات الشعبية والخوص، تنقلنا إلى ماضي الأجداد، وتعزز في الأبناء حب التراث، وتغرس فيهم معاني الولاء والانتماء. 
دكان الطيبين
دفق من الفعاليات الجميلة التي تجذب الأطفال يقدمها المهرجان ضمن مختلف ساحاته، وتُعيد إحياء جزء من الماضي، منها «دكان الطيبين» صور من الحياة المجتمعية في الإمارات قديماً، ويوفر كل ما يحتاج إليه الأطفال من الألعاب والسكاكر والعصائر التي ارتبطت بزمن الأجداد والآباء، مما يجعلهم يستكشفون حياة الماضي. وقال محمد مناعي المشرف على «دكان الطيبين» في المهرجان: إن هذا النشاط يستقطب الأطفال الذين يرغبون في التعرف على الحلويات والألعاب ومختلف المواد التي كانت تسعد الآباء والأجداد، كما يوفر مجموعة من الحلويات والمشروبات القديمة التي يبحث عنها هذا الجيل، ويقدم لمحة عن الدور الاجتماعي الذي كان يقوم به الدكان قديماً، حيث كان سكان القرية يجتمعون حوله ويتقاسمون الأحاديث ويتداولون الأخبار.

أهازيج تراثية
ساحات نابضة بالحياة تتزين بألوان العلم والإضاءة التي تضفي بهجة على الفعاليات والأنشطة، وتُبرز حضارة الإمارات وجوانب متعددة من ثقافتها وموروثها الشعبي، حيث يبتهج الزوار بالأهازيج واستعراضات الفنون الشعبية التي ينخرط فيها الأطفال ويتغنون بحب الوطن. وقال مبارك العتيبة، قائد فرقة العيالة في المهرجان: إن الحدث العالمي تحوّل إلى عرس ثقافي وتراثي، لاستعراض أجمل الكلمات في حب الوطن، حيث تتنافس الفرق الشعبية على نظم القصائد لإلقائها بهذه المناسبة الوطنية السعيدة. كما تعمل الفرق على نقل هذا الشغف للأجيال، من خلال السماح بالانخراط في الفرق أثناء الاستعراضات، لتعزيز الهوية والانتماء للوطن.
رسائل
يحتفي المهرجان بالقيم الأصيلة للمجتمع، وينقلها بفخر للأجيال لتعريف شعوب العالم بها، وبحضارة الإمارات ورسالتها الإنسانية، مع إقامة الفعاليات والبرامج الممتعة التي تحقق المشاركة، والاهتمام بالتراث الشعبي والاعتزاز به ورعايته وحمايته والحفاظ عليه، والتواصل الحضاري والثقافي وتبادل الخبرات وسط أجواء مليئة بالسعادة والمرح، وتعزيز الابتكار والتنوع الثقافي كقوة محدثة للتنمية والسلام.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان الشيخ زايد الوثبة الأطفال الأزياء التراثية مهرجان الشیخ زاید

إقرأ أيضاً:

مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان

تشهد الدورة الثانية والعشرون من مهرجان أبوظبي، فعاليات وأنشطة فنية يسلط العديد منها الضوء على تاريخ العلاقات بين دولة الإمارات واليابان، "ضيف شرف الدورة الحالية للمهرجان".

ويتضمن برنامج المهرجان، خلال الفترة من 9 إلى 29 أبريل الجاري، تشكيلة استثنائية من العروض الموسيقية العالمية التي تجمع أساطير الإيقاع، وعازفي البيانو، وحفلات الأوركسترا المرموقة، وعروض باليه مبهرة بمشاركة نجوم عالميين، وتقام في جامعة نيويورك أبوظبي.

وعلى مدار يومي 8 و9 أبريل الجاري، تقدّم فرقة "كودو" اليابانية الشهيرة أداءً استثنائياً على مسرح مهرجان أبوظبي، في عرض عالمي حصري يُقام لأول مرة في العالم العربي، حيث يلتقي الإبداع المعاصر بالتقاليد العريقة في تجربة فنية مبهرة، بعد تقديم الفرقة أكثر من 7000 عرض في 50 دولة.

كما تقام في 11 أبريل الجاري، أمسية موسيقية لعازف البيانو الموهوب يونتشان ليم، أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم الموسيقى الكلاسيكية، وفي 14 من الشهر ذاته تقدم كونيكو كاتو، إحدى أبرز عازفات الإيقاع على الساحة العالمية، عرضا فنيا استثنائيا في أبوظبي تستعرض خلاله براعتها في العزف على آلات الكيبورد والإيقاع بأسلوب يمزج بين الدقة الفنية والتعبير الموسيقي العميق.

كما يقدّم الثنائي الأسطوري كاتيا ومارييل لابيك، أحد أبرز ثنائيات البيانو في العالم، في 16 أبريل الجاري عرضًا موسيقيًا استثنائيًا في المسرح الأحمر بجامعة نيويورك أبوظبي ، وفي 18 أبريل، تقدم الأوركسترا السيمفونية للجامعة الوطنية الكورية للفنون عرضها الأول في العالم العربي، ضمن مهرجان أبوظبي 2025، بقيادة البروفيسور تشونغ تشي يونغ، أحد أبرز قادة الأوركسترا في كوريا.

أخبار ذات صلة «أبيض الناشئين» يُكمل الجاهزية لـ«ضربة البداية» أمام اليابان "أوبن أيه آي": منشئ الصور الجديد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين

ولأول مرة في العالم العربي، يُقدّم عازف الكمان أوغستين هادليتش، الحائز على جائزة غرامي، في 21 أبريل الجاري، حفلاً موسيقياً استثنائياً في القاعة الزرقاء بجامعة نيويورك أبوظبي، فيما تقام يوم 22 أبريل، على المسرح الأحمر في مركز الفنون بالجامعة، أمسية باليه النجوم وهو عرض استثنائي بمشاركة نخبة من مؤدي الباليه العالميين.

وفي 26 أبريل، وخلال عرض خاص بعنوان "لقاء الفنانين المتألقين"، يعود يامن سعدي، قائد الأوركسترا الفيلهارمونية في فيينا، إلى مسرح المهرجان برفقة عازفة الكمان سارة فيرانديز وعازفي التشيلو كيان سلطاني وبابلو فيرانديز، ليقدّموا معًا أمسية موسيقية متميزة.

وتختتم في 29 أبريل الجاري، فعاليات المهرجان بحفل تكريم خاص يحتفي بإرث الأسطورة الموسيقية الراحل كوينسي جونز، يحييه عازف البوق الموهوب رايلي مولهركار، برفقة فرقته الرباعية النحاسية "ذا ويسترليز".

ويقام مهرجان أبوظبي 2025، في دورته الثانية والعشرين تحت شعار "أبوظبي: العالم في مدينة"، وتقدم هذه الدورة مزيجا فريدا يجمع بين الإبداع الفني والتنوع الثقافي، إلى جانب الاحتفاء باليابان "ضيف شرف المهرجان".

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
  • 500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
  • مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان