سحب الجنسية الكويتية من الفنان داود حسين والمطربة نوال
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تصدر اسم الفنان داود حسين تريند مواقع التواصل الاجتماعي، عقب قرار سحب الجنسية الكويتية منه، وفقا للمرسوم الصادر إضافة إلى نوال الكويتية وممن اكتسبها بالتبعية، صباح اليوم السبت
التغيير: وكالات
أعلنت دولة الكويت سحب الجنسية من الفنانين داود حسين ونوال الكويتية، في مرسوم رسمي صدر اليوم السبت الموافق 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لما جاء في الجريدة الرسمية الكويت اليوم.
وتصدر اسم الفنان داود حسين تريند مواقع التواصل الاجتماعي، عقب قرار سحب الجنسية الكويتية منه، وفقا للمرسوم الصادر إضافة إلى نوال الكويتية وممن اكتسبها بالتبعية، صباح اليوم السبت، وفقا لـ”تليجراف مصر”.
وكانت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، قد اتخذت قرارًا في اجتماعها الخميس الماضي، فقد وسحب الجنسية من 1758 حالة، وذلك تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء.
ويشار أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولاا نبأ سحب الجنسية الكويتية من الفنانة نوال والفنان داود حسين دون نفي أو تأكيد، إذ التزموا الصمت بدون تعليق على الأمر.
الفنانة نوال الكويتية ليست الأولى التي يتم سحب جنسيتها، فقد سبقها نخبة من الشخصيات المعروفة.
ويعد الفنان داوود الحسين من أبرز الفنانين الذين أثاروا جدلًا في الأونة الأخيرة عقب الأنباء المتداولة حول سحب جنسيته الكويتية منه.
وحصل داود حسين على جنسيته عام 2001 بأمر من الشيخ الراحل جابر الأحمد تقدير لمجهوداته وولائه لدولة الكويت.
وأثار قرار سحب الجنسية غضب جمهور الفنان داود حسين، وعبروا عن استيائهم بوصفهم القرار بالهجوم على الفنان.
الوسومالبدون الكويبت داود حسين سحب الجنسية
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: البدون داود حسين سحب الجنسية
إقرأ أيضاً:
قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
أدان المهندس حسين داود، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، الهجمات الإسرائيلية الوحشية على سوريا ولبنان، والعدوان المستمر على غزة، معتبرًا أن إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة ضد شعوب المنطقة، غير آبهة بالنتائج الكارثية التي ستترتب على جرائمها.
قال حسين داود، في بيان له، إن غزة أصبحت عنوانًا للصمود وشاهدًا على وحشية الاحتلال، إلى دمشق التي تنزف تحت القصف، وبيروت التي تهتز تحت وطأة الغارات، تواصل إسرائيل سياسات التدمير، لتثبت مرة بعد أخرى أنها كيان لا يعيش إلا على الحروب والخراب والدمار.
وقال حسين داود :""إسرائيل تمارس جرائم حرب مكتملة الأركان، غير عابئة بالقوانين الدولية أو بقرارات الأمم المتحدة. كل قذيفة تسقط على غزة، كل صاروخ ينهال على سوريا، كل غارة تستهدف لبنان، ليست مجرد اعتداء عابر، بل هي دليل إضافي على أن الاحتلال هو التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط."
وتابع:"منذ عقود، وإسرائيل تعيش بمنطق القوة المطلقة، تعتدي دون حساب، تقتل دون مساءلة، تدمر دون عقاب، وكأنها فوق القانون، لكن التاريخ لا يرحم، وما يسطره الاحتلال اليوم بدماء الأبرياء سيظل شاهدًا على جرائمه."
واستنكر، الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، مؤكدًا أن هذا التصعيد الممنهج يعكس سياسة الاحتلال الرامية إلى إشعال فتيل الفوضى في الشرق الأوسط، وجرّ المنطقة إلى الانفجار وصراعات لا تنتهي.
وأكد حسين داود، أن إسرائيل لم تكن يومًا طرفًا يسعى إلى السلام، بل كانت ولا تزال مصدرًا للدمار في المنطقة، تغذي النزاعات، وتؤجج الصراعات، في محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية بما يخدم أطماعها.
وقال:"كل حرب تبدأها إسرائيل لا تنتهي عند حدودها، بل تمتد نارها إلى كل المنطقة، وتلقي بظلالها على استقرار الشرق الأوسط كله، هذه السياسة العدوانية لن تصنع لإسرائيل أمنًا، ولن تمنحها مستقبلًا، بل ستبقيها كيانًا منبوذًا، قائمًا على القوة الغاشمة، وعاجزًا عن العيش في سلام مع محيطه."
واختتم حسين داود بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه التصعيد الإسرائيلي المستمر، ووقف نزيف الدم الذي يتجدد مع كل طلعة جوية وكل صاروخ يطلقه الاحتلال.