صحيفة الخليج:
2025-04-06@03:01:41 GMT

الإمارات.. شريك موثوق في بناء مستقبل العالم

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

الإمارات.. شريك موثوق في بناء مستقبل العالم

أكد عدد من المسؤولين في مؤسسات الشارقة ودوائرها، فرحتهم واعتزازهم بالعيد الثالث والخمسين لقيام دولة الإمارات، وتميّز إنجازاتها خلال هذه الأعوام، مؤكدين أن الدولة شريك موثوق في بناء مستقبل العالم.
نموذج فريد
قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية «في عيد الاتحاد الـ 53 لدولة الإمارات، نستحضر المسيرة الاستثنائية التي قادها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وشكلت نموذجاً فريداً في بناء دولة توازن بين الأصالة والحداثة.

هذا الاتحاد كان وما زال حجر الزاوية في نهجنا الاستراتيجي لتعزيز موقع الإمارات على الخريطة الدولية، دولةً تتبنّى قيم التعايش وتسعى لخلق فرص جديدة للتعاون بين الشعوب، مستندة إلى رؤية طموحة تجعل الإنسان محور التنمية. وأثبتت دولة الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية أنها شريك موثوق في بناء مستقبل العالم، بسياساتها وعلاقاتها الدبلوماسية المتوازنة التي عززت مكانتها منصة عالمية للحوار الحضاري والتفاعل الإيجابي. واليوم، نجدد التزامنا بمواصلة العمل على توطيد هذه الروابط، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول».
جودة الحياة
وقال الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، «نتقدم بأسمى التحيات لقيادتنا الرشيدة، ونتشارك مع أبناء الإمارات وكل من هو على أرضها مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً، ونستذكر منجزاتنا المشتركة التي جعلت من الإمارات نموذجاً للتقدم والتنمية المجتمعية الشاملة، نستذكر بفضل السياسات الحكيمة والدقيقة والرؤى المستقبلية الواضحة والواثقة. لقد وضعت دولة الإمارات ومنذ تأسيس الاتحاد، رفاهية الإنسان وتنميته محوراً أساسياً في خططها التنموية، وابتكرت سياسات تركز على تحسين جودة الحياة، والارتقاء بالتعليم والصحة والخدمات العامة. وفي هذا اليوم المجيد».
نموذج فريد للتنمية 
قال الشيخ سلطان بن عبدالله القاسمي، مديـــر دائرة الإحصـــاء والتنمية المجتمعية «نهنّئ شعب دولة الإمارات، وقيادتنا الرشيدة بمناسبة عيد الاتحاد، الذي يمثــل ذكرى انطـــلاق مسيـــرة الإمارات، التي أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأصبحت دولتنا في ظلها نموذجاً فريداً للتنمية الشاملة، حيث اجتمعت فيها الرؤية الواضحة مع العمل الجاد لتصبح دولة تحتضن الجميع، وتوفر الفرص لهم، وتضمن حياة كريمة ومستدامة لأبنائها والمقيمين على أرضها. ومنذ تأسيس اتحادها المبارك، حرصت دولة الإمارات على أن تكون في طليعة الدول المتقدمة، وتستشرف كل ما يسهم في التطور، ما حقق بدوره نمواً اقتصادياً مستداماً وشاملاً، وأسس مجتمعاً متماسكاً وفاعلاً في التنمية».

الصورة


شريك في مسيرة البناء
وقالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة «في عيد الاتحاد الـ 53، نستذكر الرؤية الحكيمة للشيخ زايد، التي أرست دعائم التقدم والازدهار لدولتنا، وجعلت حضور المرأة منهجاً مستداماً يعزز دورها شريكاً أساسياً في مسيرة البناء. واليوم، تسهم سيدات الأعمال الإماراتيات بدور فاعل في دعم الاقتصاد الوطني، حيث تشير الإحصاءات الحديثة إلى أن المرأة تشكل 34.6% من القوى العاملة، فيما تشكل سيدات الأعمال 18% من رواد الأعمال في الدولة. ونفخر بإنجازات سيدات الأعمال الإماراتيات اللواتي أظهرن قدرتهن على الإبداع والابتكار، حيث تقود 77.6% من الأعمال المملوكة للنساء شابات تحت سن الأربعين، وباسمي وباسم المجلس، أتوجــــه بخالــص الشكــــر والتقدير لقيادتنا الحكيمة التي تدعم المرأة وتؤمن بقدراتها».
مشاعر الفخر والاعتزاز
قال الشيخ فيصل بن عبيد آل مكتوم: الاحتفال بمناسبة عيد الاتحاد الـ 53 لدولة الإمارات، يجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققته دولتنا الفتية من إنجازات عظيمة في شتى المجالات، في ظل قيادة حكيمة مهدت كل السبل لتحقيق الآمال والطموحات وضمان الرفعة والريادة لتتواصل مسيرة النماء والازدهار. 
في هذا اليوم الغالي نرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات الذي لا يعرف المستحيل، بمناسبة مرور 53 عاماً على تأسيس دولتنا الحبيبة التي سطرت في كتب التاريخ قصص نجاحٍ خالدة على مر العصور. 
البناء والتنمية 
قال محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، «إن عيد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية عظيمة تعبر عن مسيرة دولة الإمارات الملأى بالإنجازات التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله، الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون، الذين جمعوا الكلمة ووحدوا الصفوف ليبقى الاتحاد أساس البناء والتنمية لوطن يزخر بالأمن والرخاء والتقدم»، مضيفاً «أن عيد الاتحاد فرصة لتجديد مسيرة البناء، مرتكزين على إرث الآباء المؤسسين ورؤية قيادتنا المستنيرة، لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في مختلف المجالات».
الإمارات في قمم العالم
قالت الدكتورة نعيمة الخوري إن دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، تعمل وتخطط ضمن فريق يعمل على حب الوطن إلى تطوير وازدهار البلاد، ضمن استراتيجية وضعها قادة الدولة، مستنيرين برؤية المؤسسين الوالد الشيخ زايد والشيخ راشد، وإخوانهما، طيّب الله ثراهم، الذين كانوا يحلمون بالاتحاد، ويعملون لتحقيقه. وقالت: دولة الإمارات أصبحت في قمم العالم، وحاضنة للاستثمار على جميع الصعد، الصناعية والتجارية والسياحية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات عيد الاتحاد دولة الإمارات عید الاتحاد الشیخ زاید آل نهیان فی بناء محمد بن

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
يعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية على تقدير عالمي تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية للمنظمة النووية العالمية منذ إبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» الذي استضافته الدولة في أواخر عام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقرب من 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي» والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية بينها شركات عملاقة مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة، الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024، إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.
(وام)

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
  • بالإجماع وبحضور 38 دولة .. مصر رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • جولة دبي الدولية للجوجيتسو تنطلق اليوم
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم