الأمن الجورجي يصف الأحداث الأخيرة في البلاد بـ”محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة”
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
جورجيا – وصفت هيئة أمن الدولة في جورجيا الأحداث الأخيرة في البلاد بأنها “محاولة للستيلاء على السلطة بالقوة” على خلفية استمرار الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات البرلمانية.
وقالت هيئة الأمن في بيان لها، امس السبت، إن “أحداث الأيام الأخيرة في البلاد تدل على أن العمليات الهدامة المخطط لها تسير وفق الظروف الواقعية التي كشفت عنها هيئة أمن الدولة أثناء التحقيق في قضية الاستيلاء على السلطة بالقوة.
واتهمت هيئة الأمن الجورجية “مجموعة محددة من الأشخاص” بتدبير “استفزازات” أمام البرلمان الجورجي بهدف “تحقيق سيناريوهات التدمير والعنف لبعض قادة الأحزاب السياسية المعينة ورؤساء المنظمات غير الحكومية التي يتمثل هدفها الرئيسي في الاستيلاء على السلطة بالقوة”، حسب البيان.
ودعت هيئة أمن الدولة الموطنين “لعدم المشاركة في الاستفزازات”، مضيفة أنها تتابع تطور الأوضاع عن كثب.
وكانت هيئة الأمن قد فتحت تحقيقا وفق المادة الخاصة بـ”التآمر والتمرد لغرض تغيير النظام الدستوري بالقوة” من القانون الجنائي الجورجي.
ويأتي ذلك على خلفية الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية في جورجيا أمام مقر البرلمان في العاصمة تبيليسي خلال اليومين الأخيرين، حيث تم توقيف نحو 150 شخصا.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الجورجية قد أعلنت عن فوز حزب “الحلم الجورجي” الحاكم في البلاد منذ 12 عاما في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 26 أكتوبر الماضي بحصولها على 54% من الأصوات.
ورفضت جميع أحزاب المعارضة ورئيسة الدولة سالومي زورابيشفيلي الاتعتراف بنتائج الانتخابات، متهمين السلطات بتزويرها. وشهدت جورجيا مظاهرات احتجاجية منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات في أواخر أكتوبر.
واشتدت الاحتجاجات بعد إعلان رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه يوم 28 نوفمبر عن تعليق الحكومة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول انضمام جورجيا إلى الاتحاد، واستبعاد هذه المسألة من جدول الأعمال حتى أواخر عام 2028.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: على السلطة بالقوة فی البلاد
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الاتحاد: الحوار الوطني فرصة ذهبية لصياغة رؤية جماعية حول تطورات الأحداث في المنطق
قال المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، إن استعداد الحوار الوطني لمناقشة قضايا المنطقة وانعكاساتها على الأمن القومي المصري وموقف مصر منها، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة النقاش حول التحديات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية.
وأكد "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم، أن توجيه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للمستشار محمود فوزي بالاستعداد لمناقشات ساخنة، يعكس إدراك الدولة لأهمية إشراك القوى السياسية والمجتمعية في صياغة الرؤى والسياسات العامة، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من تطورات متسارعة.
وأشار إلى أن مناقشة مستقبل المنطقة، وموقف الدولة المصرية، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر، تأمينًا للمصالح الوطنية، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تحديات إقليمية ودولية تفرض على الجميع التكاتف والعمل المشترك.
وشدد رئيس حزب الاتحاد على أهمية طرح القضايا المجتمعية والثقافية، وقضايا الإعلام والدراما المصرية، والاستماع إلى رؤى ومقترحات المثقفين والخبراء، بما يسهم في بناء وعي وطني مستنير يدعم جهود الدولة في الحفاظ على استقرارها وهويتها.